كيف تعيش ميركل حياتها الخاصة بعد هجر السياسة؟
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
بمناسبة بلوغها السبعين من العمر، اختارت المستشارة السابقة لألمانيا أنغيلا ميركل الاحتفال بعيد ميلادها "على انفراد"، حسبما صرح متحدث باسم مكتبها لوكالة الأنباء الألمانية.
فبعد نحو عقد من الزمن ظلت خلاله ”أقوى امرأة على وجه الأرض"، وفقا لتصنيف مجلة فوربس، قررت ميركل منذ فترة طويلة قطع علاقتها بعالم السياسة.
فمن من المقرر أن تحضر ميركل بشهر سبتمر/أيلول القادم محاضرة على شرفها لمؤرخ الفن هورست بريديكامب عن ”الضوء والظل في عصر التنوير" بأكاديمية برلين-براندنبورغ للعلوم، وفقا لموقع جريدة فرانكفورتر ألغماينه، بدون أي خطب سياسية أو خطاب مدح لمسيراتها الطويلة.
وبعد نحو 16 عاما ظلت خلالهم على رأس السلطة التنفيذية في بلادها، فضلت المستشارة السابقة لألمانيا عالم الفنون عن عالم السياسة والاقتصاد.
وكانت ميركل قد كشفت، في مقابلة مع الروائي والكاتب ألكسندر أوسانغ، أنها أمضت الأشهر الأولى من تقاعدها منغمسة في رواية ”ماكبث" لوليام شكسبير و”دون كارلوس" لفريدريك شيلر. كما أنها تجنبت إلى حد كبير التعليق علي الأحداث السياسة ولم تحضر مؤتمر حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي عقد مؤخرا، وفقا لموقع صحيفة الغارديان.
وتعلق مجلة دير شبيغل الألمانية على الأمر بأن المساحة التي يبدو أن ميركل تشعر الآن خلالها بالراحة هي "تلك التي بالكاد يكون للسياسة فيها دور".
مسلسل تليفزيوني وكتاب عن ميركل
لا يُعرف الكثير عن حياة ميركل الشخصية، فمنذ توليها منصب المستشارية في عام 2005، تمكنت عالمة الكيمياء السابقة من ”تكوين صورة من النزاهة الشخصية العميقة والحياة الخاصة المحمية بإحكام"، كما تصف صحيفة نيويورك تايمز.
ويشير موقع بيزنس إنسايدر إلى أن ميركل وزوجها يستمتعان بالمشي لمسافات طويلة وحضور الأوبرا معا، كما أنها "من عشاق كرة القدم" وكانت "صديقة" لمنتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم عام 2014.
ويبدو أن حياة ميركل البعيدة عن السياسة بعد التقاعد تثير اهتمام الكثيرين بالفعل، حيث وصل الأمر لإنتاج مسلسل تلفزيوني. ففي شهر مارس/آذار الماضي، عُرض لأول مرة مسلسل "الآنسة ميركل" عن محاولة المستشارة السابقة وزوجها وكلبهما قضاء فترة تقاعدها بهدوء، ولكن ينتهي بها الأمر أن تتجه لحل الجرائم بدلا من ذلك، وفقا لموقع الغارديان.
وينتظر كثيرون صدور مذكرات ميركل في 26 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل تحت عنوان "الحرية. ذكريات 1954 - 2021"، والتي كتبتها بالتعاون مع مديرة مكتبها "بيآته باومان".
ويحكي الكتاب، المكون من حوالي 700 صفحة، "بشكل شخصي غير مسبوق من قبل" عن طفولة ميركل وشبابها ودراستها في ألمانيا الشرقية وكيف دخلت في عام 1989 الذي شهد سقوط الجدار إلى عالم السياسة.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: المستشارة السابقة
إقرأ أيضاً:
مفاجآت عديدة تكشفها التحقيقات في تعدى معلم دراسات على زميلته بأسيوط
كشفت تحقيقات النيابة الإدارية في قيام معلم أول دراسات اجتماعية بإحدى مدارس المرحلة الإعدادية الكائنة بمحافظة أسيوط بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام المتهمة الثانية موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
كانت النيابة الإدارية بأسيوط القسم الأول قد تلقت شكوى مدير المدرسة بشأن تلك المخالفات، وإفادة الإدارة التعليمية المختصة باستبعاد المتهم المذكور من العمل بالمدرسة في ضوء المذكرة المقدمة من مجلس الأمناء والآباء بالمدرسة لحين انتهاء التحقيقات.
وخلال التحقيقات التي باشرتها المستشارة شدوى عبد الحميد، تحت إشراف المستشارة رانيا الأبرق مديرة النيابة، واستمعت فيها لأقوال مدير المدرسة - مقدم الشكوى - والذي شهد بحضور إحدى معلمات المدرسة إلى مكتبه، تشكو تعرضها للتحرش اللفظي من قِبَل المتهم الأول، بأن وجه لها عبارات غير لائقة فضلًا عن سابقة تحرشه بها جسديًا بأن قام بملامسة جسدها بطريقة غير لائقة أثناء وقوفها بالممر الداخلي بالمدرسة للاطلاع على جدول الحصص المدرسية.