2.25مليون طن إجمالي النفايات البلدية الصلبة عام 2023م

أكدت الشركة العمانية القابضة لخدمات البيئة «بيئة» سعيها لتثقيف العاملين في القطاع والمجتمع ككل وتشجيعهم على تقليل النفايات وإعادة تدويرها، بالإضافة إلى توظيف أفضل التقنيات والممارسات لتحقيق التحسين المستمر داخل القطاع والقطاعات ذات الصلة. مشيرة إلى أنه منذ تأسيسها تعمل على توسيع وتطوير أولوياتها الاستراتيجية لتحقيق رؤية الحكومة بما يتماشى مع المعايير العالمية، وتخضع هذه الاستراتيجيات لمراجعة سنوية شاملة، لتتكيف مع التطورات المتنامية التي يشهدها القطاع وتتماشى مع الأهداف المرسومة للقطاع في رؤية «عمان 2040م».

وتعمل استراتيجية «بيئة» بالتوافق مع رؤية «عمان 2040» وأهداف التنمية المستدامة على تحسين البنية الأساسية وخدمات إدارة النفايات، وتطوير أصناف النفايات واسترداد القيمة المفقودة منها على أساس تجاري، كما تسعى إلى حوكمة إدارة النفايات والإشراف المالي عليها وتعزيز القدرة الداخلية واعتماد شركة «بيئة» كمركز للتميز البيئي، بالإضافة إلى ذلك تركز الشركة على التكيف مع المواطنة العالمية من خلال تطبيق الحلول البيئية وتنفيذ أهداف مستدامة لتحقيقها.

وأوضحت الشركة، أن النفايات البلدية الصلبة هي النفايات غير الخطرة التي تنتج من المنازل والشركات والمحلات ويتم جمعها من خلال الحاويات المخصصة وتنقل إلى المرادم الهندسية أو إلى المحطات التحويلية وعددها 11 مردما و18 محطة تحويلية و8 لا تزال تحت التطوير، وفي عام 2023م بلغ إجمالي النفايات البلدية الصلبة المجمعة 2.25 مليون طن بالإضافة إلى ذلك، هناك أصناف من النفايات الخاصة وهي ذات إمكانية عالية لإعادة التدوير مثل النفايات الخضراء والكبيرة الحجم ونفايات الهدم والبناء، والإطارات المنتهية الصلاحية تستقبلها مواقع مخصصة في جميع أنحاء سلطنة عمان هذه الأنواع تتم معالجتها وتحضيرها للبيع إلى شركات إعادة التدوير والمصنعين وتتوزع مواقعها في 28 موقعا لنفايات البناء والهدم وهناك 9 مواقع مخصصة للمعالجة.

أما بالنسبة لنفايات الرعاية الصحية فهي نفايات ناتجة عن المرافق الصحية بما في ذلك المستشفيات والعيادات والمختبرات والعيادات البيطرية تُجمع من أكثر من 1400 منشأة وتُنقل إلى 3 منشآت للنفايات الصحية، ويتم التخلص منها عن طريق المعالجة الحرارية أو تقنية التعقيم. وبلغ إجمالي نفايات الرعاية الصحية 4 آلاف طن، تتم معالجتها عن طريق المعالجة الحرارية وتقنية التعقيم.

إعادة التدوير

وأشارت شركة «بيئة» إلى أن مشاريع استرداد المواد والطاقة هي عبارة عن مشاريع تحويل النفايات إلى موارد مثل إعادة التدوير وتشمل (الورق والبلاستيك) واسترداد الطاقة وتشمل (المعالجة الحرارية والغاز الحيوي)، ويتم تطويرها مع أصحاب المصلحة للجدوى التجارية والتقنية.

وبالنسبة للنفايات الصناعية فهي نفايات تنتج عن الأنشطة الصناعية كالتعدين والنفط والغاز والمياه والكهرباء. وبلغ إجمالي النفايات الصناعية المجمعة في مرافق «بيئة» في عام 2023م 16.6 ألف طن. وتتم معالجتها في منشآت الدقم وصحار و ثمريت، أما النفايات الصناعية غير الخطرة تذهب إلى مرادم النفايات البلدية الصلبة، كما تحتوي منشأة معالجة النفايات الصناعية في صحار على مختبر لاختبار وتصنيف النفايات.

