بغداد اليوم- بغداد

كشف النائب مضر معن، اليوم الجمعة (19 تموز 2024)، عن المضي بتفعيل مقترح "مشروع صندوق البيئة"، مشيرا الى ضرورة التعامل مع البيئة كجزء من أولويات الامن القومي مع فقدان 40% من الاحزمة الخضراء ومصدات الكثبان الرملية خلال العشرين عاما الماضية.

وقال معن في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "المتغيرات المناخية الحادة التي يشهدها العراق في السنوات الاخيرة تثير القلق خاصة مع الدراسات الاخيرة للكثير من المراكز حول تأثيرها البالغ على بيئة البلاد مع انحسار امدادات المياه وتوسع دائرة التصحر وبروز خطر الكثبان الرملية التي تقف على حدود 6 محافظات".

واضاف ان "البيئة يجب التعامل معها على انها جزء من اولويات الامن القومي للبلاد والسعي الى تشكيل صندوق البيئة الذي يؤمن الاموال اللازمة لمشاريع حقيقية في ايقاف التصحر وبناء خطوط صد للكثبان الرملية مع اعادة احياء الاحزمة الخضراء في اكثر من 40 موقعا في غرب وشمال وجنوب وشرق البلاد".

واشار الى ان "العراق فقد بعد 2003 اكثر من 40% من الاحزمة الخضراء التقليدية بسبب التجريف والتصحر والأفات والاهمال والاضطرابات الامنية والحرائق"، لافتا الى ان "تمويل صندوق البيئة يكون بتحديد نسب من ميزانيات المحافظات بالاضافة الى جمع التبرعات على نطاق يوفر امكانية حقيقية في بدء مشاريع تضمن دعم البيئة وفق خارطة طريق لاتقف عند الزراعة بل الاستمرارية بالعناية".

وتابع، أن "المشروع سيطرح قريبا على رئيس مجلس الوزراء من اجل المضي به وفق السياقات المعتمدة لان الملف في غاية الأهمية".

ومن بين اكثر من 130 مليون دونم مساحة العراق، تبلغ المساحة المتصحرة قرابة 95 مليون دونم، فيما تبلغ مساحة الأراضي المهددة بالتصحر اكثر من 27 مليون دونم، فيما تبلغ الاراضي الصالحة للزراعة فقط 12 مليون دونم، مع فقدان العراق سنويًا اكثر من 200 الف دونم من الاراضي الصالحة للزراعة بسبب التصحر.


المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: ملیون دونم اکثر من

إقرأ أيضاً:

اتصال السوداني بالشرع.. انفتاح سياسي أم استجابة لـضغوط دولية؟ - عاجل

بغداد اليوم -  بغداد

في خطوة دبلوماسية لافتة، تبادل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك خلال اتصال هاتفي مشترك. ورغم الطابع البروتوكولي للاتصال، إلا أن توقيته ومضامينه أثارت تساؤلات حول أبعاده السياسية، وما إذا كان يمثل انفتاحًا سياسيًا مدروسًا أم استجابة مباشرة لضغوط إقليمية ودولية متزايدة.

الملف السياسي وأهمية التوازن

بحسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أكد السوداني خلال الاتصال موقف العراق الثابت في دعم خيارات الشعب السوري، وأهمية شمول العملية السياسية في سوريا لجميع الأطياف والمكونات، بما يضمن التعايش السلمي والأمن المجتمعي. كما عبّر عن تهانيه بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، في إشارة إلى اعتراف رسمي واضح بالتغييرات الحاصلة في دمشق، وتقبّلها كواقع سياسي يجب التعامل معه.

السوداني شدّد خلال الاتصال على أهمية التعاون في مواجهة خطر تنظيم داعش، وفتح مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، مستندًا إلى "العوامل والفرص المشتركة" بحسب البيان. كما عبّر عن رفض العراق للتدخلات الخارجية كافة، وفي مقدمتها "توغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية"، ما يعكس اصطفافًا واضحًا في المواقف الإقليمية ضمن سياق التحولات الجيوسياسية الجارية.

خطوة بضغط دولي؟

من جانبه، يرى أستاذ العلوم السياسية، خليفة التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الاتصال لا يأتي بمعزل عن الضغوط الدولية المتزايدة على الحكومة العراقية. وقال التميمي إن "هناك توجهاً من قبل حكومة السوداني للانفتاح على حكام دمشق الجدد، تمهيداً للقمة العربية المزمع عقدها في بغداد بعد أشهر"، مشيرًا إلى أن "الاتصال جاء بعد فترة وجيزة من إرسال وفد عراقي لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية، ما يشير إلى تحضيرات مكثفة لدعوة سوريا رسميًا إلى القمة".

وأكد التميمي أن "التنسيق الدولي والإقليمي الحالي لا يخدم المصالح العراقية بالضرورة، بل يأتي ضمن مساعٍ لإعادة دمج سوريا في محيطها العربي بما يضمن استقرار المنطقة"، لافتًا إلى أن "العراق، رغم وعيه بهوية الحكومة السورية الحالية، يجد نفسه منخرطًا في هذه المعادلة بدافع الحفاظ على أمن حدوده، وتسوية ملفات عالقة مثل مخيم الهول، إضافة إلى التعاون في ملفات اقتصادية حساسة".

وبين الطابع البروتوكولي للتهنئة ومضامينها السياسية، يبدو اتصال السوداني بالرئيس السوري أحمد الشرع جزءًا من توازن دقيق تمارسه بغداد بين ضغوط الخارج وحسابات الداخل. فالانفتاح على دمشق يحمل وعودًا بمكاسب أمنية واقتصادية، لكنه في الوقت ذاته يعكس تحولات عميقة في تموضع العراق ضمن الخارطة الإقليمية الجديدة.

المصدر: بغداد اليوم + بيان رسمي

مقالات مشابهة

  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
  • ‏⁧‫عاجل‬⁩/ أمام السيد ⁧‫محمد شياع السوداني‬⁩:
  • على وقع تراجع أصوات التحرير.. مفارقة قاتلة: الطبقة السياسية تستنجد بالأمريكان لا تتركونا - عاجل
  • اتصال السوداني بالشرع.. انفتاح سياسي أم استجابة لـضغوط دولية؟ - عاجل
  • مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان - عاجل
  • الكشف عن نمو الاستثمارات في العراق خلال الفترة القادمة - عاجل
  • أكثر من 33 ألف دونم.. البصرة تنجح بزراعة القمح والشعير بأراض رملية
  • تراجع تربية النحل في العراق يهدد التنوع البيئي
  • تحذيرات من تفجر الأوضاع بين أمريكا وإيران.. العراق المتضرر الأكبر - عاجل
  • قومي البحوث يطلق الإصدار الثالث من مبادرة أجيال لتنمية قدرات الشباب صيف 2025