كل شيء كان أسود.. اعترافات مروعة من الأم التي ارتكبت جريمة هزت إسرائيل
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
بعد أن ظهرت في مقطع فيديو وهي تمشي في الشارع مبتسمة وبيدها فأس استخدمته في قتل طفلها، بدأت تفاصيل الجريمة التي هزت إسرائيل تتكشف شيئا فشيئا، من خلال تصريحات المرأة خلال التحقيقات.
وتحدثت الإسرائيلية عن تفاصيل متعلقة بقتل ابنها ليام، الذي بلغ من العمر 6 أعوام، موضحة أنها استخدمت فأسا لارتكاب الجريمة في منزلها الكائن بمدينة هرتسليا، وفقا لما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الجمعة.
وبعد ذلك خرجت، المرأة وهي حافية القدمين وتحمل الفأس بيدها، وتوجهت إلى مركز تجاري، حيث هاجمت حراس الأمن هناك بالفأس، وأصابت أحدهم بجراح طفيفة، قبل أن تؤذي نفسها بشكل بسيط.
وخلال التحقيق معها، قالت إيتسكوفيتش: "أخذت فأسًا وضربت به ابني ليام والكلب. لقد بدا كل شيء أسود من حولي. طعنتهما وهرولت والفأس بيدي إلى الشارع".
من جانبه، عقب محامي المرأة على كلامها بالقول: "بقدر ما يمكن تسمية هذه الأقوال بأنها إفادة، فإن حديث المشتبه بها غير متسلسل.. إنها غير مدركة لتصرفاتها".
وفي سياق متصل، قالت جارتها إن والد الطفلة كان يخدم في صفوف قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي في غلاف غزة، وتم استدعاؤه فور وقوع الجريمة.
وعثرت الجدة على جثة الطفل في المنزل، وعليها علامات عنف شديدة ومتعددة.
وبينما تقول الشرطة إن إيتسكويتش تدرك ما ينسب إليها من شبهات وإنها اعترفت بوجودها في مكان الحادث، فإن مصادر أخرى تقول إنها "تسمع أصواتا وتتحدث عن كائنات خارقة"، وفق ما ذكرت هيئة البث.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: إسرائيل ستمنع إعادة بناء المنازل والطرق التي هدمتها بجنين
نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر إسرائيلية قولها إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على إعادة تشكيل الواقع في الضفة الغربية بهدف الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في قلب المخيمات.
وقالت المصادر إن الجيش الإسرائيلي هدم 200 منزل في مخيم جنين وفتح طرقا جديدة في المخيم بطول 5 كيلومترات مخصصة لدخول الآليات الإسرائيلية.
وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يعتزم منع الفلسطينيين من إعادة بناء المنازل والطرق التي تم هدمها لضمان تحرك قوات الجيش بسرعة داخل المخيم.
وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بحثت خططا مماثلة لـ18 مخيمًا في الضفة الغربية وهي جاهزة للتنفيذ عند الحاجة.
ونقلت يديعوت أحرونوت عن مصادر أمنية أن من ضمن أهداف هذه العملية طمس فكرة اللجوء.
ووفق المصادر فإن الجيش أنشأ طوقا أمنيا عازلا حول غور الأردن بهدف تعزيز السيطرة على المنطقة في أوقات السلم والطوارئ.
كما أكدت أن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية اتخذت إجراءات لمسح العديد من الطرق عبر الخط الأخضر ونصبت بوابات ستساعد في ملاحقة المطلوبين لديها.
نزوح قسريفي الأثناء، قالت مصادر للجزيرة إن نحو 21 ألف فلسطيني نزحوا قسرا من مدينة جنين ومخيمها جراء مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية لليوم الـ65 على التوالي.
إعلانكما أكدت مصادر للجزيرة أن أكثر من 4 آلاف عائلة فلسطينية أجبرت على النزوح قسرا من مخيمي طولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عملياته لليوم الـ59 على المخيمين.
من جانبها، قالت بلدية جنين إن الاحتلال سيشرع في هدم 93 مبنى في مخيم جنين بعد أن أرغم ألف فلسطيني على الخروج من محيطهم، وحول بعض بيوتهم لثكنات عسكرية.
وقالت البلدية إن المحكمة الإسرائيلية رفضت التماسا تقدمت به لمنع هدم 93 مبنى تضم أكثر من 300 وحدة سكنية داخل المخيم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وسع منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي عملياته العسكرية -التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"- في مدن ومخيمات للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، خاصة بمحافظات جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا عشرات الشهداء وفق وزارة الصحة، إلى جانب نزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع في الممتلكات والمنازل والبنية تحتية.