أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى رابط التقديم إلكترونيًا في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا "STEM” ومدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس.

وفتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باب التقديم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا في الفترة من 7 يوليو 2024 حتى تاريخ 31 يوليو 2024. 

ونوهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأنه تقرر إجراء اختبارات القبول لمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا “STEM” في الفترة من يوم السبت الموافق 17 أغسطس وحتى يوم الثلاثاء الموافق 20 أغسطس 2024.

 

بينما تجري اختبارات مدرسة المتفوقين بعين شمس في الفترة من يوم الأربعاء الموافق 21 أغسطس 2024 وحتى يوم الخميس الموافق  22 أغسطس 2024. 

رابط التقديم في مدارس المتفوقين 

وخصصت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني رابط رسمي خاص بالتقديم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا على موقعها الإلكتروني. 

وللتقديم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا قبل انتهاء الفترة المحددة من 7 يوليو حتى 31 يوليو الجاري اضغط هنا. 
 

 شروط التقديم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا 

وكشفت وزارة التربية والتعليم عن شروط في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا للعام الدراسي الجديد 2024-2025. 

أن يكون الطالب المتقدم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا مصري الجنسية.ألا يزيد عمر الطالب المتقدم في مدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا في الأول من أكتوبر 2024  عن 18 عاماً.أن يكون الطالب حاصلا على شهادة إتمام الدراسة بمرحلة التعليم الأساسي دور أول في العام الدراسي ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤.يجب على من يتقدم للامتحان للقبول بمدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا "STEM” أن يكون مستوفيا للشروط الآتية:
أن يكون مجموع درجات الطالب (٢٧٤,٥) درجة فأكثر بنسبة تعادل (۹۸% ) من المجموع الكلى فقط، ولا يشترط حصول الطالب على الدرجة النهائية في أي من المواد المقررة .أن يكون مجموع درجات الطالب (٢٦٦) درجة فأكثر بنسبة تعادل (٩٥% ) من المجموع الكلي فقط، ويشترط حصول الطالب في هذه الحالة على الدرجة النهائية في مادة واحدة على الأقل من ثلاث مواد وهم (اللغة الانجليزية – الرياضيات – العلوم).

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المتفوقين مدارس المتفوقين التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم التقدیم فی مدارس المتفوقین أن یکون

إقرأ أيضاً:

نحو علم متحرر من التحيزات الغربية

ونحن نراجع كل شيء، منذ السابع من أكتوبر، ثمة مجال حصين أكثر من غيره تجاه المراجعة: العلم. وإن كان ثمة مجال نجى من وضعه تحت المجهر التحريري فهو العلوم الطبيعية بلا شك.

بينما نعتمد على المنصات المستقلة لاستقاء الأخبار. ونعود للأدبيات التي تطور خارج أوروبا وأمريكا، والتي تعتمد على أطر رافضة للمركزية الأوروبية، تفتقر العلوم الطبيعية لمثل هذا الجهد. أعني أن ثمة بالطبع تسليم لدى فلاسفة العلم بأن المؤسسة العلمية - مثلها مثل أي نشاط إنساني - تتأثر بقيم ممارسيها، وهناك تسليم بأن مواضيع الأبحاث ونتائجها تتأثر بمن يمول هذه الأبحاث، وهذا أكثر من مجرد كلام عام لا أساس له، وُثقت حالات تدعم ذلك، وتشرح كيف تتم العملية.

يتتبع فيلسوف العلم تريستون فيلهولت Torsten Wilholt في ورقته «التحيز و«تأثير» القيم في البحث العلمي» نماذج للقصور المعرفي الذي تتسبب به مصالح، تفضيلات، وتحيز الباحثين في تصميم التجارب، تفسير البيانات، نشر نتائج البحث. يُعتقَد على نطاق واسع اليوم أن الاعتقاد بإمكانية فصل الممارسة العلمية عن التأثيرات (المصالح، الاهتمامات، الأيدولوجيا، التحيزات) هو مجرد وهم. والانصياع لهذه التأثيرات يتم أحياناً بدرجة من الوعي والقصد، ولكنه في الغالب ضمني وصعب التحديد والاكتشاف ليس للجمهور فحسب بل للباحث بنفسه.

في الأكاديميات يظهر دور الممولين واضحاً في التأثير على البرامج ومواضيع البحث ونوع الأطروحات. بعد اعتقال (اختطاف في الحقيقة) محمود خليل (الطالب والناشط الفلسطيني) وتهديده بالترحيل، فُرض على الجامعة القبول بتغيير سياستها مقابل استعادة التمويل الفيدرالي الذي جمدته الإدارة الأمريكية، وذلك في تهديد صريح للاستقلالية الأكاديمية. شملت التغييرات بالإضافة لتضييقات تخص حرية التعبير والتظاهر وتفويض شرطة الحرم الجامعي بالاعتقالات - شمل فوق ذلك مراجعة لبرنامج دراسات الشرق الأوسط، والملتحقين به، وامتد ليشمل أقسام جنوب آسيا وأفريقيا ومركز دراسات فلسطين.

لعل التكنولوجيا تلقى نصيباً لا بأس به من النقد والتمحيص. يبرع مستخدمو الشبكات الاجتماعية في اكتشاف التحيزات الخوارزمية، والاعتراض على التطبيقات غير الأخلاقية للذكاء الاصطناعي.

رغم أن نتاجنا المعرفي شحيح، فما تزال العلوم في منطقتنا تتخذ مكاناً رفيعاً وحصيناً. ينظر إليها باعتبارها مفتاح التنمية، والسبيل الوحيد للرفاه. يتم تلقف التقنيات الجديدة دون كثير مساءلة، أو العكس تستبعد دون وجاهة خوفاً من تبعاتها الاجتماعية أو السياسية أو لدوافع الانتفاع والاحتكار ببساطة. لكنّا مقصرون كل التقصير في وضعها تحت الاختبار الأيديولوجي كمعرفة تحاول مقاربة الحقيقة.

نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لتناول المواد العلمية بذهنية ناقدة، والحقيقة، أنني لا أعرف عن أي مجلة أو منصة علمية في الشرق الأوسط، في أفريقيا، في آسيا، في أمريكا الجنوبية تكرس جهودها للعمل من منطلق تحرير العلم. آمل أن نضع جهدنا في تطوير أدوات تحليلية، ومنظورات عملية تساعد على القراءة الناقدة لكل لمنتجات العلم.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني: الاحتلال دمر معظم مدارس غزة
  • وظائف الأزهر 2025 .. رابط وشروط التقديم على وظيفة معلم
  • فرص لتأهيل الكوادر الوطنية بقطاعي النقل والتكنولوجيا
  • 2000 جنيه في انتنظارك الآن.. رابط الاستعلام عن منحة عيد الفطر 2025
  • «رئيس سيراليون»: ناقشنا مع الرئيس السيسي سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والتجارة والتعليم
  • رابط التقديم.. «التنظيم والإدارة» يعلن عن مسابقة لشغل 4474 وظيفة معلم مساعد رياض أطفال بالأزهر
  • 2000 جنيه قبل عيد الفطر.. رابط الاستعلام عن منحة العمالة غير المنتظمة
  • تكريم الفائزين بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة
  • بيان من وزارة المالية للمكلفين بضريبة الدخل
  • نحو علم متحرر من التحيزات الغربية