«لما العِجل يُقع تكتر سكاكينه» مثل شعبى شارح معناه ولا يحتاج إلى أى إضافة، وإذا كان هذا العِجل من بنى البشر تجد الكثير ممن يستبيحون لحمه وعظمه، لأن الشخص الذى فى هذه الحالة يكون غير قادر على منع أى أحد عنه، وإذا كان كبير الحجم والشهرة نجد حاملى السكاكين أكثر وأكثر، لأنه فى هذه الحالة لا يحتاج تقطيعه أى جهد أو تعب، فهو مباح للجميع، وإذا كان من هؤلاء الذين اعتادوا الحديث عن الناس بالكذب من أجل تحقيق بعض المكاسب له أو لأسرته، فلا يحق له علينا أن نقول لهؤلاء الذين أباحوا دمه وسمعته «أرحموا عزيز قوم ذل» لأنه لم يرحم ضعيف ولم يحفظ لسانه من القيل والقال، وكثيراً ما سقط ونهش فى الآخرين من غير حساب، والزمن لا يرحم، فالزمن أشد قسوة وقادر على تدوير الأقوال والأفعال، فكما قلت يُقال عليك، والتاريخ فيه العديد من الأمثلة والحكايات التى تحكى عن هؤلاء الذين أخذتهم العزة بالإثم، فالحديث عن من تصدى للصالح العام أثبتت الأيام كذبه وأنه كان يحاول باستمرار زيادة ثروته، لذلك كان يفعل ما يفعله، ولعل ما لحق به ما هو إلا جزاء بيعه لأمانة الكلمة وتنازله عن ضميره، وإلا كنا سلمنا أمرنا لله، ونُسلم أننا نعيش فى زمن فساد الضمائر والأخلاق.
لم نقصد أحد!!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى
إقرأ أيضاً:
الرئيس عون هنأ الحكومة: أُثمّن ثقة النواب وأقدّر موقف الذين لم يمنحوها الثقة
هنّا رئيس الجمهورية جوزاف عون الحكومة، رئيسًا وأعضاءً، على نيلها ثقة مجلس النواب، كما أعرب عن شكره للمجلس النيابي، رئيسًا وأعضاءً، على قيامهم بهذا الواجب الدستوري. وقال عون: "أُثمّن ثقة النواب الذين منحوها، وأقدّر موقف الذين لم يمنحوها، إذ إن المعارضة في نظامنا الديمقراطي البرلماني تُعد حقًا وواجبًا وضرورةً ومسؤوليةً".
أضاف: "أنّوه بالمواقف الوطنية الجامعة لجهة الانفتاح على مبدأ الحوار كما على التسليم بسقف الدولة اللبنانية في القضايا الوطنية الكبرى، والتي ظهرت في سلسلة مواقف بارزة في الأيام الماضية ممّا يشكل أساساً يُبنى عليه في ورشة الإنقاذ الوطني".
كما نوّه عون بالمواقف الوطنية الجامعة لجهة الانفتاح على مبدأ الحوار كما على التسليم بسقف الدولة اللبنانية في القضايا الوطنية الكبرى، والتي ظهرت في سلسلة مواقف بارزة في الأيام الماضية ممّا يشكل أساساً يُبنى عليه في ورشة الإنقاذ الوطني.