وائل كفوري.. تفاصيل الحفلات القادمة في تونس ومصر
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
يستعد الفنان وائل كفوري، لإحياء ثاني حفلات مهرجان قرطاج فى نسخته الـ58 والذي يقام في تونس، إذ مقرر أن يقدم باقة متنوعة من ألمع أغانيه القديمة والحديثة.
كما يستعد وائل كفوري، لإحياء حفل غنائي بإحدى القرى السياحية بمنطقة الساحل الشمالي، وذلك يوم الجمعة 9 أغسطس المقبل.
آخر الإصدارات الغنائية للفنان وائل كفوري
طرح وائل كفوري آخيرًا، أغنية حلو الحب من كلمات منير بو عساف، ألحان هشام بولس، توزيع:داني حلو، وتقول كلماتها : “بعدا الدّني بتجيب عشّاق الوفى وما خلصت اللّهفة بقلوب العاشقين والحب ّ بين النّاس بعدو ما اختفى وبعدو القلب بيدقّ وبينبض حنين حلو الحب لمّا يجمع بين قلبين ويخلّيهن شخص واحد من بعد ما كانوا تنين يعيشوا لبعض يحسّوا ببعض ما بعمرو يفرقهن بُعد ويصيروا أقرب لبعض من قرب النّظر للعين حلو الحب حلو الحب حلو الحب كل حدا منّا مشتاق يعشق من قلبو يلاقي اللّي بيحبّو ويحلم معو ببكرا كلّحدا منّا لفراق وجّعو كفايي وناطر حدا جايي يمحيلو هالذّكرى حلو الحب لمّا يجمع بين قلبين ويخلّيهن شخص واحد من بعد ما كانوا تنين يعيشوا لبعض يحسّوا ببعض ما بعمرو يفرقهن بُعد ويصيروا أقرب لبعض من قرب النّظر للعين حلو الحب حلو الحب حلو الحب ”.
طرح وائل كفوري حديثًا أغنية “لآخر دقة”، والتي تخطت المليون مشاهدة، من كلمات وألحان رامي شلهوب، توزيع جمال ياسين.
وتقول كلماتها “بنسى كل الأسامي بنسى شوارع وقلوب الا اسمك بقلبي بيضلو جوا محفوظ ومكتوب بنسى كل الأسامي بنسى شوارع وقلوب الا اسمك بقلبي بيضلو جوا محفوظ ومكتوب على كل دقة من قلبي بحبك لآخر دقة وبشوف جوا بعيونك دنيي فيها ببقى بنسى كل الأسامي بنسى شوارع وقلوب الا اسمك بقلبي بيضل جوا محفوظ ومكتوب إلك بفَتِّح عينيي وعلى صورة وجك بنام كل لحظة عنا ذكرى لبكرا انت انا والايام إلك بفَتِّح عينيي وعلى صورة وجك بنام كل لحظة عنا ذكرى لبكرا انت وانا ومكتوب على كل دقة من قلبي بحبك لآخر دقة وبشوف جوا بعيونك دنيي فيها ببقى”.
كلمات أغنية الوقت هديةبجانب أغنية “الوقت هدية”، التي حققت أكثر من 4 ملايين مشاهدة عبر يوتيوب، من كلمات رامي شلهوب، ألحان جمال ياسين، وتقول كلماتها “يا وقت اللي عم يمرق على مهلك روق شوي عشت وشفت كل البشر حافظهن كرجة ميّ غير البشر كلهن هي في شعور جديد عليي نظرتها ضحكتها علّموني الوقت هدية من نظرة صرت الناس من عيونها بعرف سرها واللي جوا بقلوبن مش متل اللي مبيّن برّا شفت بقلبها يلّي ما شفته قبلها بالمرة هيّي غيرهن كلهن هيّي في شعور جديد عليّي نظرتها ضحكتها علّموني الوقت هدية”.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وائل كفورى الفنان وائل كفوري مهرجان قرطاج الساحل الشمالى وائل کفوری حلو الحب الحب حلو
إقرأ أيضاً:
مخرج «لام شمسية» يوضح سبب استخدام أغنية «اسلمي يا مصر» في نهايته
كشف المخرج كريم الشناوي سر استخدام أغنية "اسلمي يا مصر" في نهاية مسلسل “لام شمسية” الذي حقق نجاحا كبيرا خلال عرضه في الموسم الرمضاني 2025.
