سواليف:
2025-03-28@08:16:11 GMT

هآرتس: واحد من كل 4 سيغادر إسرائيل إن استطاع

تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT

#سواليف

قالت صحيفة #هآرتس إن دراسة جديدة أظهرت أن واحدا من كل 4 #يهود #إسرائيليين، و4 من كل 10 عرب يحملون #الجنسية_الإسرائيلية مستعدون للهجرة إلى مكان آخر إذا أتيحت لهم فرصة لذلك، مما يعكس انعدام الثقة المستمر في القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل.

وأوضحت الصحيفة -كما ورد في تقرير بقلم راشيل فينك- أن نتائج يوليو/تموز من الاستطلاع الشهري الذي أجراه معهد سياسة الشعب اليهودي، ترسم صورة قاتمة لإسرائيل، وذلك بشأن 5 فئات من الأسئلة.

الأولى تتعامل مع #الحرب على #غزة وتداعياتها، والثانية مع الثقة في القيادة، والثالثة مع العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، والرابعة تتعلق بالجدل حول #التجنيد_الإجباري لليهود المتدينين ( #الحريديم )، والخامسة بمستقبل إسرائيل.
قلق

مقالات ذات صلة بورصة عمان: الخدمات والأنظمة الإلكترونية لم تتأثر وتعمل بكفاءة عالية 2024/07/19

وتشعر الأغلبية الساحقة من الإسرائيليين بالقلق الشديد بشأن الوضع الأمني الحالي في إسرائيل، وتشير النسبة -بشأن ذلك- بين المواطنين العرب إلى 90%، وبين اليهود الإسرائيليين إلى 84%، أما بالنسبة لليمين ويمين الوسط فهو يميل إلى “القلق إلى حد ما”، في حين أن الوسط الأقرب إلى اليسار يميل إلى “القلق الشديد”.

وعندما طُلب من المشاركين تقييم ثقتهم في قدرة إسرائيل على الفوز في الحرب على مقياس يتراوح بين واحد و5، بدا أن الثقة تراجعت بشكل مطرد مع مرور الأشهر، وقدر 41% ثقتهم بالنصر 4 أو 5 هذا الشهر، مقارنة بمتوسط شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران البالغ 40%، وصنف 45% من العرب الإسرائيليين احتمال الفوز في المستويات الأدنى 1 أو 2، في حين صنفه 26% على المستويات الأعلى 4 أو 5.

وتعكس نتائج الاستطلاع أيضا -حسب الصحيفة- تحولا في الرأي العام الإسرائيلي بشأن سلوك إسرائيل أثناء الحرب فيما يتعلق بالتوازن الصحيح بين الرغبة في التصرف بشكل أخلاقي في الحرب، والحاجة إلى الدفاع عن المصالح الإسرائيلية.

إذ كان 31% من المستطلعة آراؤهم يفضلون السلوك الأخلاقي مع الاستثناءات، و22% يفضلوا التوازن المتساوي، لكن السياسة القائمة على المصالح تفوقت على تلك القائمة على الأخلاق، فاليوم 26% يفضلون سياسة تراعي المصالح فقط، و32% يفضلون سياسة تراعي المصالح مع استثناءات.
الثقة في القيادة

وعند سؤال المشاركين عن ثقتهم في الحكومة، وفي رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو على وجه الخصوص، أعرب 16% من اليهود عن مستوى عال جدا من الثقة في نتنياهو، كما أن 9% من العرب الإسرائيليين لديهم ثقة إلى حد ما أو عالية جدا في الحكومة، في حين أن نسبة الثقة إلى حد ما أو العالية جدا في الحكومة، بين اليهود الإسرائيليين كانت 26%.

وفيما يتعلق بالقيادة العسكرية، غيّر المعهد صياغة سؤال طُرح في الأشهر السابقة من “ما هو مستوى ثقتك في قادة الجيش الإسرائيلي؟” إلى “ما هو مستوى ثقتك في القيادة العليا للجيش الإسرائيلي؟”. وقد انخفضت كثيرا ثقة الإسرائيليين في مستوى قيادة جيشهم هذا الشهر، إذ تشير النتائج إلى أن أكثر من النصف يعبرون عن ثقة منخفضة أو منخفضة للغاية في القادة المعنيين.

وحسب الانتماء السياسي تكون الثقة في الجيش، فبين اليمين، أشار 8 من كل 10 إلى أن لديهم ثقة منخفضة أو منخفضة للغاية في القيادة العليا للجيش، في حين أن 2 من كل 3 من “اليهود المعتدلين”، لديهم ثقة عالية أو شديدة للغاية بالقيادة.

وكما هو متوقع، يظهر الوسطيون واليساريون اليهود دعما كبيرا للاحتجاجات المتعلقة بإخفاق الحكومة في التصدي لهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول وتأخرها في حل أزمة المحتجزين، في حين يُظهر اليمينيون دعما منخفضا لها، ومع أن نصف اليساريين يؤيدون المظاهرات من حيث المبدأ، فإن نسبة كبيرة منهم ترى أنها “مفرطة”.
إسرائيل والولايات المتحدة

وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، سُئل المشاركون عن أي من المرشحين يفضلون رؤيته في المكتب البيضاوي، جو بايدن أو دونالد ترامب، فأشار 24% منهم إلى أنهم يفضلون ترامب وصوت 30% لصالح بايدن.

