عاجل| الاتصالات: استمرار غرفة عمليات متابعة الأزمة العالمية حتى انتهائها
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
كشف المهندس محمد إبراهيم، رئيس قطاع التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تفاصيل العطل التقني الذي أصاب دول العالم في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة.
بكري بعد أزمة الاتصالات العالمية: مصر لديها منظومة قوية ولن تتأثر بهذا الخلل (فيديو) وزير الاتصالات يوضح حقيقة تأثر القطاعات الحيوية في مصر بالخلل التقني العالمي تفاصيل العطل التقنيوقال "إبراهيم" في اتصال هاتفي ببرنامج "اليوم" المذاع على فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الجمعة، "أثناء قيام شركة كلاودسترايك وهي شركة عالمية متخصصة في أمن المعلومات بتحديث برامجها حدث عطل في الحوسبة السحابية التي تقوم بتخزين البيانات والمعلومات الخاصة بالشركات والمطارات والموانئ".
وأضاف "الحوسبة لم تستطيع أن تصل إلى المعلومات وتوقفت كل الخدمات التي تقدمها هذه الشركات وبالتالي حدث هذا الذعر الذي رأيناه في كل الدول على مستوى العالم، وهذا عطل تقني ولم يكن هجوم سيبراني الذي يعني أن يحاول شخص أو جهة أو شركة الهجوم على جزء من المعلومات وتعطيلها ووضع بعض البرامج الخبيثة وهذا ما لم يحدث".
وتابع "هذا العطل الفني كان في جزء حساس من الحوسبة السحابية، والشركة أعلنت ونزلت بيان وتحاول الرجوع إلى الوضع السابق وسوف تقوم بمتابعة سبب المشكلة في التحديث الذي كانت تقوم بعمله والخدمات التي تقدم في كافة المناطق الحيوية لم تتأثر لهذا العطل الفني في شركة أمن المعلومات، وتم تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الوضع وهي مستمرة حتى انتهاء الأزمة العالمية".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غرفة عمليات تنظيم الاتصالات الحوسبة السحابية الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات محمد إبراهيم أمن المعلومات الحوسبة السحابية هجوم سيبراني القومى لتنظيم الاتصالات
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمر.. "نداء عاجل" من منظمة الصحة العالمية
صنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيام الثلاثين المقبلة.
وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات بسبب محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحا.
وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها "صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة"، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.
وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.
وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصا على الأقل في تايلاند.
وفق المنظمة "تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة، ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أو بالغذاء".
ولفتت المنظمة إلى "ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق بسبب محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها".
وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيام الثلاثين المقبلة "لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأساسية".
وأضافت: "بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة".
وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية "لم يتم جمعها بالكامل بعد".
وأشارت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.
وقالت إن "هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا".
ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و"مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأساسية".
وشدّدت على "وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية".