الجزيرة:
2025-03-28@07:05:49 GMT

رئاسيات تونس.. الدايمي يترشح وعصام الشابي ينسحب

تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT

رئاسيات تونس.. الدايمي يترشح وعصام الشابي ينسحب

أعلن مدير الديوان الأسبق برئاسة الجمهورية ورئيس مرصد "رقابة"، عماد الدايمي، الترشح للانتخابات الرئاسية التونسية، فيما أكد الحزب الجمهوري سحب ترشح أمينه العام المسجون عصام الشابي بسبب "عراقيل إدارية".

وفي مقطع فيديو نشره على صفحته بفيسبوك، أوضح الدايمي أن "الشعور بالمسؤولية" تجاه بلاده هو الذي دفعه لاتخاذ "خطوة حاسمة لخدمة التونسيين والتونسيات"، وفق تعبيره، موضحا أنه يترشح "من أجل إعادة بناء الأمل" كي تدخل البلاد "مرحلة مصالحة واستقرار وازدهار".

وقال الدايمي إنه "من غير الممكن البقاء متفرجين والبلاد تنهار يوما بعد يوم بسبب ضعف التسيير وغياب الرؤية والإرادة وتزايد الأحقاد والتقسيمات والاحتقانات"، على حد وصفه.

في المقابل، أعلن الحزب الجمهوري في تونس، أمس الخميس، سحب ترشح أمينه العام المسجون عصام الشابي لانتخابات الرئاسة، بعد رفض هيئة الانتخابات تمكينه من استمارة تزكية تقدم بها أحد محاميه.

وقال وسام الصغير، نائب رئيس الحزب الجمهوري، في مؤتمر صحفي بمقر الحزب المركزي بالعاصمة تونس، إن "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات رفضت تمكين محامي الأمين العام للحزب عصام الشابي، المسجون، من استمارة التزكية ومطالبته بتوكيل خاص".

وأضاف الصغير أن "هذا القرار جاء على خلفية تواصل الاعتقالات السياسية وتكميم الأفواه بالاعتماد على المرسوم 54″، وفق تعبيره.

وتابع أن "الحزب سيعمل على فرض الحرية للمساجين السياسيين، وسيواصل التشاور مع بقية الأحزاب السياسية والحقوقية من أجل فرض انتخابات تعددية حرة وشفافة".

تعديلان في شروط الانتخابات

وفي مارس/ آذار الماضي، قرر الحزب الجمهوري المشاركة في الانتخابات الرئاسية وترشيح أمينه العام المسجون في قضية التآمر على أمن الدولة منذ فبراير/ شباط 2023.

وفي 2 يوليو/ تموز الجاري، دعا الرئيس التونسي قيس سعيد المواطنين إلى انتخابات رئاسية في 6 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعدها أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في 4 من الشهر ذاته أن قبول الترشح للانتخابات يبدأ في 29 يوليو/تموز ويستمر حتى 6 أغسطس/آب المقبل.

وخلال مؤتمر صحفي، كشف رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر عن تعديلين جديدين في شروط الانتخابات المقبلة وفق الدستور المعدل عام 2022، وهي التعديلات التي لم يتم تضمنيها بعد في قانون الانتخابات المعمول به في البلاد.

وتستند التعديلات الجديدة على المادة 89 من الدستور التي تنص على أن "الترشح لمنصب رئيس الجمهورية حق لكل تونسي أو تونسية غير حامل لجنسية أخرى مولود لأب وأم، وجد لأب، وجد لأم تونسيين، وكلهم تونسيون دون انقطاع".

ويجب أن يكون المرشح أو المرشحة يوم تقديم ترشحه بالغا من العمر 40 سنة على الأقل، ومتمتعا بجميع حقوقه المدنية والسياسية، بحسب المادة ذاتها.

كما ألزمت الهيئة في شروطها الجديدة وجوب حصول المرشح على "بطاقة عدد 3" المتعلقة بالسوابق العدلية، لإثبات عدم وجود موانع قانونية لديه، وهو الشرط غير المنصوص عليه في النسخة المعدلة من الدستور لعام 2022.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الحزب الجمهوری

إقرأ أيضاً:

محكمة تركية ترفض إلغاء المؤتمر الطارئ لحزب الشعب الجمهوري

أنقرة (زمان التركية) – رفضت محكمة الأمن العام في أنقرة طلب الحصول على أمر قضائي مؤقت لتعطيل قرار حزب الشعب الجمهوري بعقد النسخة الحادي والعشرين من المؤتمر الكبير الطارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم.