وفي عام 2023م بدأت شركة «بيئة» رحلة طموحة لصياغة استراتيجية داخلية للاستدامة، مما يمثل خطوة فارقة في الالتزام بالحفاظ على البيئة، ومع إدراك الحاجة الملحة لمواجهة تحديات الاستدامة، بدأنا عملية شاملة لتطوير هذه الاستراتيجية، مع مقارنتها بالمعايير الدولية لضمان الدقة والملاءمة.

مراجعة المتطلبات

وحول خطة تطوير إطار الاستدامة وأهداف التنمية المستدامة، قالت الشركة: إنها قامت بوضع مراحل لتنفيذ الخطة وهي البحث والقياس ومراجعة المتطلبات التنظيمية والالتزامات، بالإضافة إلى تحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050م ومقارنة الأداء في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة مع الشركات المحلية والدولية في إدارة النفايات وإشراك أصحاب المصلحة الداخليين بدءًا من مجلس الإدارة. والإدارة التنفيذية، وإجراء تقييم مبدئي للممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة وإجراء تقييم مبدئي لانبعاثات الغازات الدفيئة لقياس وتنبؤ الانبعاثات في النطاقين الأول والثاني بين عامي 2022 و2050م، وتحديد انبعاثات الغازات الدفيئة الدائرية، بالإضافة إلى ضمان مواءمة طموح «بيئة» في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة مع جميع المتطلبات التنظيمية والالتزامات ذات الصلة.

وأوضحت أن استخدام غازات المرادم وسيلة فعالة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، حيث يتكون غاز المردم بشكل أساسي من الميثان، وهو غاز دفيء، تسهم «بيئة» في تقليل بصمتها الكربونية بشكل كبير والمساهمة في جهود مكافحة تغير المناخ من خلال التقاط غاز الميثان بدلًا من السماح له بالتسرب إلى الغلاف الجوي مما يمكننا من كسب رصيد الكربون أو شهادات الطاقة المتجددة التي يمكن بيعها أو تداولها في الأسواق المؤهلة مما يسهم في تعزيز الاستدامة المالية.

حاليًا تقوم «بيئة» بالتقاط الغاز في مكب الملتقى وبركاء وتعمل على تقديم الطلبات لهذه المواقع للحصول على رصيد الكربون. تتضمن العملية تسجيل خلايا المرادم وتقديم البيانات والخضوع للتحقق الخارجي، مشيرة إلى أن هذا التحقق السنوي يضمن قياس التقاط الغاز بدقة وتخصيص رصيد الكربون. وتعد حاليًا الخلايا المغلقة في بركاء والملتقى في مرحلة المراقبة والإبلاغ، وفقًا للمعايير المفروضة من قبل الجهات المصدقة.

تشمل الخطط المستقبلية تسجيل خلايا المرادم الأخرى في جميع أنحاء السلطنة للحصول على رصيد الكربون، بالإضافة إلى البحث في مشاريع لاستخدام الغاز المستخرج، مثل تحويله إلى ثاني أكسيد الكربون البيولوجي أو توريده إلى الشبكة الوطنية للغاز. ومع ذلك، فإن هذه المشاريع تتطلب نفقات رأسمالية وتشغيلية كبيرة، مما يستدعي مزيدًا من الدراسات والتعاون مع الأطراف المعنية الرئيسية.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: النفایات البلدیة الصلبة بالإضافة إلى

إقرأ أيضاً:

طريقة مذهلة لتقليل تأثير «الهواتف المحمولة» على صحة الدماغ

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية والاتصال الدائم بالإنترنت، يزداد الاهتمام بدراسة تأثير هذا التفاعل المستمر على الصحة العقلية والأداء الذهني.

