الأسهم الأوروبية تتراجع وسط أزمة تقنية عالمية
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
سجلت مؤشرات الأسهم الأوروبية، تراجعًا بشكل جماعي خلال تعاملات اليوم الجمعة، وتتجه صوب تكبد خسائر أسبوعية متأثرة بانخفاض أسعار السلع الأولية واستمرار هبوط أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.
ويأتي التراجع بافتتاح الأسواق الأوروبية في ظل مشكلة تقنية عالمية في الإنترنت تسببت في تعطل شركات الطيران الدولية والبنوك ووسائل الإعلام.
وأثر الخلل التقني العالمي على العمليات في مختلف البلدان بما في ذلك المطارات الإسبانية وشركة الطيران التركية ووسائل الإعلام والبنوك الأسترالية. تحركات الأسهم
وانخفض المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنسبة 0.6 بالمئة بحلول الساعة 07:15 بتوقيت غرينتش ليتراجع إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين وسط عمليات بيع كبيرة في مختلف القطاعات.
وقادت أسهم قطاع السفر والترفيه الخسائر بانخفاضها 2.5 بالمئة بسبب تراجع سهم إيفولوشن، كما انخفضت أسهم شركات التعدين 1.8 بالمئة بسبب تراجع أسعار السلع الأساسية نتيجة غياب إجراءات التحفيز الصينية.
وهبطت الأسهم الألمانية 0.6 بالمئة بعد انخفاض مؤشر أسعار المنتجين في أكبر اقتصاد بالمنطقة 1.6 بالمئة على أساس سنوي في يونيو، وهو ما يتماشى مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم.
وتراجعت أسهم شركة مايكروسوفت وشركة Crowdstrike في التداولات الأوروبية، إذ أبلغ ستخدمو مايكروسوفت في جميع أنحاء العالم عن انقطاع الخدمة على نطاق واسع.
وتواجه شركة الأمن السيبراني "Crowdstrike" خللا تقنيا في خدماتها في مختلف أنحاء العالم.
كما تعطل تداول النفط والغاز في لندن وسنغافورة بسبب انقطاع الإنترنت.
مؤشرات قطاعات البورصة المصريةتباين أداء مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة اليوم الخميس، إذ ارتفع 12 قطاعًا على رأسها الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 3.8%، أعقبه قطاعا المنسوجات والسلع المعمرة، والأغذية والمشروبات والتبغ بنسبة 2.7%، 2.2%، على التوالي، يليهما قطاعا الطاقة والخدمات المساندة، والاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.2%.
وصعد قطاعا المقاولات والإنشاءات الهندسية، والموارد الأساسية بنسبة 0.8%، وقفزت قطاعات العقارات، والرعاية الصحية والأدوية، والخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 0.7%، 0.6%، 0.5%، على التوالي، وزاد قطاع خدمات النقل والشحن بنسبة 0.2%، وأخيرًا قطاع البنوك بنسبة 0.01%، فيما تراجعت 4 قطاعات مواد البناء، والسياحة والترفيه، والخدمات التعليمية، والتجارة والموزعون بنسبة 1%، 0.2%، 0.1%، 0.01%، على الترتيب.
وكانت البورصة المصرية، قد أنهت تعاملات جلسة اليوم الخميس، نهاية جلسات الأسبوع، بارتفاع جماعي للمؤشرات، مدفوعة بعمليات شراء من المتعاملين المصريين والأجانب فيما مالت تعاملات العرب للبيع، وسط تداولات بلغت 4 مليارات جنيه، وربح رأس المال السوقي 21 مليار جنيه ليغلق عند مستوى 1.952 تريليون جنيه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأوروبية مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم أسعار السلع شركات التكنولوجيا العالمية الأسواق الاوروبية الانترنت
إقرأ أيضاً:
عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".
وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.
وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.
وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.
وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.
وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.
وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.