«المتحدة» تطلق تطبيقا لتسهيل عرض تفاصيل فعاليات وأنشطة مهرجان العلمين
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
كشف محمد زهران مراسل برنامج «العالم في العلمين» عبر قناة CBC، عن أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أطلقت تطبيقًا إلكترونيًا لتسهيل عرض تفاصيل الفعاليات والأنشطة بمهرجان العلمين.
وأوضح أن التطبيق يشتمل على خرائط تحدد كل مكان في مدينة العلمين، وجدول كامل بكافة الأنشطة والفعاليات التي تقام على مدار اليوم، والتي تصل إلى 30 فعالية ثقافية وفنية ورياضية، مشيرا إلى أن عدد الزوار يتزايد يوميا، ويتضح في الساعات المتأخرة من اليوم.
وذكر أنه تم تخصيص أماكن للحيوانات الأليفة التي يصحبها الزائرون، وهي فكرة مستحدثة تعمل على رعاية الحيوانات وخدمتهم بشكل بيطري وتقديم الأطعمة لها.
واستعرض البرنامج آراء الزائرين حول المهرجان، وأكد أحد الزوار أن التنظيم رائع وهناك تطور مقارنة بالمهرجان السابق، مضيفا أن التطبيق يساعده على معرفة الأماكن والأنشطة في العلمين، مقدما النصيحة لأصدقائه أن يحضروا المهرجان ليستمتعوا بأنشطة المهرجان.
اقرأ أيضاًأبرز مشاهد حفل القيصر كاظم الساهر في مهرجان العلمين 2024
مهرجان العلمين يشوق الجمهور لحفل ماجدة الرومي اليوم «صورة»
التفاصيل الكاملة لحفل تامر حسني في مهرجان العلمين «صور»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الشركة المتحدة المتحدة مهرجان العلمين تطبيق المتحدة
إقرأ أيضاً:
“تعليم القاهرة” تشارك في فعاليات اليوم العالمي للتوحد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في فعاليات اليوم العالمي للتوحد تحت شعار:
"تعزيز التنوع العصبي وأهداف التنمية المستدامة".
وجهت "مدير المديرية" بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل من كل عام.
كما أكدت على تنظيم ندوات توعوية وبرامج إذاعية خلال الأسبوع المقبل بجميع مدارس التربية الخاصة، بهدف رفع الوعي حول مرض التوحد، وتوضيح طرق التعامل مع الأشخاص المصابين به، لضمان دعمهم وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
جدير بالذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت بالإجماع يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية تحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بالتوحد، ليتمكنوا من العيش حياة متكاملة كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
ويُشار إلى أن مرض التوحد يعد من اضطرابات الإعاقة الاجتماعية، حيث تشير الإحصائيات إلى أن طفلًا واحدًا من بين كل 88 طفلًا يُصاب به. وتكمن أبرز تحدياته في صعوبة التواصل والتفاعل الاجتماعي، مما يستدعي زيادة الوعي المجتمعي بأعراضه وأساليب التعامل معه، لتعزيز فرص اندماج المصابين بالتوحد في المجتمع.