وبهذا الصدد، نشرت دراسة في مجلة” PNAS Nexus”، نقلتها صحيفة “ديلي ميل”، حيث “أجرى فريق من الباحثين من جامعة كولومبيا البريطانية تجربة علمية لاستكشاف كيفية تأثير تقليل استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة على الدماغ والسلوك اليومي، ما قد يوفر رؤى جديدة حول العلاقة بين التكنولوجيا الحديثة والوظائف الإدراكية للإنسان”.

وبحسب الصحيفة، “شملت التجربة 400 شخص من الطلاب والبالغين العاملين، طُلب منهم تنزيل تطبيق يمنع الاتصال بالإنترنت على هواتفهم مع استمرار إمكانية إجراء المكالمات وإرسال الرسائل النصية. وخضع المشاركون لاختبارات واستبيانات قبل التجربة وبعدها لقياس وظائف الدماغ والصحة النفسية”.

وكشفت الدراسة أن “إيقاف الاتصال بالإنترنت على الهواتف الذكية لمدة أسبوعين يمكن أن يعكس شيخوخة الدماغ ويحسن التركيز والصحة العقلية بشكل ملحوظ”.

وأظهرت النتائج أن “قدرة المشاركين على التركيز تحسنت لدرجة تعادل مدى انتباه شخص أصغر بعشر سنوات، كما أفاد 90% منهم بتحسن في صحتهم النفسية، بمعدل يفوق تأثير تناول مضادات الاكتئاب خلال الفترة نفسها”.

وخلال فترة الدراسة، “انخفض متوسط وقت استخدام الهاتف لدى إحدى المجموعات من 5 ساعات و14 دقيقة يوميا إلى ساعتين و41 دقيقة فقط، أي بمقدار النصف تقريبا”، وأدى ذلك إلى “زيادة التفاعل الاجتماعي وممارسة الرياضة وقضاء وقت أطول في الطبيعة، ما انعكس إيجابيا على جودة حياتهم”.

وأوضح الباحثون أن “هذا التحسن قد يكون ناتجا عن تغيير نمط الحياة، حيث قلّ الاعتماد على الإنترنت وزاد التفاعل المباشر”.

وأكدوا أن “الاتصال المستمر بالعالم الرقمي قد يكون له “ثمن”، إذ يؤدي إلى تراجع الأداء الذهني والصحة العقلية، في حين أن تقليل هذا الاتصال يعزز الرفاهية النفسية”.

ويخطط الباحثون لدراسة “تأثير تقليل استخدام تطبيقات معينة فقط، مثل مواقع التواصل الاجتماعي، بدلا من حجب الإنترنت بالكامل، كما يسعون لمعرفة ما إذا كان تقليل استخدام الأجهزة الأخرى المتصلة بالإنترنت، مثل الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، يمكن أن يؤدي إلى نتائج مشابهة”.

ووفق “ديلي ميل” فقد “تم تمويل الدراسة من قبل “مؤسسة مجتمع وادي السيليكون”، والتي تعد من أكبر المؤسسات الخيرية في وادي السيليكون، وتلقى دعما كبيرا من “فيسبوك”، حيث تبرع بمبلغ 1.95 مليار دولار عام 2010، و200 مليون دولار أخرى عام 2018”.

مقالات مشابهة

  • العراق يطلق مشروع حرق النفايات لتوليد 100 ميغاواط من الكهرباء يومياً
  • تخلّص آمن وسليم.. 80% من النفايات الطبية بالمنشآت الصحية "مُعدية"
  • بريطانيون يعيقون معرض توظيف لشركة تستثمر في أسلحة الاحتلال (شاهد)
  • علاقة المحليات الصناعية بزيادة الوزن
  • دعوة لتقليل مخاطر الأمراض عبر الوقاية في تربية الحيوانات
  • العقيل: الأقمار الصناعية تظهر حزاماً من السحب على بعض المناطق .. فيديو
  • سموتريتش: نسعى لتقليل أثر الرسوم الأمريكية على الصناعة الإسرائيلية
  • طريقة مذهلة لتقليل تأثير «الهواتف المحمولة» على صحة الدماغ
  • السيطرة على حريق بأرض قرب المنشآت الصناعية بأبو زعبل.. صور
  • قطر تنفي مزاعم دفع أموال لتقليل دور مصر بجهود الوساطة في غزة