أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، أن هناك اتجاها إيجابيا فيما يتعلق بالعلاقات مع السعودية، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لا يوجد موعد محدد لإعادة فتح سفارة المملكة في طهران.

وأضاف كنعاني في مؤتمر صحفي، من طهران، الاثنين، أن الحكومة السعودية تحاول إعادة فتح السفارة في موعد مناسب.



وتابع بحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، بأن بلاده غير قلقة من سير العلاقات الحالية بين الجانبين، والإجراءات المتحذة لإعادة فتح السفارة السعودية.

وحول العلاقات بين إيران ومصر، قال كنعاني: "ليس لدينا أي تطورات جديدة فيما يتعلق بالقاهرة".

وأشار إلى أن "إيران ليس لديها قيود على توسيع علاقاتها مع أي دولة عربية في المنطقة، وسترد بإيجابية على أي عمل في هذا الاتجاه بأذرع مفتوحة"، بحسب إرنا.


وجدد كنعاني موقف بلاده من أن "ضمان أمن الخليج، وبحر عمان يعتبر من أولويات إيران، وهي مسألة ينبغي تنفيذها في إطار التعاون المشترك بين الدول المطلة على الخليج وبحر عمان، ونعتقد أن هذه الدول لديها القدرة على ضمان أمن هذه المنطقة البحرية دون تدخل القوات الأجنبية".

وفي آذار/ مارس الماضي، أعلنت السعودية وإيران، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما لأول مرة منذ 7 سنوات، وذلك بوساطة صينية.

وفي كانون الثاني/ يناير 2016، قطعت السعودية علاقاتها مع إيران، إثر اعتداءات تعرضت لها سفارة الرياض في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد (شرق)، احتجاجا على إعدام المملكة رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر، لإدانته بتهم منها "الإرهاب".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات الإيرانية السعودية السفارة أمن الخليج إيران السعودية أمن الخليج السفارة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

اسرائيل تروج لوثائق سرية تُشعل الاتهامات ضد إيران .. وطهران ترد بقوة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الأحد، عن ما وصفه بـ"دليل قاطع" يثبت دعم إيران لحركة حماس في تنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023. 

ووفقًا لما زعمه وزير الاحتلال كاتس، تكشف المراسلات المشار اليها بين قادة حماس ومسؤولين إيرانيين عن طلب الحركة مبلغ 500 مليون دولار من طهران لتمويل عمليات تهدف إلى "تدمير إسرائيل ومواجهة الولايات المتحدة"، وقد تمت الموافقة على هذا الطلب.​

إيران: نؤكد التزامنا باستقرار المنطقة ورفضنا لامتلاك سلاح نوويإيران: مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي مقابل رفع العقوبات

وتضمنت الرسالة، الموقعة من قبل يحيى السنوار، محمد الضيف، ومروان عيسى، تعبيرًا عن الحاجة الماسة للدعم الإيراني لتعزيز قدرات حماس العسكرية، مع التأكيد على الثقة في تحقيق أهداف كبيرة خلال عامين.​

في المقابل، نفت إيران هذه الاتهامات بشدة. 

מלוכדים News: שר הביטחון ישראל כ"ץ חושף לראשונה את התכתובות בין איראן לבין דף וסינוואר: "אני מציג כאן היום הוכחה חד משמעית לתמיכת איראן בתוכנית החמאס להשמדת ישראל ולטבח ה-7 באוקטובר. דף וסינוואר דרשו ממפקד כוח קודס 500 מיליון דולר לטובת השמדת ישראל והמאבק בארה"ב- וקיבלו" pic.twitter.com/Jg87qSAvil

— ישראלי News (@Israeli1News) April 6, 2025

وأكد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في 10 أكتوبر 2023، أن طهران لم تشارك في التخطيط أو تنفيذ هجوم حماس، مشيرًا إلى أن العملية كانت "من عمل الفلسطينيين" وأن إيران تدعم القضية الفلسطينية سياسيًا وإعلاميًا فقط. ​

وكان وزير الخارجية الإيراني السابق، حسين أمير عبد اللهيان، في 29 أكتوبر 2023، قد وصف المزاعم بوجود صلة مباشرة بين طهران وهجوم حماس بأنها "بلا أساس". وأشار إلى أن إيران تدعم فلسطين سياسيًا وإعلاميًا ودوليًا، لكنها لم تكن على علم أو مشاركة في عملية "طوفان الأقصى". ​

وتأتي الاتهامات والنفي المتبادل في سياق توتر متصاعد بين إسرائيل وإيران، حيث تتبادل الدولتان الاتهامات بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. 

في حين تتهم حكومة الاحتلال طهران بتوجيه الدعم لحماس بهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة، فيما تصر إيران على أن دعمها للفصائل الفلسطينية يقتصر على الجوانب السياسية والإعلامية.​

من الجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث شهد قطاع غزة عمليات عسكرية مكثفة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، أدت إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية.​

في هذا السياق، تظل الاتهامات المتبادلة بين إسرائيل وإيران جزءًا من الصراع الأوسع في المنطقة، حيث يسعى كل طرف إلى تعزيز نفوذه وتحقيق أهدافه الاستراتيجية، بينما يدفع المدنيون الفلسطينيون الثمن الأكبر لهذا الصراع المستمر.​

مقالات مشابهة

  • اسرائيل تروج لوثائق سرية تُشعل الاتهامات ضد إيران .. وطهران ترد بقوة
  • تقديم الساعة 60 دقيقة.. موعد التوقيت الصيفي 2025
  • إيران: طهران لن تبدأ حربا لكن ستبقى مستعدة لها
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • تقديم الساعة 60 دقيقة.. خطوات ضبط الهاتف على التوقيت الصيفي 2025
  • قدم ساعتك 60 دقيقة.. تطبيق التوقيت الصيفي رسميًا هذا الموعد
  • موعد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2025.. استعد لتقديم ساعتك 60 دقيقة
  • روبيو: إيران لن تحصل أبدا على سلاح نووي
  • سلامة بحث والقائم باعمال السفارة القطرية في العلاقات
  • إدارة ترامب تريد "مباحثات مباشرة" مع إيران