الحبوب المنومة لها تأثير كبير على الصحة وتتسبب في العديد من الأعراض الجانبية، يمكنك من خلال هذا التقرير التعرف على هذه الأعراض، وأهم المخاطر المحتملة. يُعاني الكثير من الأشخاص من الأرق، والذي يعتبر من الأشياء المزعجة التي تؤثر على جودة النوم ليلاً، وهذا يؤثر سلبًا على الصحة والنشاط اليومي، وقد يلجأ البعض في هذه الحالة إلى الحبوب المنومة، والتي تعتبر حل سريع للتخلص من الأرق.




لكن هل تعلم أن هذه الحبوب قد تُخفي وراء فعاليتها بعض المخاطر والآثار الجانبية التي تؤثر على الصحة بشكل خطير، من خلال التقرير التالي نستعرض أهم الأعراض الجانبية للحبوب المنومة.

أعراض جانبية لحبوب النوم:
يوجد العديد من الأعراض التي تظهر على من يتناول الحبوب المنومة والتي قد تتسبب في خطورة على الصحة وفق تقرير نشره موقع (Medical News Today) ومن هذه الأعراض ما يلي:

الشعور بالحرقة أو الوخز في الأطراف
التغيرات في الشهية
الإمساك أو الإسهال
مشاكل التوازن والدوخة
النعاس خلال النهار
جفاف الفم والحلق
الغازات والصداع
حرقة المعدة
بطء التفكير
وجود مشاكل في الانتباه والذاكرة
آلام المعدة أو الانتفاخ
الإصابة بالرعشة الغير إرادية في جزء من الجسم
الأحلام المزعجة
الضعف العام.
الإصابة ببعض السلوكيات اللاإرادية أثناء النوم مثل المشي أثناء النوم.

مخاطر الحبوب المنومة:
- قد يسبب تناول الحبوب المنومة الإدمان، وهذا يجعلك تزيد من الجرعة تدريجيًا للحصول على نفس التأثير، مما قد يُؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة.

- قد تتفاعل الحبوب المنومة مع أدوية أخرى تتناولها، مما قد يُؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة أو حتى الوفاة.

- قد تزيد الحبوب المنومة من خطر السقوط خاصة عند كبار السن، مما قد يُسبب لهم إصابات خطيرة.

- خطر الحوادث خاصة عند قيادة السيارة أو تشغيل الآلات، وذلك بسبب الشعور بالنعاس أو الدوخة.

متى يجب التوقف عن تناول حبوب النوم:
- الشعور بالأعراض الجانبية الخطيرة مثل المشي أثناء النوم أو الهلوسة، يجب التوقف عن تناول حبوب النوم على الفور واستشارة الطبيب.

- إذا لم تتحسن أعراض الأرق بعد تناول الحبوب المنومة لأكثر من أسبوعين، فتوقف عن تناولها واستشر طبيبك.

- عند تناول أدوية أخرى يجب عليك التوقف عن تناول الحبوب المنومة حتى تتحدث مع طبيبك حول مخاطر التفاعلات الدوائية.

- عند الحمل أو الرضاعة عليك بالتوقف عن تناول الحبوب المنومة وعليك بالتحدث مع طبيبك حول مخاطر تناول الحبوب المنومة.


بدائل طبيعية لحبوب النوم:
تغيير نمط الحياة اليومي من الممكن أن يساعدك على النوم بشكل طبيعي وجيد بدون تناول حبوب النوم ومنها كما ذكر موقع (WebMd )ما يلي:

- اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة قد يساعدك على النوم بشكل أفضل.

- ممارسة الرياضة بانتظام قد تساعدك على النوم بشكل أفضل، لكن تجنب ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة.

- قد تساعدك تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل على النوم بشكل أفضل.

- اللجوء إلى العلاج المعرفي السلوكي للأرق على تحديد وتغيير الأفكار والسلوكيات التي تمنعك من النوم.

- النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في عطلة نهاية الأسبوع. ينظم ذلك الساعة البيولوجية للجسم.

- خلق بيئة نوم مظلمة وهادئة وباردة. يفضل أن تكون درجة حرارة الغرفة بين 18 و 22 درجة مئوية.

- تجنب الكافيين والكحول والنيكوتين قبل النوم. يمكن أن تبقى هذه المواد في الجسم لعدة ساعات وتؤثر على النوم.

الأعشاب البديلة للحبوب المنومة:
تتمتع العديد من الأعشاب بخصائص مهدئة تساعد على الاسترخاء والنوم، ومنها ما يلي كما أشار موقع (Health Line) ما يلي:

البابونج:
يُعرف البابونج بخصائصه المهدئة، كما أنه له تأثير مضاد للالتهابات، ويُنصح بشرب شاي البابونج قبل النوم بـ 30 دقيقة للحصول على أفضل النتائج.

اللافندر:
يحتوي اللافندر على رائحة مهدئة تساعد على الاسترخاء والنوم، ويمكن استخدام اللافندر كزيت أساسي موضعي أو إضافة بعض أزهار اللافندر إلى حمامك قبل النوم.

الناردين:
تستخدم عشبة الناردين كبديل لحبوب النوم حيث أنها تحتوي على حمض الفاليريانيك الذي له تأثير مهدئ على الجهاز العصبي المركزي، و يحتوي على فاليرينوسيدات الذي له خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للقلق، بالإضافة إلى اللينالول الذي له تأثير مهدئ ومريح.

المليسة:
من الأعشاب الهامة التي تستخدم كبديل للمنوم حيث أنها لها العديد من الخصائص المهدئة والمضادة للقلق، ولهذا يفضل تناول شاي المليسة قبل النوم مباشرة للحصول على نوم هادئ ومنتظم.

