قائد المنطقة الوسطى بقوات الاحتلال يوقع قرارًا بهدم بيوت الفلسطينيين ومنع البناء في مناطق بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
وقع قائد المنطقة الوسطى بالجيش الإسرائيلي، الجنرال يهودا فوكس، قرارًا يسمح بهدم بيوت الفلسطينيين ومنع البناء في المناطق المصنفة "ب" بالضفة الغربية.
وأفاد بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن القرار يأتي ضمن إطار تطبيق القوانين العسكرية المتعلقة بالمناطق الخاضعة للإدارة المدنية. وأوضح البيان أن القرار يستهدف ما يُسمى بالبناء غير المرخص في تلك المناطق، ويهدف إلى فرض سيطرة أمنية وتعزيز الرقابة على الأراضي.
وأشار البيان إلى أن القرار سيتضمن إجراءات هدم للمباني التي لم تُمنح تصاريح بناء رسمية، بالإضافة إلى إجراءات صارمة لمنع أي بناء غير مرخص في المستقبل. وأكد الجيش أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جهتها، أدانت الجهات الفلسطينية هذا القرار، معتبرةً أنه يهدف إلى تقويض حقوق الفلسطينيين في الأراضي التي يعتبرونها جزءًا من دولتهم المستقبلية. ودعت السلطات الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الإجراءات التي تعتبرها غير قانونية وتزيد من تعقيد الأوضاع في الضفة الغربية.
مراسل روسيا اليوم: 5 شهداء ومصابون بغارة إسرائيلية على منزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة
أفاد مراسل قناة روسيا اليوم أن غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم البريج وسط قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر.
وذكر المراسل أن الهجوم أدى إلى تدمير المنزل بشكل كامل، مشيرًا إلى أن فرق الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى موقع الغارة لنقل الضحايا والمصابين إلى المستشفيات. وأكد أن الأوضاع في المكان تسودها حالة من الفوضى والدمار، حيث تتواصل جهود البحث تحت الأنقاض.
كما أفاد شهود عيان بأن الغارة تسببت في أضرار كبيرة للمباني المجاورة، مما يفاقم من معاناة السكان في المنطقة. وأعربت مصادر محلية عن قلقها المتزايد من تصاعد الهجمات الإسرائيلية وتدهور الوضع الإنساني في القطاع.
مدير الهلال والصليب الأحمر بالسودان: أكثر من 10 ملايين شخص هجروا بسبب الحرب
صرح مدير الهلال والصليب الأحمر في السودان لوسائل الإعلام العربية أن الأزمة الإنسانية في البلاد قد أدت إلى تهجير أكثر من 10 ملايين شخص. وأوضح في تصريحاته أن 8 ملايين من هؤلاء الأشخاص تم تهجيرهم داخليًا، بينما هاجر مليونان إلى خارج البلاد بحثًا عن الأمان والاستقرار.
وأضاف المدير أن الوضع الإنساني في السودان يزداد تفاقمًا، مشيرًا إلى الحاجة الملحة لدعم دولي واسع النطاق لتقديم المساعدة الإنسانية الضرورية للمتضررين. ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تكثيف جهودها لتوفير الدعم العاجل في مجالات الغذاء والمأوى والرعاية الصحية للنازحين.
وأكد أن الهلال والصليب الأحمر يعملان بجدية على الأرض لتقديم الإغاثة والمساعدة للسكان المتضررين، ولكنهما يواجهان تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والتمويل.
وزيرة الخارجية البلجيكية: حل الدولتين أساس لاستقرار الشرق الأوسط وتصويت الكنيست ضد فلسطين يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة
صرحت وزيرة الخارجية البلجيكية، حجة لحبيب، أن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط. وأكدت في بيان رسمي أن تصويت الكنيست الإسرائيلي ضد إقامة دولة فلسطينية يتعارض مع قرارات الأمم المتحدة وتطلعات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي للسلام.
وأوضحت الوزيرة لحبيب أن بلجيكا تدعم بقوة الجهود الدولية الرامية لتحقيق حل الدولتين، مشددةً على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. واعتبرت أن تحقيق هذا الهدف هو المفتاح لضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإرساء أسس السلام العادل والدائم في المنطقة.
وأضافت الوزيرة أن تصويت الكنيست الأخير يعكس موقفًا غير بنّاء ويزيد من تعقيد الأوضاع، مؤكدةً أن هذا القرار يتناقض مع التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني ويتجاهل القرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ودعت حجة لحبيب المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والعمل بجدية على تطبيق حل الدولتين، مشيرةً إلى أن بلجيكا ستواصل دعمها للسلام ولحقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حل الدولتین
إقرأ أيضاً:
أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى
سمرقند "أ.ف.ب": أعلن الاتحاد الأوروبي "حقبة جديدة" في العلاقات مع آسيا الوسطى وذلك خلال قمة اليوم في أوزبكستان، في وقت تسعى بروكسل لتعزيز نفوذها في المنطقة أمام منافسة روسية وصينية.
وأدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى تسريع خروج المنطقة عن فلك موسكو، إذ شعرت الدول الكبرى في الغرب والشرق بوجود فرصة سانحة.