وكان عمدة هاتاي السابق، لطفي سفاش، وعضوان آخران قد رفعا دعوى قضائية للمطالبة بإلغاء قرار رئيس الحزب، أوزجور أوزال، بعقد مؤتمر طارئ لحلزب.

وذكرت الدائرة الحادية والثلاثين بالمحكمة في قرارها أنه سبق وأن تم تقييم طلب مقدم من المدعى بإبعاد الإدارة الحالية المنتخبة خلال الجمعية العمومية المُطالب بإلغائها كإجراء مؤقت وأنه تم المطالبة خلال العلمية القضائية بإيقاف تنفيذ القرار المتعلق بعقد الجمعية العمومية الطارئة كإجراء احترازي.

وأضافت المحكمة في قرارها أن الحكم المؤقت يمكن إصداره فقط فيما يتعلق بالتلاعب، وأن أنشطة الإدارة القانونية لا يمكن أن تخضع لحكم مؤقت في الدعوى المتعلقة بإلغاء الجمعية العمومية، وأن أنشطة الإدارة القانونية يمكن ان تخضع للمحاكمة بعد تنفيذها.

وأوضحت المحكمة أنه بفحص حيثيات الدعوى القضائية وملحقاتها وحيثيات الطلب تبين أن المدعى لم يدعم ادعائه بأدلة قادرة على إثباته.

هذا وذكرت المحكمة في قرارها أنه تماشيا مع القرار الذي اتخذه رئيس حزب الشعب الجمهوري المدعى عليه، تقرر رفض طلب إصدار أمر مؤقت بوقف قرار عقد”المؤتمر الطارئ ” في 6 أبريل/ نيسان من عام 2025″.

وكانت نيابة أنقرة قد بدأت تحقيقا بشأن المؤتمر الكبير الدوري للحزب في نسخته الثامنة والثلاثين على خلفية بلاغ مقدم بشأن التلاعب في نتائج المؤتمر التي أسفرت عن انتخاب أوزجور أوزال رئيسا للحزب.

ومع احتمال أن تسفر نتائج التحقيق عن بطلان انتخابات الحزب، وعلى خلفية احتمالية إخضاع الحزب للوصاية، أعلن الحزب أنه سيعقد مؤتمر كبير طارئ في السادس من أبريل/ نيسان القادم، لانتخاب رئيس الحزب.

وعقب هذا الإعلان، تقدم عمدة هاتاي السابق، لطفي سافاش، وعضوين آخرين بطلب إلى المحكمة لإلغاء قرار عقد المؤتمر الكبير الطارئ. وجاءت هذه الخطوة في ظل الغموض بشأن خارطة الطريق التي سيتبعها الحزب بالمرحلة القادمة.

Tags: حزب الشعب الجمهوريمؤتمر حزب الشعب الجمهوري

مقالات مشابهة

  • حزب الشعب الجمهوري في مأزق حقيقي.. من المرشح الحقيقي بعد سقوط إمام أوغلو؟
  • رئيس الوزراء الأسترالي يدعو إلى انتخابات وطنية
  • 7 أسئلة عن انتخابات كندا 2025 وتحديات ترامب
  • استطلاع يزلزل حزب الشعب الجمهوري
  • رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة يتفقد القوات بمطار الخرطوم ويزور القصر الجمهوري
  • ما خيارات حزب الشعب الجمهوري حال إلغاء مؤتمر الحزب الكبير؟
  • محكمة تركية ترفض إلغاء المؤتمر الطارئ لحزب الشعب الجمهوري
  • إثبات الجنسـ.ــية.. ترامب يوقع أمرًا يهدف إلى إصلاح شامل للانتخابات الأمريكية
  • طوارئ في حزب الشعب الجمهوري لمواجهة أزمة إمام أوغلو
  • السوداني يبحث مع رئيس المفوضية اجراء الانتخابات “دون أي تلكؤ”