مركز الأزهري العالمي: جبر الخواطر هو أفضل العبادات
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
كشف الشيخ السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الدينية، فضل جبر الخواطر وأهميته في حياتنا.
فضل عبادة جبر الخواطروأضاف عرفة خلال لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، أن هناك أشكال عدة لجبر الخواطر، مثل: الكلمة الطبية- مساعدة الآخرين- فعل أو تصرف طيب مع الآخرين- قضاء حوائج الناس.
وأكد عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الدينية، أن أفضل العبادات هي جبر الخواطر حيث، والنبي صل الله عليه وسلم وضح لنا جزاء الذين يجبرون بخواطر الناس، حيث قال: إن في الجنة لغرفًا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال -عليه الصلاة والسلام-: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وأطعم الطعام، وداوم على الصيام، وصلى بالليل والناس نيام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جبر الخواطر عبادة قناة صدى البلد مركز الأزهر العالمي العبادات جبر الخواطر
إقرأ أيضاً:
السنن المستحبة يوم عيد الفطر 2025.. المفتي يوضح «فيديو»
تحدث أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، عن السنن المستحبة في يوم العيد، ومنها الاغتسال، ولبس أجمل الثياب، والتطيب، وأداء صلاة العيد في المصلى، وتبادل التهاني بين المسلمين، موضحًا أن هذه السنن تعكس جمال الإسلام الذي يجمع بين الروحانية والفرح المشروع.
وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج اسأل المفتي على قناة صدى البلد، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أن يكون العيد مناسبة لإدخال السرور على الناس، وخاصة الأطفال والنساء، مستشهدًا بحديث السيدة عائشة رضي الله عنها عن احتفال النبي صلى الله عليه وسلم بالعيد، عندما دخل عليها ورأى جاريتين تغنيان في يوم العيد، فقال: "دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد".
وأضاف فضيلة المفتي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود من طريق آخر، في إشارة إلى أهمية نشر البهجة والفرحة بين الناس، كما كان صلى الله عليه وسلم يُظهر البشاشة والسرور في العيد، مما يعكس نهج الإسلام في تحقيق التوازن بين العبادة والاحتفال المشروع.
واختتم فضيلة المفتي حديثه بالتأكيد على أن عيد الفطر ينبغي أن يكون مناسبة لتعزيز القيم الإسلامية في المجتمع، واستغلاله في نشر روح المحبة والتراحم بين الناس، مشيرًا إلى أن الإسلام يدعو إلى أن يكون الفرح في العيد فرحًا منضبطًا لا يتنافى مع القيم الإسلامية، بل يكون وسيلة للتقارب بين الناس وتقوية العلاقات الاجتماعية.
كما دعا فضيلته إلى ضرورة استثمار العيد في دعم الفقراء والمحتاجين، وزيارة المرضى، وتقديم العون لكل من يحتاج إلى المساعدة، حتى يكون العيد يومًا حقيقيًّا للفرح والتراحم والتآخي.
وفي ختام اللقاء، دعا فضيلة المفتي الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين، وأن يجعل هذا العيد عيد خير وبركة على الجميع، وأن يعيده على الأمة الإسلامية بالأمن والاستقرار والسلام.
اقرأ أيضاً«المفتي»: حماية البيئة ليست خيارًا بل واجب ديني
«المفتي»: الإسراف في استهلاك المياه خروجًا على تعاليم الإسلام
«7 عبادات».. المفتي يكشف ماذا كان يفعل النبي في ليلة القدر