وكتب كريم الشناوي، عبر “فيسبوك”، توضيحا حول استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية مسلسل “لام شمسية”.
وأوضح: "لدي قناعة راسخة بأنه بمجرد خروج أي عمل إبداعي إلى الجمهور، تنتهي علاقة صُنّاعه بتأويله، ويصبح تفسيره حقًا أصيلًا للجمهور. ولهذا، فضّلت عدم التعليق لأطول فترة ممكنة، حتى لا يؤثر رأيي أو رأي أي من فريق العمل على تلقّي المشاهدين للعمل".
وأضاف: “لكن فيما يخص استخدام أغنية “اسلمي يا مصر” في نهاية “لام شمسية”، أعتقد أن من واجبي توضيح بعض الأمور المرتبطة بهذا القرار.. استخدام الأغنية كان قرارًا خالصًا من صُنّاع العمل، دون أي تدخل من جهات رقابية أو إنتاجية”.
وتابع: "لم نكن نتوقع كصُنّاع أن يُفهم استخدام أغنية تعبّر عما نشعر به، على أنه نتيجة ضغط من جهات رسمية، في حين أن دوافعنا الحقيقية كانت نابعة من شعور صادق، ومن فخرنا بأنه، ورغم كل الصعوبات، نجحنا في إنجاز هذا المشروع وخروجه إلى النور بإنتاج مصري خالص، وبدعم من مؤسسات مصرية".
وأوضح:"أدرك تمامًا، من خلال ردود الأفعال، أن قسماً كبيراً من الجمهور لم يرَ في هذا الاستخدام توظيفًا مناسبًا (وهو ما أتفهمه تمامًا، فغالبًا ما يكون لدى الفنان تصور معين، ثم يُفاجأ بأن استقبال الجمهور جاء على خلاف ما توقّع)، وهنا لا أحاول التبرؤ من القرار أو تقديم أعذار له، بل على العكس، أتحمل مسئوليته بالكامل، لكنني أؤمن أن من حق الجمهور أن يعرف رؤيتنا، والدوافع التي جعلتنا نتخذ هذا القرار، وله كل الحق بالطبع في رفضها أو قبولها".
وأشار مخرج “لام شمسية” إلى أنه ربما كانت لحظة اتخاذ قرار استخدام “اسلمي يا مصر” لحظة اختلطت فيها مشاعرنا كصُنّاع تجاه العمل، بمشاعر الدراما ذاتها وتفاعل الجمهور معها.
واستطرد: "أعترف أننا لم نتوقع إطلاقًا، وبأي صورة، هذا القدر من التفاعل والحماس والانخراط من جانب الجمهور، وطوال رحلة “لام شمسية” الطويلة والمرهقة، كانت لدينا هواجس كثيرة حول مدى تقبل الناس ومؤسسات المجتمع المختلفة للطرح الذي يحمله المسلسل، وما قد يثيره عرضه من اتهامات معتادة قد تطالنا بتشويه سمعة البلد أو تسليط الضوء على جوانب مظلمة قد لا يرغب المجتمع في إظهارها أو نكأ جراحها، وكنا نرى أن العكس هو الصحيح.. كنا نؤمن أن الوطنية الحقيقية تكمن في النظر النقدي للمجتمع، وأن الأجيال القادمة تستحق واقعًا أفضل، وأن التغاضي عن المشكلات لا يخدم الوطن، بل مواجهتها بصدق والتفاعل معها هو ما يصنع التغيير".
وكشف كريم الشناوي:"إن حالة التفاعل والتعاطف والتفهم الكبير من الجمهور أشعرتنا، وبشكل خاص ونحن نضع اللمسات الأخيرة على الحلقة الأخيرة، بأننا أوصلنا رسالة معينة.. رسالة نعتبرها وطنية – بالمعنى العميق والواسع للكلمة – وأردنا أن نشرك الجمهور في هذا الشعور العفوي والمشحون، الذي تملك منّا جميعًا كصُنّاع. وكان باعثه الأول والأخير هو التفاف الناس وحماسهم ودعمهم".
وقال: "في النهاية، أنا سعيد جدًا بحالة النقاش التي أثارها المسلسل، وآمل أن يكون قد فتح بابًا لنقاشات أوسع، ولأعمال أكثر جرأة، تتناول مواضيع مسكوتًا عنها، لدي قناعة كاملة أن هذا التوضيح قد لا يرضي البعض ولكن الواجب المهني يستوجب التوضيح مهما كانت النتائج".