موفد روسي في بيروت ويلتقي ميقاتي وبري.. مجلس الوزراء أنهىاشكالية المدرسة الحربية
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
أنهت جلسة مجلس الوزراء التي عقدت أمس ببند وحيد، مسألة مباراة الدخول الى الكلية الحربية، وأصدر المجلس قراراً وافق بموجبه على كتاب وزير الدفاع الوطني موريس سليم، إجراء مباراة بهدف إكمال عدد الضباط لدورة الكلية الحربية والذي يصل عددهم الإجمالي إلى 200، على أن يُلحق جميع الناجحين في آن واحد قبل نهاية تشرين الأول المقبل.
وقال رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الجلسة: "نشدد على وجوب انتخاب رئيس للجمهورية، ولن نسمح بأن يتسلل الفراغ إلى المؤسسات وسنبقى في جهوزية لتفادي أي خطر يهدد مؤسسات الدولة، من خلال تحصينها وتحديثها ودعمها، مقدرين تضحيات أهلنا في الجنوب واستشهادهم في سبيل الحق والحرية وكرامة الوطن. كما نكرر إدانتنا لجرائم العدو الإسرائيلي، مطالبين بتنفيذ القرار 1701 وكل القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن في شأن الجنوب".
وفي ملف النازحين السوريين شدد رئيس الحكومة على أن ما توافقنا عليه واتخذنا القرارات بشأنه تتم متابعته من قبل الوزارات والأجهزة المعنية وفي مقدمها الأمن العام، وعبر اجتماعات مع كل الأجهزة المعنية". ولفت الى انه في الجلسة المقبلة سيطلب من مدير الأمن العام الحضور لإطلاع المجلس على مراحل تنفيذ الخطة الموضوعة في هذا الإطار. كما سيقوم وزير الخارجية عبدالله بو حبيبي قريبا بزيارة الى سوريا.
في التحرك الديبلوماسي، يبدأ المبعوث الخاص لوزير الخارجية الروسية لشؤون الشرق الاوسط فلاديمير سافرونكوف، الذي وصل الى بيروت امس، محادثات مع المسؤولين اللبنانيين، حيث سيلتقي قبل ظهر اليوم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ثم رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وبحسب المعلومات فان سافرونكوف يحمل رسالة من وزير الخارجية سيرغي لافروف الموجود في نيويورك مدشنا رئاسة بلاده لمجلس الامن الدولي في دورته الحالية.
وكان لافروف عقد اجتماعا مطولا مع وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب تركّز البحث خلاله على مختلف التطورات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط نتيجة العدوان الاسرائيلي على غزة ولبنان ومجريات العمليات العسكرية بعد فشل المساعي الدولية وعجز مجلس الأمن عن تطبيق قراراته لوقف النار في قطاع غزة، وآخرها القرار الذي أعدّته واشنطن وصدر عنه في 10 حزيران الماضي حيث وافق عليه 14 عضوا من أعضاء المجلس وامتنع المندوب الروسي بمفرده يومها عن التصويت.
المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
نتانياهو يعين نائب رئيس الشاباك رئيساً مؤقتاً للجهاز الأمني
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يعتزم تعيين نائب رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" الحالي، قائماً بأعمال رئيس جهاز الأمن العام "الشاباك" حتى يتم تعيين رئيس دائم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أنه نظراً لانتهاء ولاية الرئيس الحالي رونين بار في 10 أبريل(نيسان) الجاري، "لن يتم الموافقة على تعيين رئيس دائم لجهاز الأمن العام (الشاباك) في الوقت المحدد"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أن عملية المقابلة لتعيين رئيس جديد لجهاز الأمن العام لا تزال جارية.
وصوتت حكومة نتانياهو في 21 مارس (آذار) الجاري، على إنهاء ولاية رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، رونين بار، الذي واجه انتقادات بسبب الثغرات الأمنية التي أدت إلى وقوع هجمات حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) عام 2023.
وقال نتانياهو آنذاك إن إقالة رونين بار كانت ضرورية لتحقيق أهداف حرب إسرائيل في غزة ومنع "الكارثة القادمة".
The Prime Minister's Office announced that the deputy Shin Bet chief will lead the security organization while the prime minister conducts interviews. https://t.co/VgKb4HDdEl
— The Jerusalem Post (@Jerusalem_Post) April 2, 2025وبعد ساعات من التصويت، جمدت المحكمة العليا في البلاد قرار الحكومة بإقالة بار حتى جلسة استماع مقررة في 8 أبريل(نيسان) 2025، مما أثار غضب نتانياهو ومسؤولين كبار آخرين. وكان نتانياهو قد قال في وقت سابق إن مهمة بار في منصبه ستنتهي في 10 أبريل(نيسان) أو قبل ذلك في حالة تعيين رئيس دائم.
وأجرى الشاباك، الذي يراقب التهديدات الداخلية لإسرائيل، تحقيقا داخليا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وخلص إلى أن الجهاز "فشل في مهمته" لمنع هجوم حماس المميت وعمليات الاختطاف. لكنه ألقى باللوم أيضا على السياسات التي اتبعتها حكومة نتانياهو كعوامل ساهمت في ذلك.