مدرب منتخب إيطاليا السابق: هذا ما حدث بالضبط مع باجيو بمونديال 1994
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
يصر أريغو ساكي المدرب السابق لمنتخب إيطاليا لكرة القدم على أنه ممتن لروبرتو باجيو ويكشف "ما حدث بالضبط" مع النجم خلال كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية.
وكان مهاجم إيطاليا السابق ألدو سيرينا اتهم ساكي بعدم الامتنان لباجيو الذي لعب دورا رئيسيا مع الأتزوري في كأس العالم 1994 رغم إضاعته لأشهر ركلة جزاء في التاريخ خلال النهائي أمام البرازيل.
ورد ساكي على سيرينا في مقال جديد في صحيفة "لاغازيتا ديللو سبورت" كتبه بمناسبة الذكرى الـ30 لتلك المباراة النهائية الملتهبة في باسادينا، عندما تعادلت إيطاليا مع البرازيل ثم انهزمت بركلات الترجيح.
ورغم أنه لم يذكر مطلقًا مهاجم إنتر ويوفنتوس وتورينو السابق، كتب ساكي "لقد فسر أحدهم كلماتي خطأ على أنها اتهام لباجيو وعدم الامتنان له. لا أقبل بهذا".
وتابع "سأظل ممتنًا دائمًا للاعبين الذين سمحوا لي بالوصول إلى هذا الهدف، وسأظل فخورًا إلى الأبد بهذا المركز الثاني لأنه كان نهاية طريق شاق وغير عادي، والذي أكملناه على الرغم من وجود الآلاف من المنافسين".
سلط ساكي الضوء على ركلة الجزاء الشهيرة تلك التي أهدرها باجيو وظل واقفًا في مكانه من هول الصدمة، حتى إن معلق المباراة حينها قال في تعليقه على اللقطة "سقراط مات مسمومًا، ونيتشه مات مجنونًا، ويبدو أن باجيو مات واقفًا".
وقال أفضل المدربين الإيطاليين "لقد شعرت بالأسف لسماعي أنني لم أكن ممتنا لباجيو بعد خيبة نهائي مونديال 1994. دعني أسأل شيئًا: إذا احتل المنتقدون المركز الثاني في كأس العالم، فهل سيشعرون بالفخر؟.
وأكمل المدرب السابق للآتزوري "أريد أن أخبركم بالضبط ما حدث مع باجيو الذي أعرفه منذ فترة طويلة، منذ أن كان في فئة الشباب بفريق فيتشينزا ".
"عندما تم تعييني مدربًا للمنتخب الوطني، كان روبرتو يمر بفترات صعود وهبوط في يوفنتوس، لذلك قلت له: "تعال إلى المنتخب الوطني، وستستمتع!" وهذا ما حدث. كان روبرتو ممتازًا في تصفيات كأس العالم، ولكن خلال البطولة، واجه بعض المشاكل البدنية التي حاولنا التعامل معها.
Roberto Baggio: “I still don't sleep well at nights. I always score that penalty in my dreams" (????1994) pic.twitter.com/yDsQybPLpn
— Football Archive (@FootballArch_) February 18, 2024
"لم يكن في كامل لياقته البدنية في البداية، لكنه قدم أداءً استثنائيًا ضد إسبانيا وبلغاريا في نصف النهائي".
"أعترف بأنني ما زلت أشعر بالندم لعدم إخراجه أمام بلغاريا بسبب الإصابة. لطالما اعتبرته لاعب كرة قدم عظيمًا وحاولت دائمًا أن أجعله في أفضل حالة. يجب أن أقول إنه منح كل طاقته وموهبته لإيطاليا".
وختم ساكي "لم أتوجه باللوم لأحد قط ولن أفعل ذلك مطلقا".
وأسهم باجيو الذي كان يعاني من إصابة في بلوغ المنتخب الإيطالي المباراة النهائية في مونديال 1994، حيث سجل في الفوز على المنتخب الإسباني 2-1، ثم أحرز هدفين ضد المنتخب البلغاري 2-1، وأنهى المباراة بالبكاء بينما حمله زملاؤه في الفريق بعد إصابته في الفخذ.
وسجلت إيطاليا 8 أهداف في كأس العالم 1994 وسجل باجيو 5 منها.
ولعب باجيو 120 دقيقة كاملة على ساق واحدة تقريبا في المباراة النهائية ضد البرازيل، وحتى إهداره لركلة الجزاء،لم يكن ليمنع البرازيل من التسجيل في الركلة التالية على أي حال، خاصة بعد أن أهدر فرانكو باريزي ودانييلي ماسارو ركلتين بالفعل.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات کأس العالم ما حدث
إقرأ أيضاً:
مدرب غلطة سراي يخرج عن صمته ويرد على إهانة مورينيو
قال أوكان بوروك، المدير الفني لفريق غلطة سراي التركي لكرة القدم، إن تصرف جوزيه مورينيو، مدرب فناربخشة، عندما أمسك بوجهه بعد فوزهم في كأس تركيا على فنربخشة "لم يكن أمراً كبيراً"، لكنه أضاف أنه "لم يكن شيئا لطيفا جداً".
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أنه بعد انتهاء المباراة التي أقيمت الأربعاء، التي فاز بها غلطة سراي 2-1، ظهر مورينيو أنه أمسك أنف بوروك، وسقط المدرب على الأرض وهو يمسك وجهه بيديه.
وترك بوروك مستلقياً على ظهره، حيث تم إبعاد مدرب تشيلسي ومانشستر يونايتد السابق، عن موقع الحادث.
وجاء رد فعل مورينو عقب خسارة فريقه فناربخشة لمباراة دور الثمانية، ولكن بوروك أكد أنه لن "يبالغ" فيما حدث بعدما تعرض لـ"خدش بسيط".
وقال بوروك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي:" لم يكن هناك أي شيء بيني وبينه".
وأضاف: "هنأت الحكام فقط. هو أيضاً ذهب لتهنئة الحكام. وبينما كنت أواصل قام بالإمساك بأنفي من الخلف. كان خدشاً بسيطاً".
وأردف:"بالطبع لم يكن هذا أمراً لطيفاً. نريد التركيز في المباراة. نريد بشكل خاص ونتوقع أن يكون سلوك الطاقم الفني أكثر صحة هنا".
وأكد: "لن أبالغ في هذا، ولكن لم يكن الأمر لائقاً. كان يفترض أن نصافح بعضنا بعضاً بعد المباراة. لسوء الحظ، لم نتمكن من تجربة هذا. ليس أمراً مهماً. لن أبالغ فيه".