بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة "يلوح في الأفق"
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، إن وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره بين إسرائيل وحماس أصبح "يلوح في الأفق"، مضيفا أن المفاوضين "يتجهون صوب الهدف النهائي".
وأضاف بلينكن، أمام منتدى أسبن الأمني في كولورادو: "لدينا موافقة من إسرائيل وحماس على إطار العمل الذي طرحه (الرئيس الأميركي جو) بايدن".
وتابع: "لكن ما تزال هناك بعض المشكلات التي تحتاج إلى حل وإلى تفاوض. ونحن في خضم القيام بذلك تحديدا".
وأوضح بلينكن: "الأمر يتعلق الآن بالانتهاء من التفاوض بشأن بعض التفاصيل المهمة. نحن داخل خط العشر ياردات، إن آخر 10 ياردات غالبا ما تكون الأصعب".
ومن جهة أخرى، أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن "إيران وحماس هما أكبر معرقلتين لحل الدولتين. يجب عزل إيران ووكلائها في المنطقة".
وأكد أن "الفلسطينيين لن يذهبوا إلى أي مكان، ولا الإسرائيليون سيذهبون إلى أي مكان، لذلك ينبغي التوصل إلى تسوية".
وكان بايدن عرض في 31 مايو خطة قال إنها مقترحة من إسرائيل، تنص على وقف لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع في مرحلة أولى والإفراج عن رهائن في مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين.
في المقابل، يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيستمر بالحرب حتى القضاء على حماس، التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بلينكن بايدن وزير الخارجية الأميركي إيران بايدن رهائن بنيامين نتنياهو أخبار أميركا أخبار إسرائيل أخبار فلسطين الهدنة وقف إطلاق النار بلينكن بايدن وزير الخارجية الأميركي إيران بايدن رهائن بنيامين نتنياهو أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
حددت إسرائيل 4 خلافات أساسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن العروض التي يقدمها الوسطاء لتجديد وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الاثنين، عن مصادر وصفتها بالمطلعة على المفاوضات، دون أن تسمها، أنه أولا، يختلف الطرفان بشأن توقيت بدء المناقشات بخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.
وقالت إنه والإضافة إلى ذلك، ترفض إسرائيل إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين كما تطالب حماس في إطار الصفقة.
وأضافت أنه علاوة على ذلك، تطالب حماس بالانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة كجزء من الصفقة، وهو ما ترفضه إسرائيل.
وتابعت هيئة البث: كما تطلب حماس أن تلتزم إسرائيل بعدم استئناف القتال في القطاع، وتطلب ضمانات دولية لذلك، وهو ما ترفضه تل أبيب أيضا.
وتحاول مصر وقطر تقريب المواقف بين حماس وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في غزة، فيما تواصل إسرائيل هجماتها على الفلسطينيين في قطاع غزة رغم المحاولات الجارية.
اتفاق وتنصلوتقدر تل أبيب وجود 59 محتجزا إسرائيليا بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9500 فلسطيني، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
إعلانومطلع مارس/آذار 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.
وبينما التزمت حماس، ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام إسرائيلي.
وفي 18 مارس/آذار الجاري، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.