السويد ستوقف المساعدات الانمائية للعراق
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
18 يوليو، 2024
بغداد/المسلة الحدث: أعلنت الحكومة السويدية، الخميس، عزمها الإيقاف التدريجي للمساعدات الإنمائية إلى العراق، خلال العام المقبل، مع تركيزها على تقديم دعم أكثر فعالية لعدد أقل من الدول.
وقال وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية، يوهان فورسيل، إن “السويد ساهمت لسنوات عديدة في تقديم الدعم الإنساني والمساعدات الإنمائية للعراق، لكن تغيرت الظروف وأصبح العراق الآن دولة متوسطة الدخل وتتمتع بموارد جيدة لدعم سكانها”.
وأوضح فورسيل، أن “حزمة المساعدات الحالية التي تقدمها السويد إلى العراق تبلغ نحو 190 مليون كرونة سويدية (18 مليون دولار) سنويا، بينما إجمالي المساعدات في العام المقبل سيبلغ نحو 100 مليون كرونة فقط، على أن يتم وقف المساعدات تدريجياً بحلول الثلاثين من يونيو/حزيران المقبل”.
وتقدم السويد، التي يعيش فيها نحو 200 ألف شخص إما ولدوا في العراق أو كان أحد والديهم عراقياً، مساعدات حالية لنحو 100 دولة، وبحسب وزير التعاون الإنمائي السويدي، فإن “الأموال موزعة على نطاق واسع للغاية بحيث لا تكون فعالة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
مليون طالب في الانتظار: إضراب يكتب فصلاً من القلق
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: يشهد العراق يوم الأحد الموافق 6 أبريل 2025 انطلاق إضراب واسع للكوادر التربوية من معلمين ومدرسين في جميع المحافظات، احتجاجاً على جمود مطالبهم المتعلقة بتعديل سلم الرواتب وزيادة المخصصات المهنية، في خطوة قد تعطل نحو 28 ألف مدرسة، وفقاً لتقديرات حديثة.
تتزامن هذه الخطوة مع توقيت حساس يسبق الامتحانات النهائية، ما يثير قلق 12 مليون طالب وأولياء أمورهم الذين باتوا في حيرة حول مصير العام الدراسي.
وأفادت تصريحات لمعلمين أن الإضراب يأتي للمطالبة بحقوق “طال انتظارها”، مثل رفع المخصصات المهنية من 150 ألف إلى 300 ألف دينار، وتفعيل قانون حماية المعلم.
وتتصاعد حدة الأزمة مع رفض اللجان التنسيقية للمعلمين بيان نقابة المعلمين الأخير، واصفة إياه بـ”محاولة تخدير”، مؤكدة عزمها على المضي في الإضراب.
وكشفت معلمون عن خطط لوقفات احتجاجية أمام مديريات التربية، مما يعكس تصميماً شعبياً على التصعيد.
وتتعدد مطالب الكوادر التربوية، إذ يسعون إلى توزيع قطع أراضٍ مجانية لهم، ومضاعفة أجور الخدمة في المناطق الريفية لسد النقص الحاد في الشواغر التعليمية هناك.
وأشارت تقارير إلى حاجة العراق لأكثر من 5 آلاف معلم عاجلاً لمواجهة هذا التحدي.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول قدرة الحكومة على الاستجابة، خصوصاً مع وجود 940 ألف موظف في وزارة التربية، وموازنة سنوية تتجاوز 10 تريليون دينار، بحسب بيانات رسمية.
ويحذر مراقبون من أن أي زيادة قد تُثقل كاهل المالية العامة وسط أزمات اقتصادية مستمرة.
وتتوقع الأوساط التربوية أن يمتد الإضراب ليوم الإثنين إذا لم تُبادر الحكومة بحلول عاجلة، بينما يرى محللون أن الأزمة تعكس فجوة أعمق بين السياسات الحكومية واحتياجات القطاع التعليمي، الذي يعاني من نقص البنية التحتية وارتفاع معدلات التسرب المدرسي.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts