محمد صبحي يكشف مفاجأة بشأن استخدام أفلام الكرتون في تعليم المثلية للأطفال(فيديو)
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
علق الفنان الكبير محمد صبحي، على استخدام أفلام الكرتون في تعليم المثلية للأطفال، قائلًا "بعض أفلام الكرتون تعلم المثلية للأطفال من أجل تنفيذ مخطط المليار الذهبي".
بعد رسالته للراحلة سعاد نصر.. محمد صبحي يتصدر تريند "جوجل" "عيب".. محمد صبحي يعبر عن إستيائه من تقديم فيلم جديد.. تعرف على السبب مشروع المليار الذهبيوأَضاف "صبحي" في حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج "نظرة" المذاع على فضائية "صدى البلد" مساء اليوم الخميس، "وهو إعدام كافة البشر باستثناء مليار، وهو ما يحدث الآن ابتداء من ظهور فيلم عن كورونا بعدها نرى الفيروس، ثم الآن يتحدثون عن فيروس من جنوب إفريقيا".
ولفت إلى أن المليار الذهبي مشروع صهيوني مدون على ألواح جورجيا، متابعًا "توحيد الديانات ضمن مخطط المليار، لذلك أعلنوا عن الديانة الإبراهمية منذ عامين".
وتابع "الجبهات الأربعة المحيطة بمصر مهددة بشكل جماعي لأول مرة في التاريخ، من المتأمر مع إثيوبيا ويشجعها على حرمان مصر من نيلها، أليست إسرائيل".
كواليس مشواره الفنيوروى كواليس مشواره الفني "في السبعينات كنت أعمل وسط 32 فرقة مسرحية، إضافة للمسرح القومي، هذه الفترة شهدت حركة ثقافية حقيقية، لكن اليوم حينما أعرض بمفردي، حسيت باليتم، بقول يا إخوانا بلاش ابقى لوحدي، هاتولي 3 أو 4 فرق تانية، بفرح لما يكون فيه مسرحيات كثيرة متاحة".
واستطرد "والدي زارني في وقت مسرحية وجهة نظر، وكل الفرق كانت إجازة فطلب مني بدء العرض كي أكون بمفردي، ابتسمت وأخبرته أني لن أسابق نفسي، كل ما كانت الحركة الفنية عظمى، ورش الكتابة قتلت الدراما التلفزيونية في مقتل، في رمضان أصبحنا نرى 3 مسلسلات عن زوجة تخون زوجها مع أخيه".
وأردف "الورش قتل للفن والفكر، مصيبتنا تقليد الغرب، قدمنا أزمة العشوائيات ونيس لكن عالجنا الأزمة بمعالجة الخرابة جنة، هنا المشاهد حينما يرى الصورة يستقبح الخرابة، أقدملك الشرير عشان تكره شره مش تحبه، غير كده ميبقاش حرية إبداع".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صهيوني محمد صبحي حمدي رزق كورونا الإعلامي حمدي رزق أفلام الكرتون محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
دينا رامز: محمد صبحي صاحب فضل على بدون مونتاج.. وعودة البرنامج مكلفة وصعبة.. وصورت الموسم الأول بشهري التاسع l حوار
دينا رامز : النجوم تعمدوا الخطأ ليظهروا فى “بدون مونتاج”.. والبرنامج مأخوذ من فورمات عالمية فكرة البرنامج بدأت من طارق نور .. و"فين المقص" منحته طابع رمضاني30 عاما مرت على عرض أول مواسم برنامج “بدون مونتاج”، والذي عرض علي شاشات التليفزيون المصري، الذي كان يعيش عصره الذهبي حينها، وحتى الآن مازال البرنامج عالقا فى أذهان المشاهدين.
مقدم البرنامج دينا رامز أكدت فكرة البرنامج بدأت حين كانت تبحث عن رجل الإعلام الشهير طارق نور عن فكرة برنامج رمضاني، وتوجهوا بعدها إلي الراحل ممدوح الليثي رئيس قطاع الإنتاج آنذاك، وبدأ العمل علي أن يكون البرنامج مشتركا بينهم ، ومن وقتها انطلق البرنامج، والذي استمر لمدة 9 مواسم.
وتابعت الإعلامية دينا رامز في حوارها مع صدي البلد قائلة: فكرة البرنامج مأخوذة من برنامج عالمي، وحينها كان مشهورا للغاية، والفكرة كانت مطروحة فى كل أنحاء العالم عدا مصر، وبدأنا فى تنفيذها فى مصر خاصة وأننا وجدنا مشاهد تصل تلك الفكرة، وأطلقنا عليه اسم “بدون مونتاج” أضفنا طابعا رمضانيا علي البرنامج من خلال جائزة مالية لمسابقة “فين المقص”.
واستكملت دينا رامز: كان هناك ترحيب كبير من قبل المنتجين لمنحنا تلك المشاهد، وكان عدد المنتجين والمسلسلات محدودة ومعظمها تابع لقطاع الإنتاج، بل أن نجوم تلك المسلسلات كانوا متحمسين، ولا أنسى مساعدة الفنان الكبير محمد صبحي لي، فقد أعطاني كواليس مسلسل يوميات ونيس، والذي اعتمدت عليه البرنامج فى موسم كامل.
وتابعت دينا رامز حديثها قائلة: بدأت أشعر بصدى البلد منذ الحلقة الأولى ولكن هناك موقفا لا أنساه حدث ليلة القدر لأول موسم عرض فيه البرنامج، فقد كنت ذاهبة إلي المستشفى لوضع مولودتي، إذ كنت أقوم بتصوير وعرض البرنامج علي الهواء أثناء حملي، وحينها وجدت المشاهدين يستوقفوني في الشارع للتعبير عن حبهم للبرنامج .
وتقول دينا رامز: بعض الفنانين كانوا يتعمدون الخطأ حتي يكون مادة مستخدمة فى برنامج “بدون مونتاج” وقد شعرت بذلك، وهذا الأمر حمل علي عاتقنا مجهود أكبر، فكان لا بد وأن اختار مشاهد حدث فيها موقف كوميدي أو خطأ غير متعمد، فتلك الأمور إذ حدث متعمدة وغير حقيقة لا تجعل المشاهد يضحك.
وتري الإعلامية دينا رامز أن سر نجاح البرنامج لمدة 9 مواسم أنه كان يعرض مرة واحدة فى العام خلال شهر رمضان.
وتضيف الإعلامية دينا رامز قائلة: كواليس البرنامج كانت كوميدية ومفرحة، والمردود الإعلاني كان كبيرا .
وعن إمكانية إعادة البرنامج مرة أخرى تقول دينا رامز: الحصول علي مثل تلك المشاهد أصبح مستحيلا، فالتصوير أصبح ديجتال ويتم مسحها أول بأول، ولكني أتمنى أن يعود مرة أخرى رغم أنه سيكون مكلفا للغاية لتعدد جهات الإنتاج.