وعقد رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، قمة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
وعقد الاجتماع في سمرقند، المدينة الواقعة على طريق الحرير القديمة والتي طالما كانت مركزا رئيسيا للتواصل والتجارة بين الشرق والغرب.
ودول آسيا الوسطى غنية بالموارد الطبيعية وتواجه العديد من التحديات على صعيد تغير المناخ. وهي طرف أمني رئيسي يسعى لاحتواء التطرف وتشترك في حدود مع أفغانستان وإيران والصين وروسيا.
وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لقادة آسيا الوسطى "هذه بداية حقبة جديد في صداقتنا العريقة".
وتزور رئيسة المفوضية ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أوزبكستان في وقت أثارت رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية صدمة في الأسواق العالمية، وفي ظلّ انخراط موسكو في نزاع في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وقالت فون دير لايين "نمرّ بمنعطف جديد. تنشأ حواجز عالمية جديدة ويُعاد توجيه الاستثمارات، وتُقسّم القوى العالمية مجالات نفوذ جديدة".
وأضافت "لم يكن الشركاء الموثوق بهم بهذه الأهمية من قبل. نريد استكشاف آفاق جديدة"، داعية إلى "شراكة استراتيجية" مع المنطقة.
وتُبدي آسيا الوسطى اهتماما بالتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في أوروبا والتي تواجه روسيا والصين صعوبات لتوفيرها، بينما تُركّز بروكسل على موارد المنطقة الثمينة.
مصدر تنافس
واعتبرت فون دير لايين أن تلك الموارد "تمثل مصدر تنافس لأصحاب النفوذ العالميين".
وتملك هذه المنطقة التي ليس لها منفذ على الساحل، وفرة من اليورانيوم والكوبالت والنحاس وغيرها من المواد الأساسية.
واكتشفت كازاخستان عشية القمة ما يُحتمل أن يكون أكبر مخزون لها على الإطلاق من العناصر الأرضية النادرة.
وإلى جانب القيادة التاريخية لروسيا في المنطقة، تُبدي تركيا والصين والولايات المتحدة وحتى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان، اهتماما بهذه الموارد.
وقالت فون دير لايين إن "عرض أوروبا مختلف" متعهدة المساعدة في تطوير الصناعات المحلية.
وأضافت أن بروكسل ترغب في مساعدة آسيا الوسطى لتصبح "قوة في مجال الطاقة النظيفة".
وأعلنت أن الأقمار الاصطناعية الأوروبية يُمكن أن تُوصل الإنترنت إلى مناطق نائية قلما تتواجد فيها الخدمة.
وقالت أن ذلك "سيُتيح الوصول المباشر إلى الإنترنت عالي السرعة دون أن يكون جيرانكم حراسا"، في إشارة واضحة إلى روسيا التي تُحكم قبضتها على المعلومات.
"إعطاء الدروس "
تضاهي مساحة آسيا الوسطى مساحة الاتحاد الأوروبي لكنها تضم 80 مليون نسمة فقط أي خُمس سكان الاتحاد المكون من 27 دولة، وتسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية.
وصرح رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بأن التقارب الكبير في العلاقات بين دول المنطقة الخمس في السنوات الأخيرة أتاح عقد القمة.
وقال "قبل سبع أو ثماني سنوات فقط، كانت الحدود بين الدول مغلقة. لم تكن هناك تجارة ولا عبور ولا أعمال... كانت العلاقات متجمدة".
وأضاف "لا أحد يستطيع حتى أن يتخيل أنه في المستقبل القريب، يمكننا الوقوف معا لتمثيل المنطقة في محادثات مع القادة الأوروبيين".
وتولى ميرزيوييف السلطة في أوزبكستان بعد وفاة إسلام كريموف في 2016. ورغم مناشدات منظمات غير حكومية لم يكن من المتوقع أن تحظى مسألة حقوق الإنسان باهتمام كبير في المحادثات، حسبما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.
وقال المسؤول "لسنا ذاهبين إلى هناك لإعطاء الدروس بل سنُعبّر عن مخاوفنا، وسنعمل معهم ونُجري حوارا معهم".
عقوبات
وقالت فون دير لايين إن "روسيا أظهرت منذ فترة طويلة أنها لم تعد قادرة على أن تكون شريكا موثوقا به". رغم مساعي الاتحاد الأوروبي سيكون من الصعب إزاحة روسيا والصين.
وتُضخّ بكين أموالا طائلة في مشاريع بنية تحتية طموحة في المنطقة، بينما تُزوّدها روسيا بالأسلحة والطاقة، إضافة إلى امتدادها الثقافي واللغوي في أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة.
إلا أن حرب موسكو في أوكرانيا أثارت قلق حلفائها. وقال مسؤول الاتحاد الأوروبي إن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا ستكونان أيضا على طاولة المحادثات.
وبرزت آسيا الوسطى كواحدة من عدة مراكز يُعاد من خلالها تصدير سلع غربية خاضعة للعقوبات إلى روسيا.
وترغب بروكسل في أن تُضيّق المنطقة الخناق على تدفق السلع، في إطار سعيها لمواصلة الضغط على موسكو بينما يسعى ترامب للتقارب مع الكرملين.
وأضاف المسؤول الأوروبي أن دول آسيا الوسطى أبدت "استعدادها" للتحرك وأظهرت "بعض التقدم"، لكن "نود أن نرى المزيد من الجهد من شركائنا".