تدشين معرض للحبوب في أبين بدعم من منظمة كير العالمية
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
دُشّن صباح اليوم بمحافظة ابين معرض للحبوب المنزرعة محلياً، أقامته منظمة كير العالمية ضمن مشروع دعم التغذية الشاملة للمجتمعات الضعيفة التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي في محافظتي لحج وابين والذي يموله الاتحاد الأوروبي وذلك بمشاركة السلطة المحلية ومكتب الزراعة في أبين ومركز أبحاث الكود والجمعيات الزراعية والمرأة الريفية والمزارعين ومنظمات المجتمع المدني .
وأثناء المعرض والذي حضره المهندس أنور عبد الكريم مدير عام إدارة المشاريع الزراعية بوزارة الزراعة والري والثروة السمكية وعدداً من المهتمين بالقطاع الزراعي، أُلقيت عدداً من الكلمات استهلها المهندس احمد عبيد الحروري مدير عام المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة بكلمة نقل في بدايتها تحيات معالي اللواء سالم عبدالله السقطري وزير الزراعة والري والثروة السمكية مٌهنئاً المزارعين على إقامة هذا المعرض،
مستعرضاً أهمية إقامة مثل هذه المعارض والتي لايتم نجاحها الابالحفاظ على البذور المحسّنة والاصناف المحلية المنتجة محلياً وذلك عبر تأسيس بنوك للبذور في التجمعات الزراعية التي ستُساعد بشكل كبير على الحفاظ على هوية وجودة البذور المحسنة ومنها المحاصيل الغذائية التي تساعد المجتمع المحلي على تأمين غذائه إضافة إلى توسيع رقعة زراعة تلك المحاصيل.
كما شكر الحروري منظمة كير والمنظمات الأخرى على تعاونهم في تنفيذ البرامج الراميه إلى تأمين الغذاء السليم للاسرة والمجتمع.
كما القى ياسين اتفاق ياسين نائب مدير منظمة كير العالمية كلمة تقدم فيها بالشكر الجزيل للأخوة في محافظة ابين على تعاونهم للمنظمة بتنفيذ برامجها التنموية ومنها تدخلاتها في تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع زراعة الحبوب وإعطائها أهمية قصوى لما لها من أهمية في معيشتهم وتوفير الغذاء المناسب والصحي لهم ولأسرهم، مؤكداً على المزارعين ضرورة تكاتف الجهود فيما بينهم والتنسيق بشكل إيجابي لتوسيع زراعة تلك المحاصيل ذات القيمة الغذائية والإقتصادية التي تساعد المجتمع على الاكتفاء الذاتي وبالذات في الحبوب بكل اصنافها ذات القيمة الغذائية والصحية.
فيما تحدث المهندس صالح مساعد الأمير رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي بكلمة شكر فيها المزارعين والجمعيات التعاونية النسوية على تكاتف الجهود لانجاح المعرض مطالباً إياهم على مضاعفة الجهود لتحقيق الاكتفاء الذاتي عبر العمل التعاوني والمسار الاقتصادي والاجتماعي المؤهل لتحقيق تنمية زراعية مستدامة، كما نوّه المزارعين والجمعيات الزراعية على العمل على إيجاد شراكة مع المنظمات والجمعيات والصناديق الداعمة بُغية الحصول على مشاريع ذات استدامة تهدف لتحقيق نمو اقتصادي وتنموي، كما شدد على ضرورة توسيع زراعة الحبوب ذات القيمة الغذائية والاقتصادية.
المهندس علي عبد الرحمن مُنسق المشروع بلحج وأبين من جانبه أستعرض في كلمته أهمية المحاصيل الغذائية والصحية من خلال استفادة الإنسان من تعاطيها كغذاء اساسي او تحويلها إلى منتج غذائي مرغوب او أغذية للأطفال بديلاً عن الأغذية الصناعية الغير صحية.
كما أُلقيت عدداً من الكلمات من السلطة المحلية ومكتب الزراعة والمرأة الريفية والمجتمع المحلي والمزارعين بالمحافظة أوضحت في مُجملها على أهمية هذا المعرض مستعرضة المقومات الأساسية التي تمتلكها المحافظة لزراعة كل المحاصيل الزراعية وبالذات الحبوب ذات السيادة الغذائية والاقتصادية مُثمنين في ذات الوقت الدور الذي تلعبه منظمة كير في تقديم الخدمات والتسهيلات للمزارعين لتحسين سبل العيش والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، معبرين عن اسفهم من بعض المزارعين على بيع أراضيهم وكذا إنحسار الرقعة الزراعية التي أثّرت تأثيراً كبيراً على الانتاج الزراعي.
فيما أكدو على ضرورة زيادة الدعم والتدخلات الذي تهدف إلى تنمية مستدامة تخدم المزارعين وترفع من الانتاج الزراعي وتوسع من زراعة المحاصيل النقدية والصحية ومنها الحبوب الغذائية بكل انواعها المحلية، وكذا تحسن مستوى دخل المزارعين بشكل أفضل وتعزز أمنهم الغذائي.
بعد ذلك قام الحاضرون بزيارة المعرض والتي عرضت فية أصناف من الحبوب بالإضافة إلى المنتجات الغذائية كالخبز والمعجنات التي تم تحويلها كمنتج غذائي من تلك الحبوب والتي تم عرضها من قبل الجمعيات النسوية والمرأة الريفية والمزارعين.
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: منظمة کیر
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.