تواصل العائلات النازحة في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، معاناتها مع نقص أبسط الأساسيات الحياتيّة

اعلان

يفاقم النزوح المتكرّر من صدمة الفلسطينيّين في القطاع المحاصر، حيث تواصل إسرائيل حربها المستعرة على الأبرياء. فمنذ بدء العمليات العسكرية، شُرّد معظم السّكان مرّات ومرّات. لا أمن ولا أمان. يقضون يومهم في الفرار باستمرار بحثا عن مكان يمكن أن يأويهم من الهجمات البرية المتواصلة.

ويصف الأطباء المناطق المزدحمة وغير الصحية في جنوب ووسط قطاع غزة بأنها أرض خصبة للأمراض، خاصة وأن درجات الحرارة تصل فيها بانتظام إلى 32 درجة مئوية.

طفلة فلسطينية متأثّرة جرّاء انتشال رضيع ميّت من تحت أنقاض مبنى بعد غارة جوية في خان يونس، قطاع غزة (21 أكتوبر/تشرين الأول 2023).Fatima Shbair/ AP

وتتالت في الأيام الأخيرة، الغارات الجوّية على قطاع غزة، وحصدت أوراح المئات بين قتيل وجريح رغم تقليص تل أبيب لهجماتها البرّية الرئيسيّة في الشمال والجنوب.

وقد استهدفت غارات شبه يومية "المنطقة الأمنية" التي تمسح نحو 60 كيلومتراً مربعاً على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، حيث طلبت إسرائيل من الفلسطينيين النازحين، اللّجوء إليها هرباً من الغارات المتكرّرة.

كما قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية أكثر من 60 فلسطينيًا في جنوب ووسط قطاع غزة في أقل من 24 ساعة، بما في ذلك غارة أصابت منطقة أعلنتها إسرائيل "آمنة" حيث يعيش آلاف الفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح.

وقد أدت الحرب على غزة في شهرها العاشر إلى نزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني من منازلهم، من أصل 2.3 مليون نسمة.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية لبنان: إسرائيل تغتال قياديا بالجماعة الإسلامية وإصابات باستهداف سيارة في قضاء صور نموت ولا نتجند.. اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والحريديم بعد إعلان استدعائهم للخدمة العسكرية بايدن: مقابل الحصول على حماية أمريكا ومنشأة نووية مدنية.. السعودية مستعدة لتطبيع كامل مع إسرائيل مجاعة فلسطين - هجوم ضحايا خان يونس اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next تقرير: إسرائيل تستخدم الماء كسلاح حرب في غزة والفلسطيني يحصل على أقل من 5 لترات يوميا يعرض الآن Next حريق يستهدف شقة في مدينة نيس ويقتل 7 أشخاص من جزر القمر بينهم 3 أطفال والشرطة تشتبه في كونه متعمدا يعرض الآن Next الهجرة وأوكرانيا وشبح ترامب على رأس ملفات القمة الأوروبية في بريطانيا يعرض الآن Next إسبانيا وألمانيا تعتقلان 4 أشخاص للاشتباه في تهريب أجزاء لطائرات مسيرة لحزب الله يعرض الآن Next أربعة أسباب قد تدفع بايدن إلى الانسحاب من السباق الرئاسي اعلانالاكثر قراءة فون دير لاين أمام البرلمان الأوروبي: سفك الدماء في غزة يجب أن يتوقف والشعب هناك لم يعد يحتمل بين الشيعة والسنة :الفروق و المحددات حسب المصادر "كان الله في عون من لا يملك جهاز تكييف".. موجات حر شديدة تضرب جنوب أوروبا والبلقان السعودية توقّع صفقة كبيرة مع شركة ألمانية لشراء 100 تاكسي كهربائي طائر العدل الأوروبية: "المفوضية لم تكن شفافة بشأن صفقة لقاحات كوفيد-19" فهل يؤثر الحكم على فون دي لاين؟ اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم فرنسا ألمانيا إسرائيل غزة بنيامين نتنياهو مجاعة الشرق الأوسط احتجاجات الاتحاد الأوروبي حركة حماس حريق فلسطين Themes My Europeالعالمالأعمالالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر: euronews

كلمات دلالية: فرنسا ألمانيا إسرائيل غزة بنيامين نتنياهو مجاعة فرنسا ألمانيا إسرائيل غزة بنيامين نتنياهو مجاعة مجاعة فلسطين هجوم ضحايا خان يونس اعتداء إسرائيل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فرنسا ألمانيا إسرائيل غزة بنيامين نتنياهو مجاعة الشرق الأوسط احتجاجات الاتحاد الأوروبي حركة حماس حريق فلسطين السياسة الأوروبية یعرض الآن Next قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

إلى متى ستبقى إسرائيل في جنوب لبنان؟

زادت إسرائيل من عمليّات إستهداف واغتيال عناصر بارزين من "حزب الله"، على الرغم من وقف إطلاق النار، واستمرارها بخرق الإتّفاق الذي أنهى الحرب برعاية أميركيّة وفرنسيّة، وسط استمرار احتلالها لـ5 تلال استراتيجيّة في جنوب لبنان، والتضييق على المواطنين عبر عمليّات التمشيط والإستطلاع بهدف منعهم من العودة إلى قراهم، من إعمار منازلهم المُدمّرة.
 