وتؤيد فوز ترامب نسبة تصل إلى 51% من الإسرائيليين اليهود، بينما تصل نسبة المؤيدين لبايدن إلى 35%. وتتفق أغلبية كبيرة من اليهود والعرب الإسرائيليين على أن أميركا حليف مهم لإسرائيل.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأن جميع الشباب اليهود المتدينين مؤهلون للتجنيد العسكري بعد أن كانوا معفيين من الخدمة في الجيش، مما أثار احتجاجات كبيرة بينهم، ومع أن أغلبية تمثل 63% من جميع اليهود الإسرائيليين تؤيد المحكمة العليا، كما هو متوقع، فإن 82% تمثل الغالبية العظمى من اليهود المتدينين لا تؤيد ذلك.

وعند السؤال عن الهجرة، أشار واحد من كل 4 يهود إسرائيليين و4 من كل 10 عرب إسرائيليين إلى موافقتهم على عبارة “إذا أتيحت لي فرصة عملية للهجرة، فسوف أفعل ذلك”.

وهذه النتيجة تظهر ارتفاعا معينا بالنسبة للعرب، مقارنة بمارس/آذار، أما بين اليهود الإسرائيليين، فلم يكن هناك أي تغيير تقريبا في مسألة الهجرة منذ الشهر نفسه.

وأخيرا سُئل المشاركون عن مستوى تفاؤلهم تجاه إسرائيل، فلوحظ انخفاض طفيف في التفاؤل بشأن مستقبلها، بين الإسرائيليين اليهود والعرب على حد سواء، علما أن المتشائمين يفوقون المتفائلين قليلا، بنسبة 51% إلى 47%، مع ميل العرب أكثر إلى التشاؤم.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف هآرتس يهود إسرائيليين الجنسية الإسرائيلية الحرب غزة التجنيد الإجباري الحريديم نتنياهو الیهود الإسرائیلیین فی القیادة الثقة فی فی حین

إقرأ أيضاً:

الحوثي يتوعد : صاروخان من اليمن وملايين الإسرائيليين يهرعون إلى الملاجئ

عواصم - دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة بوسط إسرائيل اليوم الخميس، بما في ذلك تل أبيب والقدس، مما دفع الملايين إلى دخول الملاجئ.

وأعلنت قيادة الجبهة الداخلية أن صفارات الإنذار دوت في 255 بلدة في أنحاء إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات في القدس، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخين أطلقا من اليمن.

في الأثناء، أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى تقارير أولية عن سقوط شظايا في منطقة “ميفو حورون” جراء الصواريخ اليمنية.

وذكرت الصحيفة أن حركة الملاحة الجوية توقفت في مطار بن غوريون شرق تل أبيب، حيث تم تعليق عمليات الإقلاع والهبوط، بينما ظلت الطائرات التي كانت تستعد للهبوط تحوم في الأجواء.

من جهتها، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن ملايين الإسرائيليين دخلوا الملاجئ عند الظهر بعد إطلاق صاروخين من اليمن.

وتعهد زعيم أنصار الله (الحوثيون) عبد الملك الحوثي، أمس الأربعاء، باستمرار عمليات الجماعة لـ”نصرة فلسطين دون تردد أو تراجع رغم العدوان الأميركي” على اليمن.

وقال زعيم “أنصار الله” إن الحركة ثابتة على موقفها المبدئي والإيماني والإنساني والأخلاقي في نصرة الشعب الفلسطيني بكل ما تستطيع، دون تردد أو تراجع، رغم العدوان الأميركي الذي عاد في جولة تصعيدية جديدة بعد أن استمر لأكثر من عام كامل.

كما اعتبر “الحوثي” أن المسار العدواني للعدو الإسرائيلي، بشراكة أميركية، يسير نحو هدف واضح يتمثل في تصفية القضية الفلسطينية ومحاولة تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، على حد قوله.

ولفت إلى أن الشعب اليمني تحرك لنصرة الشعب الفلسطيني على كل المستويات، مستهدفا إسرائيل بمئات الصواريخ الباليستية والمسيرات والصواريخ الفرط صوتية.

وتضامنا مع غزة في مواجهة الإبادة الإسرائيلية، باشر الحوثيون منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 استهداف سفن شحن مملوكة لإسرائيل أو مرتبطة بها في البحر الأحمر أو في أي مكان تطاله بصواريخ وطائرات مسيرة.

وأوقفت الجماعة استهدافاتها عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، لتعاود الهجمات مع استئناف تل أبيب الإبادة الجماعية في القطاع في 18 مارس/آذار الجاري.

وفجر الأربعاء، تعرضت محافظة صعدة شمالي اليمن، لـ17 غارة أميركية استهدفت شرقي المدينة ومحيطها، في أحدث الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة ضد أهداف تقول إنها تابعة لجماعة الحوثي في اليمن، حيث توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ”القضاء على الحوثيين”.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

 

Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • الحوثي يتوعد : صاروخان من اليمن وملايين الإسرائيليين يهرعون إلى الملاجئ
  • هآرتس: انخفاض معدلات التحاق الاحتياط بالخدمة في الجيش الإسرائيلي
  • وزير دفاع إسرائيل يوجه رسالة إلى سكان غزة بشأن الاحتجاجات ضد حماس
  • هآرتس: الحرب المتجددة على غزة هدفها ترحيل سكان القطاع
  • بيدرسون يدعو مجلس الأمن لضمان وفاء إسرائيل بالتزاماتها بشأن سوريا
  • موديز تصدر تحذيرا شديدا بشأن إسرائيل: ضعف القوة الاقتصادية
  • من يدير الأقصى الآن؟ المسلمون أم الكهنة اليهود؟
  • الدولار عند أعلى مستوى في 3 أسابيع مقابل الين
  • “واللا” العبري”: مصر تقدم مقترحا جديدا بشأن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات بغزة
  • إدانة عربية لخطوة إسرائيل بشأن إنشاء وكالة جديدة لتهجير سكان غزة