مشاهد مروعة من ليدز.. شغب في بريطانيا بعد سحب أطفال من أسرة
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
اندلعت احتجاجات كبيرة في مدينة ليدز ببريطانيا، مساء الخميس، وقام المتظاهرون بقلب سيارة للشرطة وإشعال النار في حافلة ذات طابقين، في مشاهد وصفتها الصحافة البريطانية بالـ"مرعبة".
وبحسب الإعلام البريطاني، اندلعت الاحتجاجات عندما أرادت مؤسسة الخدمات الاجتماعية سحب أطفال من أسرة في منطقة هيرهيلز بليدز.
وكانت شرارة البداية عندما سحبت الشرطة 4 أطفال من منزلهم، وفق تقرير من مؤسسة خدمات الأطفال، بينما قام الأطفال بالصراخ والمقاومة دون جدوى.
هذا المشهد دفع حشودا من المحتجين لتحطيم نوافذ سيارة للشرطة بعربات الأطفال والحجارة والدراجات ثم قلبها.
وسجلت العدسات إضرام المحتجين النار في حافلة نقل عام ذات طابقين.
وجاء في بيان صادر عن شرطة "ويست يوركشاير"، أن ضباط الشرطة أخرجوا الأطفال وموظفي مؤسسة الخدمات الاجتماعية بأمان من المنطقة قبل تصاعد العنف.
وأشار البيان إلى إرسال المزيد من قوات الشرطة إلى المنطقة، وإغلاق بعض الطرق، وطلب الابتعاد عن المنطقة.
من جانبها، قالت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر على حسابها في منصة إكس: "دُهشتُ من المشاهد المروعة والهجوم على سيارات الشرطة ووسائل النقل العام في ليدز الليلة".
وأضافت: "هذا النوع من الفوضى ليس له مكان في مجتمعنا".
ولم يكشف سبب سحب الأطفال من العائلة، لكنهم قالوا إن القضية تتعلق بسلامة الأطفال.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أطفال الأطفال ليدز ليدز بريطانيا أعمال شغب أطفال الأطفال ليدز أخبار بريطانيا
إقرأ أيضاً:
خالد قزمار: جرائم الاحتلال بحق الأطفال الفلسطينيين دليل على فشل المجتمع الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث خالد قزمار مدير الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، عن الأرقام التي جرى تسجيلها في قطاع غزة، فقد تم رصد ما يقرب من 39,000 حالة من الأطفال الذين أصبحوا ضحايا للعدوان الإسرائيلي، وهي أرقام وصفتها قزمار بأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث.
وأضاف قزمار، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ورغم الاحتفال السنوي بيوم الطفل الفلسطيني، الذي يُحتفل به في 4 أبريل من كل عام، إلا أن قزمار أشار إلى أن الواقع في فلسطين يتناقض تماماً مع ما يفترض أن يكون عليه هذا اليوم".
وتابع أنّ المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان وحماية الأطفال، يظهر فشلاً ذريعاً في حماية أطفال غزة، الذين باتوا يشهدون حرباً غير متكافئة ضدهم.
وقال إن الأمين العام للأمم المتحدة صرح بأن غزة هي "مقبرة الأطفال"، في إشارة إلى الوحشية التي يتعرض لها الأطفال في القطاع. وأضاف أن الحرب التي تدور هي في جوهرها "حرب ضد الأطفال"، حيث يعاني أطفال غزة من القتل والتشويه والتهجير.
وتناول خالد قزمار غياب الإرادة الدولية لمحاكمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على جرائمها بحق الأطفال الفلسطينيين، ورغم وجود العديد من الآليات القانونية في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي تتيح محاسبة المسؤولين عن تلك الجرائم، مشددًا على أن تطبيق تلك القوانين يحتاج إلى إرادة سياسية، وهو ما يبدو غائباً بشكل واضح.