بكتيريا شائعة تتلاعب بالجهاز المناعي لتصيبنا بالعدوى
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
الولايات المتحدة – حدد باحثون من جامعة كوينزلاند (UQ) كيف يمكن لبكتيريا شائعة أن تتلاعب بجهاز المناعة البشري أثناء التهابات الجهاز التنفسي وتسبب المرض المستمر.
ودرس الباحثون بقيادة البروفيسور أولريك كابلر من كلية العلوم البيولوجية الكيميائية والجزيئية بجامعة كوينزلاند، آليات ضراوة المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)، وهي بكتيريا تلعب دورا مهما في تفاقم التهابات الجهاز التنفسي.
وأظهرت الدراسات المختبرية التي أجراها الفريق على ظهارة الجهاز التنفسي البشرية المزروعة في المختبر كيف يمكن للعدوى بالمستدمية النزلية أن تحفز التحمل وتثبط الاستجابات المناعية.
وقال البروفيسور كابلر إن البكتيريا لديها قدرة فريدة على “التحدث” مع جهاز المناعة وإلغاء تنشيطه، ما يقنعها بعدم وجود أي تهديد.
وقام الباحثون بإعداد أنسجة الأنف البشرية في المختبر، وزراعتها لتشبه أسطح الجهاز التنفسي البشري، ثم راقبوا تغيرات التعبير الجيني على مدار “العدوى” لمدة 14 يوما.
ووجدوا إنتاجا محدودا جدا لجزيئات الالتهاب بمرور الوقت، والتي يتم إنتاجها عادة خلال ساعات من إصابة البكتيريا للخلايا البشرية.
وقال البروفيسور كابلر: “لقد قمنا بعد ذلك بتطبيق كل من المستدمية النزلية الحية والميتة، وأظهرنا أن البكتيريا الميتة تسببت في إنتاج سريع لصانعي الالتهاب، بينما منعت البكتيريا الحية ذلك. وهذا يثبت أن البكتيريا يمكن أن تقلل بشكل فعال من الاستجابة المناعية البشرية”.
وأوضح المؤلف المشارك وطبيب الجهاز التنفسي للأطفال البروفيسور بيتر سلاي من كلية الطب بجامعة كوينزلاند، إن النتائج تظهر كيف يمكن للمستدمية النزلية أن تسبب التهابات مزمنة، وتعيش بشكل أساسي في الخلايا التي تشكل سطح الجهاز التنفسي.
وأفاد سلاي: “هذا سلوك نادر لا تمتلكه العديد من البكتيريا الأخرى. وإذا انخفضت المناعة المحلية، على سبيل المثال أثناء الإصابة الفيروسية، فقد تتمكن البكتيريا من الاستيلاء والتسبب في عدوى أكثر خطورة”.
ويمكن أن تساعد النتائج في تعزيز الأبحاث المستقبلية لتطوير علاجات جديدة لمنع هذه العدوى من خلال مساعدة الجهاز المناعي في التعرف عليها وقتلها.
وقال البروفيسور كابلر: “سنبحث في طرق تطوير علاجات تعزز قدرة الجهاز المناعي على اكتشاف العامل الممرض والقضاء عليه قبل أن يتسبب في مزيد من الضرر”.
نشرت نتائج الدراسة في مجلة PLOS Pathogens.
المصدر: Earth.com
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الجهاز التنفسی
إقرأ أيضاً:
محافظ الأقصر يصدر حركة تنقلات لدفع عجلة العمل بالجهاز التنفيذى للمحافظة
أصدر المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، عدة قرارات في إطار دفع عجلة العمل بالجهاز التنفيذي لمحافظة الأقصر، وتطوير منظومة العمل المؤسسي بالمحافظة، وضخ دماء جديدة لإحداث نقلة نوعية بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشملت قرارات محافظ الأقصر، تكليف كلا من يوسف أحمد نصير، وحازم محمد أحمد، للقيام بأعمال نائب رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة إسنا.
كما تم تكليف المهندسة فاتن صلاح عبد الدايم، مديرا للإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة إسنا.
وكان محافظ الأقصر أصدر قراراً بتكليف عبد الخالق حسين مدني، رئيساً لمركز ومدينة البياضية، ووليد عبد الغفار عبد القادر بتكليفه مديراً للإدارة العامة للمتابعة، وحسن محمد عبد الرحمن، بتسيير أعمال الإدارة العامة لخدمة المواطنين.
يأتي ذلك في إطار الدفع بدماء جديدة للمناصب القيادية بالمحافظة، حيث أكد المحافظ أنه سيتم مكافأة المتميزين وإجراء تقييم دوري وشامل لكافة القيادات والعاملين بديوان عام المحافظة والجهات التابعة له من المراكز والمدن.
قد أصدر فى وقت سابق عدة قرارات لدفع عجلة العمل بالجهاز التنفيذي للمحافظة، وتطوير منظومة العمل المؤسسي بالمحافظة، وضخ دماء جديدة لإحداث نقلة نوعية بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظة الأقصر.
وتضمنت القرارات، تكليف أحمد الطيب محمد للعمل بالوحدة المحلية لمركز ومدينة القرنه، ومحمود عبد الله النوبي للعمل بوظيفة مدير عام الإدارة العامة لأملاك الدولة الخاصة، وفريد شوقي بكري للعمل بديوان عام محافظة الأقصر.
كما تم تكليف محمد مهدي غزالي مديرا للحسابات بالإدارة العامة لأملاك الدولة الخاصة بالإضافة إلى عمله مديرا لإدارة المخزون السلعي، وتكليف المهندسة هناء عربي عبد الرحمن بالإشراف على منظومة التقنين ومتابعة التقنين مع رؤساء المراكز والمدن إلى جانب عملها بالمكتب الفني ومديرا لوحدة المتغيرات المكانية.
كما تم تكليف المهندس نشأت عدلي مديرا للإدارة الهندسية بالوحدة المحلية لمركز ومدينة الطود، والمهندس ماجد جميل، مديرا للإدارة الهندسية لمدينة الأقصر.
وتكليف محمد إبراهيم أمين سكرتير الوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت بالإشراف على إدارة حماية أملاك الدولة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أرمنت بالإضافة إلى عمله.