#سواليف
بات #ميناء ” #إيلات ” على #شفا #الانهيار، وذلك بسبب الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثيين التي تواصل حصار البحر الأحمر، وتهاجم السفن المارة فيه والمتجهة إلى الميناء أو القادمة منه ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مما تسبب بخفض حركة الشحن بنسبة 85% في الميناء.
وفي ظل شلل حركة الشحن والنشاط التجاري في الميناء الإسرائيلي منذ أكثر من 8 أشهر والمخاوف من إفلاسه، هددت إدارته بفصل ما بين 50 إلى 60 موظفا من أصل 120، إذا لم ترصد الحكومة الإسرائيلية ميزانيات عاجلة وخاصة للميناء، حيث ينذر استمرار الحرب على غزة بإغلاقه.
الانهيار، وذلك بسبب الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثيين التي تواصل حصار البحر الأحمر، وتهاجم السفن المارة فيه والمتجهة إلى الميناء أو القادمة منه ردا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مما تسبب بخفض حركة الشحن بنسبة 85% في الميناء.
وفي ظل شلل حركة الشحن والنشاط التجاري في الميناء الإسرائيلي منذ أكثر من 8 أشهر والمخاوف من إفلاسه، هددت إدارته بفصل ما بين 50 إلى 60 موظفا من أصل 120، إذا لم ترصد الحكومة الإسرائيلية ميزانيات عاجلة وخاصة للميناء، حيث ينذر استمرار #الحرب على #غزة بإغلاقه.
الجزيرة
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ميناء شفا الانهيار الحرب غزة فی المیناء حرکة الشحن
إقرأ أيضاً:
استمرار فتح ميناء رفح البري لليوم التاسع عشر على التوالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مصدر مسئول بميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، أن الميناء لا يزال مفتوحا من الجانب المصرى لليوم الـ 19 على التوالي في انتظار وصول المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم لتلقي العلاج والرعاية في مصر.. إلا أن السلطات الإسرائيلية أغلقته من الجانب الفلسطيني ومنعت دخولهم.
وقال المصدر، في تصريح اليوم السبت - إن الأطقم الطبية وسيارات الأسعاف في وضع استعداد دائم في انتظار هؤلاء المصابين والجرحى والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم، حيث وصل منهم حتى يوم 17 مارس الحالي 45 دفعة تضم 1700 من المصابين والجرحى والمرضى إلى جانب 2500 من المرافقين.
ومن جهة أخرى.. لاتزال المنافذ التي تربط قطاع غزة مغلقة لليوم الـ 35 على التوالي.. مما أدى إلى عدم دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والاغاثية، وكذا عدم دخول اللوادر ومعدات إعادة الإعمار إلى قطاع غزة، كما لا تزال مئات الشاحنات مصطفة على جانبى طريق رفح والعريش منذ أول رمضان الشهر الماضى.. فى انتظار الدخول إلى قطاع غزة.