يمانيون../ قالت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، إن قرار الكنيست الصهيوني رفض إقامه دولة فلسطينية، ما هو إلا قرار عنصري بامتياز.
وأكدت الفصائل الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الجمعة، أن هذا القرار وما سبقه من قوانين وقرارات “مثل قانون القومية وقانون العودة وقانون يهودية الدولة كلها تستند إلى العنصرية والتفوق العرقي والديني الذي يعبر عن فاشية الاحتلال بكل أركانه السياسية والقانونية”.


واعتبرت أن إصدار مثل هذا القرار “يعد جريمة قانونية وسياسية استكمالا لعنصرية الاحتلال وجرائم الحرب التي يقوم بها الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”.
ونوهت أن هذا القرار يأتي استكمالاً “للعدوان المتواصل منذ عشرة أشهر على قطاع غزة وقتل عشرات الآلاف من المدنيين، والعدوان المتواصل على الضفة الغربية بالتهويد والاستيطان والضم والتهجير لترسخ رغبتها في استكمال نكبة عام ١٩٤٨ واستكمال مخططها في تهجير من تبقى على أرضه من الشعب الفلسطيني”.
ودعت الفصائل الفلسطينية إلى الرد على قرار الكنيست الصهيوني بالسحب الفوري للاعتراف الفلسطيني ب”إسرائيل”، و”تنفيذ قرارات الإجماع الوطني بقطع العلاقة مع إسرائيل والذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة”.
وأضافت أن مواجهة القرار تتطلب “ترسيخ الوحدة الوطنية وتطوير النضال الفلسطيني وبكل الوسائل الممكنة ودعم صمود شعبنا في مواجهة العدوان على غزة والاستيطان والتهويد في القدس والضفة الغربية”.
ودعت الفصائل الفلسطينية مواجهة هذا القرار من المجتمع الدولية بأكمله كون قرار الكنيست يعد “مهيناً لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعترف بدولة فلسطين العضو في الأمم المتحدة وكل المؤسسات الدولية”.
وطالبت الأمم المتحدة بطرد الاحتلال الصهيوني من الأمم المتحدة لتحديها قرارات الأمم المتحدة وميثاقها.
وشددت على ضرورة مقاطعة كافة دول العالم والعالم العربي والإسلامية للعدو الصهيوني وقطع العلاقة معه.
ودعت محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية إلى معاقبة “إسرائيل” وقيادتها السياسية والعسكرية على “العنصرية والفاشية وحرب التطهير العرقي والإبادة الجماعية التي تمارسها ضد الشعب الفلسطيني لأكثر من قرن من الزمان”. # الكنيست الصهيونيً#كيان العدو الصهيونيالفصائل الفلسطينيةفلسطين

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: الفصائل الفلسطینیة الأمم المتحدة هذا القرار

إقرأ أيضاً:

ماسك يأمل في إقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية

أعرب الملياردير إيلون ماسك، اليوم السبت، عن أمله في المضي قدما نحو إقامة "منطقة تجارة حرة" بين أوروبا وأميركا الشمالية مع "صفر رسوم جمركية".
جاء ذلك خلال مؤتمر لحزب الرابطة الإيطالي في فلورنسا.
وقال ماسك، في مداخلة عبر الفيديو، إن أوروبا والولايات المتحدة يجب أن تمضيا قدما نحو وضعية "صفر رسوم جمركية وعمليا إقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية".
وتابع المياردير "آمل أن تتمكن الولايات المتحدة وأوروبا من إقامة شراكة وثيقة للغاية".
تأتي تصريحات ماسك بعد ثلاثة أيام على توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا ينص على فرض رسوم إضافية بنسبة 20 بالمئة على البضائع التي يصدّرها الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة.
وقال إيلون ماسك إنه يؤيد "تعزيز حرية التنقل بين أوروبا وأميركا الشمالية"، ولفت إلى أن "من يريد العمل في أوروبا أو في الولايات المتحدة يجب برأيي أن يكون قادرا على ذلك"، مشيرا إلى أنه "قدّم نصيحة بهذا الصدد للرئيس ترامب".
خلال مداخلته التي استمرّت 15 دقيقة، جدّد ماسك انتقاداته "للهجرة الجماعية".

أخبار ذات صلة نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض أبرز ردود الفعل على رسوم ترامب الجمركية المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • الإمارات تنقل التحريض ضد المقاومة الفلسطينية إلى ساحة الأمم المتحدة
  • ماسك يأمل في إقامة منطقة تجارة حرة بين أوروبا وأميركا الشمالية
  • ضغط أمريكي يفضي إلى تخفيف قرار أممي قد يؤدي لمحاسبة الاحتلال
  • إدانة فلسطينية لمشاهد اغتيال مسعفي غزة ومطالبات بمحاسبة إسرائيل
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • وقفات حاشدة في أمانة العاصمة تنديداً باستمرار العدو الصهيوني في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني
  • الاحتلال الصهيوني.. إرهاب دولة برعاية الغرب ووصمة عار في جبين الإنسانية
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية: تصريحات قادة الاحتلال إرهاب دولة وتحريض على الإبادة والتهجير
  • الفصائل العراقية تترك القرار للحكومة: بداية جديدة؟