ومن الواضح أنّ الإتّصالات الديبلوماسيّة لم تُفضِ إلى نتيجة حتّى الساعة، للضغط على إسرائيل للإنسحاب الكامل من الأراضي اللبنانيّة، وتلافي إستئناف الحرب إذا ما قرّر "حزب الله" في المستقبل شنّ عمليّات عسكريّة كما كان الحال عليه قبل العام 2000، تحت غطاء "المُقاومة. كذلك، فإنّه يبدو أيضاً أنّ لا ضغوط تُمارسها الولايات المتّحدة على الحكومة الإسرائيليّة لتطبيق إتّفاق وقف إطلاق النار، فالإدارة في واشنطن تُشارك تل أبيب الرأيّ في أنّه أصبح من الضروريّ تسليم "الحزب" لسلاحه إلى الجيش، ولم يعدّ الأمر مرتبطاً فقط بمنع تواجد عناصره وعتاده في منطقة جنوب الليطانيّ، وإنّما في كافة البلاد.
 
ويقول خبير عسكريّ في هذا السياق، إنّ الوجود الإسرائيليّ في الجنوب بات على صلة بمصير سلاح "حزب الله"، وسيظلّ جيش العدوّ في التلال الخمس لسببين: الأوّل كما ذُكِرَ هو إنهاء دور "الحزب" العسكريّ ودفعه للإنخراط في العمل السياسيّ، والثاني، تحسين الحكومة الإسرائيليّة لشروطها في أيّ تفاوض، فهي تتوغّل وتقضم مناطق في سوريا في موازاة ما تقوم به في جنوب لبنان وفي غزة وفي الضفة الغربيّة، لبناء مناطق عازلة لحماية مستوطناتها من أيّ عمل معادٍ من قبل "محور المقاومة" أو أيّ حركات متطرّفة.
 
ويُضيف المصدر عينه أنّ إدارة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب تُلوّح بتعليق المُساعدات العسكريّة للجيش، إنّ لم تقم الدولة اللبنانيّة بنزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته التحتيّة، ما يُشير إلى أنّ واشنطن الراعي الرسميّ لاتّفاق وقف إطلاق النار، تُساند إسرائيل في مطلبها القاضي بقيام القوى العسكريّة في لبنان بمُصادرة عتاد "الحزب" في كافة المناطق.
 
ويُذكّر أيضاً الخبير العسكريّ أنّ الولايات المتّحدة اشترطت مع الدول المانحة نزع سلاح "حزب الله" لتقديم المُساعدات لإعادة إعمار المناطق المُدمّرة، بينما أعلن "الحزب" على لسان البعض من قياداته ونوابه، أنّ موضوع سلاحه غير مطروح على الطاولة في الداخل، وأنّ كلّ ما يهمّه هو أنّ تقوم الحكومة ورئيس الجمهوريّة بجهودٍ ديبلوماسيّة من أجل إنسحاب العدوّ نهائيّاً من الجنوب، إضافة إلى وقف أعماله العدائيّة، وعدم خرقه للقرار 1701 برّاً وجوّاً وبحراً.
 
وأمام ما تقدّم، يتّضح أنّ موضوع الإنسحاب الإسرائيليّ الكامل من الجنوب قد يتأخر، لأنّه أصبح شائكاً وصعباً، كون إسرائيل ومعها أميركا بات هدفهما نزع سلاح "حزب الله" عبر تطبيق الـ1701 حرفيّاً وبقيّة القرارات الدوليّة وفي مُقدّمتها الـ1559. من هذا المُنطلق، فإنّ إدارة ترامب قد تُوقف المُساعدات للجيش غير آبهة إنّ أدّى ذلك إلى إعطاء الشرعيّة إلى "الحزب" لمقاومة الإحتلال، فهي تضغط لإنهاء الدور العسكريّ لحليف إيران في لبنان، وفي الوقت عينه، تُشدّد على حقّ تل أبيب في ضمان أمنها عبر تأييد مطالبها بتسلّم القوى العسكريّة اللبنانيّة للأمن، كذلك، عبر تهجير الفلسطينيين من غزة، والسيطرة على مناطق جديدة في سوريا.
  المصدر: خاص لبنان24

مقالات مشابهة

  • تركيا تمنع مشاركة إسرائيل في تدريبات للناتو
  • إعلام: نزوح كثيف من الساحل السوري إلى شمال لبنان
  • بعد فشل إسرائيل في تدميرها.. خبير بريطاني: ما مدى قوة حماس الآن؟
  • «الأونروا»: مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس غير قابلة للسكن
  • إسرائيل تعلن استهداف عنصر من حزب الله جنوب لبنان
  • إسرائيل تشن 20 غارة على جنوب لبنان
  • من العالم.. حرائق تثير «الهلع» وصاعقة تقتل سيّدة وحادث «مأساوي» في البرازيل
  • بعد مستشفى أم جرس في تشاد..  الامارات تفتتح مستشفى ميداني في موقع حدودي جديد
  • إلى متى ستبقى إسرائيل في جنوب لبنان؟
  • مدير “الحسين للسرطان”  يرد على مقولة ( السرطان ليس مرضا)