هل تنجح مصر في استعادة أمجاد أفريقيا في أولمبياد باريس ؟
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق نسخة 2024 من بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال، حيث تتنافس 16 دولة على الميدالية الذهبية في واحدة من أعظم الأحداث الرياضية في العالم.
موقف زيزو.. تشكيل المنتخب الأولمبي المتوقع أمام العراقحيث أنه من المقرر أن تنطلق مسابقة الألعاب الأولمبية في فرنسا خلال الفترة ما بين 24 يوليو الجاري وحتى 9 من شهر أغسطس المقبل 2024.
وتستعد جميع المنتخبات المشاركة في البطولة العالمية للمنافسة على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية.
ويشارك من القارة الأفريقية في لعبة كرة القدم بأولمبياد باريس منتخبات "مصر - غينيا - مالي - المغرب"، وجميعهم لم يحصل على ميداليات سابقة في تاريخ الأولمبياد".
طموح الفراعنة في أولمبياد باريسيحمل علم مصر في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 الثنائي أحمد الجندي صاحب فضية أولمبياد طوكيو في الخماسي الحديث، وسارة سمير صاحبة برونزية أولمبياد ريو في رفع الأثقال.
ومن جانبه كشف البرازيلي روجيه ميكالي، المدير الفني لمنتخب مصر الأولمبي لكرة القدم، عن طموحه مع الفراعنة قبل المشاركة في أولمبياد باريس المقرر انطلاقها نهاية الشهر الجاري.
وأعلن ميكالي للجميع قائلا "سنبحث عن الميدالية الأولي في تاريخ مصر بالأولمبياد وأكثر ما يعجبني في الشعب المصري هو السعي من أجل تحقيق الميدالية".
وأضاف "لدي القناعة أن اللاعب المصري ليس أقل من أي لاعب في العالم، ونحتاج فقط إلى العمل ونقل التجارب وتحفيز اللاعبين".
ومن المنتظر أن تخوض مصر 3 مباريات في دور المجموعات، تبدئها أمام الدومينيكان يوم 24 يوليو في السادسة مساء، وتكون المباراة الثانية للفراعنة أمام أوزباكستان يوم 27 من الشهر ذاته أيضا في السادسة مساء، وأخيرا أمام إسبانيا يوم 30 من الشهر الحالي الساعة 4 عصرا.
وخاض المنتخب المصري الأولمبي مباراتين وديتين استعدادا للأولمبياد كانت الأولى أمام أوكرانيا وانتهت بالتعادل 1/1 بينما كانت الثانية أمس أمام العراق وأنتهت بفوز الفراعنة بهدفين لهدف.
وتعهد الجميع في البعثة المصرية من لاعبين ومدربين ومسوؤلين على بذل أقصى جهد لهم للعودة بميدالية أولى لمصر في الأولمبياد.
وتقود مصر الرغبة وراء عودة المنتخبات الأفريقية لمنصات التتويج للعبة كرة القدم في تاريخ الأولمبياد بعد غياب 8 سنوات عن أخر تتويج إفريقي في دورة الألعاب الأولمبية.
أفريقيا تمتلك 5 ميداليات في الأولمبياد
وحصلت أفريقيا في كرة القدم على 5 ميداليات وكان لنيجيريا النصيب الأكبر حيث توجت بالذهبية في أولمبياد أتلاتنا عام 1996 كما فازت بالفضية عام 2008 والبروزنية عام 2016 بالبرازيل.
فيما فازت الكاميرون بميدالية ذهبية في سيدني عام 2000، وأخيرا تمتلك غانا ميدالية برونزية في برشلونة عام 1992، ويتبقى السؤال هل تنجح مصر في عودة أعلام القارة السمراء على منصات التتويج في الأولمبياد.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منتخب مصر المنتخب الأولمبي أولمبياد باريس أخبار الرياضة بوابة الوفد أولمبیاد باریس فی أولمبیاد کرة القدم مصر فی
إقرأ أيضاً:
رغم الضغوط الأميركية.. جنوب أفريقيا تواصل ملاحقة إسرائيل أمام العدل الدولية
جدّدت حكومة جنوب أفريقيا تأكيدها التزامها الثابت بملاحقة إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة، رافضة جميع أشكال الضغط الدبلوماسي الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية لحملها على التراجع.
وأكد وزير العلاقات الدولية والتعاون رونالد لامولا -في تصريحات صحفية- أن بلاده "لن تسحب القضية، ولن تتراجع عن المسار القضائي الذي اختارته أمام محكمة العدل الدولية".
وأضاف أن "جنوب أفريقيا لا تسعى لإرضاء الولايات المتحدة، بل تسعى إلى تحقيق العدالة الدولية والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي".
وفي تصريحات من نيويورك، حيث كان لامولا يحضر اجتماعات الأمم المتحدة، أشار إلى أن بلاده تعرّضت لضغوط مباشرة وغير مباشرة من الحكومة الأميركية، لكنها لم تستجب لها، مؤكدا أن القضية "لا تستهدف شعب إسرائيل، بل تتعلق بأفعال يُشتبه في أنها ترقى إلى جرائم إبادة تُرتكب بحق المدنيين في غزة".
وأضاف "هذه ليست قضية رمزية أو سياسية، بل تتعلق بمبادئ القانون الدولي والتزاماتنا الأخلاقية والإنسانية".
وكانت جنوب أفريقيا قد رفعت دعوى ضد إسرائيل في ديسمبر/كانون الأول 2023، بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948، متهمة القوات الإسرائيلية بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وجرائم بحق الشعب الفلسطيني، خصوصا في سياق الحرب الجارية في قطاع غزة.
وقد أصدرت محكمة العدل الدولية لاحقا أوامر مؤقتة تلزم إسرائيل باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين الفلسطينيين، في قرار وُصف آنذاك بـ"التاريخي"، رغم عدم تطرقه إلى فرض وقف فوري لإطلاق النار.
إعلانوقوبل الموقف الجنوب أفريقي بامتعاض واضح من جانب واشنطن.
ونقلت صحيفة "ديلي فويس" عن مصادر دبلوماسية أن الولايات المتحدة "عبّرت عن استيائها" من الخطوة، معتبرة أن تحركات بريتوريا أمام المحكمة الدولية "تُسيء إلى جهود التسوية" وتُستخدم "لأغراض سياسية من قبل جهات معادية لإسرائيل".
غير أن وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا رفضت هذه الاتهامات، وأكدت أن الإجراءات القانونية تستند إلى "أسس قانونية ووقائعية قوية"، مدعومة بتقارير صادرة عن منظمات حقوقية دولية وهيئات أممية.
وفي هذا السياق، شددت الوزارة على أن "التمسك بالقانون الدولي يجب ألا يكون انتقائيا"، مضيفة أن "مواقف بعض القوى العالمية تعكس ازدواجية واضحة في المعايير حين يتعلق الأمر بحقوق الإنسان في فلسطين".
كما أشار الوزير لامولا إلى أن مواقف بلاده تنبع من تجربتها التاريخية في مقاومة الفصل العنصري، وأن واجبها الأخلاقي يدفعها إلى الوقوف إلى جانب الشعوب المضطهدة في أي مكان، على حد تعبيره.
ويبدو أن جنوب أفريقيا ماضية في معركتها القضائية حتى النهاية، رغم التوتر الدبلوماسي المتصاعد مع بعض الشركاء الغربيين.
فقد أعرب الوزير عن استعداد الحكومة لتقديم مزيد من الأدلة والشهادات خلال المرحلة المقبلة من المحاكمة، التي يُتوقع أن تكون طويلة ومعقّدة.