تذمّر فرنسي من التبعية الأمريكية بعد تأثر البلاد بعطل الحاسوب العالمي
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
أعلنت السلطات الفرنسيه عن تأثر شركاتها بالعطل الحاسوبي العالمي حيث تعطلت بعض المطارات والهيئات المنظمة للألعاب الأولمبية، وخرجت شبكة المترو والقطارات عن الخدمة لمدة ساعة.
وعبر سياسيون فرنسيون عن انزعاجهم من التبعية لنظام عالمي أمريكي، حيث سخر زعيم اليسار، جان لوك ميلنشون، في منشور على منصة "إكس"، من وزارة الدفاع قائلا: "كيف تسير أموركم مع العطب العالمي هل أدركتم اليوم أهميه الاستقلالية والسيادة؟؟".
أما رئيس حزب الباتريوت فلوريون فيليبو فقال: "لقد نجت روسيا من العطب العالميه بسبب العقوبات، يا له من موقف!!! أصبح فيه الأقوياء هم الضعفاء".
وأضاف في منشور آخر: "الانقطاع العالمي لمايكروسوفت يخلق فوضى عالمية تنتشر: المطارات، محطات القطارات، البورصات، البنوك، القنوات التلفزيونية، الإنترنت،… كل شيء يتأثر! من اليابان إلى الهند عبر فرنسا وأستراليا والولايات المتحدة وغيرها".
وانتقد فيليبو الاعتماد الكلي على النظام الأمريكي المركزي، قائلا: "هو أمر قاتل ومخالف لكل مبادئ الاستقلال والأمن والسيادة! احذر من التحركات السيئة لدعاة العولمة الذين يزدهرون دائما بالفوضى!".
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أعلنت شركة "مايكروسوفت" الأمريكية أنه تمت معالجة السبب الرئيسي للخلل الفني العالمي لتشغيل منصة "مايكروسوفت 365 "، مشيرة إلى أنه لا يزال هناك خلل في تشغيل بعض الخدمات والتطبيقات.
ويرتبط الانقطاع بتحديث جديد لشركة "كراود سترايك" CrowdStrike (وهي شركة برمجيات الأمن السيبراني). وتسبب ذلك بحدوث اضطرابات في العديد من القطاعات، وكانت البورصات وشركات الطيران والبنوك الأكثر تضررا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الولايات المتحدة مايكروسوفت السلطات الفرنسية شركة مايكروسوفت كراود سترايك
إقرأ أيضاً:
مصير الحشد بين القانون والسيادة.. إطاري يكشف المستور - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
في الوقت الذي يواجه فيه العراق تحديات أمنية وسياسية متواصلة، يبرز دور الحشد الشعبي كأحد الركائز الأساسية في استقرار البلاد.
ومع تصاعد النقاشات حول مصير هذه القوة في ظل الضغوطات الإقليمية والدولية، أكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، اليوم الجمعة (28 آذار 2025)، أن الحشد الشعبي سيبقى جزءًا أساسيًا من المنظومة الأمنية العراقية، مبينًا أن هذه المؤسسة قدمت أنهارًا من الدماء وكانت عاملًا حاسمًا في تحرير المدن.
وفي هذا السياق جاءت تصريحات رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، لتؤكد عدم وجود أي ضغوط أمريكية لحل الحشد، مما يعكس موقفًا ثابتًا للحكومة في الحفاظ على سيادة العراق وأمنه الوطني.
وقال شاكر لـ"بغداد اليوم"، إن "ما قاله رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، في تصريح متلفز يوم أمس بشأن عدم وجود ضغوط أمريكية لحل الحشد الشعبي، هو حقيقة يدركها قادة الحشد وقادة الإطار التنسيقي"، مؤكدًا أنه "لا يمكن السماح لأمريكا أو غيرها من الدول بالتدخل في ملف أمني مهم يرتبط بمؤسسة رسمية تخضع للقيادة العامة للقوات المسلحة".
وأشار إلى أن "حديث بعض القوى والشخصيات عن وجود ضغوط أمريكية لحل الحشد الشعبي غير صحيح"، مبينًا أن "هذه المؤسسة قدمت أنهارًا من الدماء، وكانت عاملًا حاسمًا في تحرير المدن والقرى والقصبات بعد أحداث حزيران 2014".
وأضاف أن "الحشد الشعبي سيبقى قوة نظامية داعمة لأمن واستقرار العراق، ويتم التعامل معها وفق سياقات قانونية"، لافتًا إلى أن "هناك قانونًا مهمًا مطروحًا في مجلس النواب حاليًا لتنظيم الهياكل الإدارية والتنظيمية للحشد الشعبي".
وتابع أن "علاقة بغداد مع واشنطن تسير وفق مصالح استراتيجية ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي"، مشددًا على أنه "لا يمكن السماح بفرض أي إملاءات تتعلق بركائز الأمن والاستقرار في العراق، في إشارة إلى الحشد الشعبي".
وكشفت صحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية، الأربعاء (26 آذار 2025)، عن اصدار الخارجية الامريكية ما وصفته بــ "تحذير مرفق بتهديد" للحكومة العراقية حول وجود الحشد الشعبي ومستقبل المؤسسة، مؤكدة أن الإدارة الامريكية ترى بوجود الحشد "صداع مستمر".
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن الخارجية الامريكية "استهدفت" برسالة شديدة اللهجة الحكومة العراقية حول موضوع الحشد، مؤكدة "ان الحكومة الامريكية محبطة من استمرار فشل حكومة العراق بالسيطرة على الحشد الشعبي منذ سنوات، حيث ما تزال تتحدى السلطة المركزية للدولة وتزعزع الامن والاستقرار في العراق وسوريا"، وفقا للصحيفة.
وتابعت: "مسؤولة الإعلام في وزارة الخارجية الامريكية تامي بروس، اخبرت الصحفيين خلال مؤتمر صحفي، أن بقاء الأمور على ما هي عليه فيما يتعلق بسيطرة الحكومة العراقية على القوات داخل أراضيها امر غير مقبول"، مضيفة، أنه "لتقوية السيادة في العراق، على الحكومة العراقية ان تضع كافة القوات المسلحة داخل أراضيها تحت سيطرتها بما فيها قوات الحشد الشعبي".
وأشارت الصحيفة، الى ان الرسالة التي بعثت بها الخارجية الامريكية للحكومة العراقية وصفت الحشد بانه "صداع مستمر" للإدارة في واشنطن، حاثة الحكومة العراقية على التصرف ازائه، حيث ذكرت الاندبندنت أن الضغط الأمريكي الحالي يهدف الى "نزع سلاح وحل الحشد" من خلال فرض عقوبات على بغداد خلال المستقبل القريب.