طبيب يصدر بيانا بشأن إصابة بايدن بكوفيد
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
أصدر طبيب الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الجمعة، بيانا بشأن إصابة الرئيس بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد.
وقال الطبيب كيفن أوكونور، في رسالة، إن بايدن ما زال يشعر بأعراض طفيفة لمرض كوفيد-19، بما في ذلك السعال وبحّة الصوت، إلا أنها "تتراجع بصورة كبيرة".
وتابع أوكونور "ما زال نبضه وضغط الدم ومعدل التنفس ودرجة الحرارة في المعدلات الطبيعية تماما.
وأضاف الطبيب أن الرئيس الأميركي يواصل العمل عن بعد من منزله في ولاية ديلاوير.
كان البيت الأبيض كشف، أمس الخميس، أن الرئيس بايدن ثبتت إصابته بمرض كوفيد-19 في أثناء رحلة إلى لاس فيغاس الأربعاء وعزل نفسه بعد ظهور أعراض خفيفة.
وأعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير إصابة الرئيس الديمقراطي (81 عاما) بكوفيد بعد أن ألغى خطابا عقب تشخيصه بالمرض.
وقالت جان بيير إن بايدن "تلقى لقاح كوفيد والجرعة المعززة ويعاني من أعراض خفيفة". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جو بايدن كورونا فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 كوفيد
إقرأ أيضاً:
تبون وماكرون يصدران بيانا بشأن علاقات بلديهما
أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، اليوم الاثنين، أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.
وأعرب الرئيس الفرنسي عن "ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون ودعاه إلى القيام بلفتة صفح وإنسانية" تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه خمس سنوات.
كما "جدّد رئيسا البلدين رغبتهما في استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر (خلال زيارة ماكرون) في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة في مجال الذاكرة"، وفق النسخة العربية من البيان.
وأضاف البيان المشترك أن "متانة الروابط، ولاسيما الروابط الإنسانية، التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطو - أفريقي، كلها عوامل تتطلب العودة إلى حوار متكافئ".
وشدد تبون وماكرون على "الطموح المشترك لعلاقة تتسم بالتفاؤل والهدوء وتحترم مصالح الطرفين".
واتفق الرئيسان أيضا على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
كما قررا "الاستئناف الفوري للتعاون" في مجال الهجرة "وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر في السادس من ابريل "من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة".
واتفاق إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "مبدئيا" على تنظيم لقاء ثنائي مباشر، من دون تحديد موعد.