المكملات الغذائية لتنظيم النوم:
يمكن لبعض المكملات الغذائية أن تساعد على تنظيم النوم وتحسين جودته وفق ما أشارت إليه مجلة (National Sleep Foundation) ، ومن أهمها:

- المغنيسيوم حيث يساعد على تنظيم مستويات الميلاتونين، وهو هرمون ينظم النوم. ينصح بتناول 300-400 ملغ قبل النوم.

- الجلايسين وهو من الأحماض الأمينية التي لها تأثير مهدئ ويمكنه أن يساعد على النوم الجيد، ولهذا ينصح بتناول 3 جرام قبل النوم أو على حسب الكمية التي يحددها إليك الطبيب.

- مكمل L-theanine وهو حمض أميني موجود في الشاي الأخضر، له تأثير مهدئ ويمكن أن يعزز النوم، وينصح بتناول 200 ملغ قبل النوم.

- الميلاتونين من المكملات الغذائية التي تساعد على تنظيم النوم، ويمكن تناوله كمكمل غذائي، وينصح بتناوله قبل النوم.

المصدر: السومرية العراقية

كلمات دلالية: على النوم بشکل العدید من على الصحة قبل النوم تساعد على له تأثیر عن تناول ما یلی

إقرأ أيضاً:

لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟

يعاني كثيرون من شعور مفاجئ بالنعاس أو الخمول بعد تناول وجبة تحتوي على الأسماك، لا سيما الأسماك الدهنية مثل السلمون أو التونة. ورغم أن هذا الشعور قد يبدو بسيطًا، فإن له تفسيرات علمية متعددة تستند إلى محتويات السمك وتأثيرها على الجسم والدماغ.

التريبتوفان.. العنصر المهدئ في الأسماك

تحتوي الأسماك، خاصة الدهنية، على حمض أميني يُعرف بالتريبتوفان، وهو أحد المركبات المسؤولة عن تعزيز النوم والاسترخاء.

وقد أشار موقع "سليب فاونديشن" إلى أن التريبتوفان يمكن أن يُحسّن جودة النوم ويقلل من الوقت الذي يستغرقه الإنسان للدخول في النوم، خاصة عندما يُستهلك مع مصادر أخرى للبروتين والكربوهيدرات.

تأثير فيتامين "د" على الساعة البيولوجية

تعد الأسماك، خاصة السلمون والماكريل والسردين، مصادر ممتازة لفيتامين "د"، الذي يؤثر بشكل مباشر على عمل الساعة البيولوجية للجسم. وأظهرت دراسة منشورة في مجلة "كلينيكال سليب ميديسن" أن تناول الأسماك الدهنية 3 مرات أسبوعيا أدى إلى تحسن ملحوظ في جودة النوم واليقظة النهارية، وربما يرجع ذلك إلى توازن أفضل في مستويات فيتامين "د".

الأسماك الدهنية تعد من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج (شترستوك) أوميغا-3 مضاد الالتهاب ومهدّئ الجسم

تعد الأسماك الدهنية من أغنى مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي تلعب دورا كبيرا في تقليل التوتر وتحسين المزاج. وقد أكدت دراسة نُشرت في مجلة "سليب هيلث" أن مستويات أوميغا-3 لدى البالغين ترتبط بتحسين جودة النوم والقدرة على الاستغراق فيه بسرعة.

إعلان عملية الهضم

بعد تناول الطعام، يتحول جزء كبير من الدورة الدموية إلى الجهاز الهضمي لمساعدة المعدة في تكسير العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى انخفاض في تدفق الدم إلى الدماغ، وهو ما يمكن أن يسبب شعورًا بالخمول. وتتطلب الأسماك، باعتبارها غنية بالبروتين والدهون الصحية، جهدا هضميا أكبر نسبيا، مما يساهم في هذا التأثي

ووفقًا لموقع "ميديكال نيوز توداي"، يُعرف هذا الشعور بـ"غيبوبة الطعام"، وهي حالة طبيعية يشعر فيها الجسم بالكسل والنعاس بعد وجبة غنية بالعناصر الغذائية.

وفي الإكوادور، أشارت دراسة سكانية إلى أن استهلاك الأسماك الزيتية له علاقة مباشرة بجودة النوم الأفضل لدى البالغين.

كما أظهرت دراسة نُشرت على موقع "نيتشر" أن الأطفال الذين يتناولون الأسماك بانتظام ينامون بشكل أفضل ويُحققون نتائج أعلى في اختبارات الذكاء، مما يعزز الرابط بين تناول السمك وتحسين الوظائف العقلية والنفسية.

 الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية (شترستوك)

رغم أن الشعور بالنعاس بعد تناول الأسماك قد يبدو عرضًا بسيطًا، فإنه يعكس تفاعلات كيميائية معقدة بين مكونات الغذاء ووظائف الجسم الحيوية. وبين أوميغا-3 والتريبتوفان وفيتامين "د"، تقدم الأسماك مجموعة غذائية متكاملة لا تدعم فقط صحة القلب والمخ، بل تُسهم أيضا في تنظيم النوم وتحسين الحالة المزاجية.

إذا شعرت بالنعاس بعد طبق من السلمون أو التونة، فربما لا يكون ذلك مجرد "كسل بعد الأكل"، بل استجابة طبيعية وذكية من جسمك لإعادة التوازن والاسترخاء.

مقالات مشابهة

  • 11 عادة تدمر الصحة تدريجيا
  • اكتشف.. تأثير تناول البيض على صحة القلب
  • 10 أطعمة.. جرّبها لتنعم بنوم هادئ
  • دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • دراسة: وجبة خفيفة تساعد على النوم بهدوء ليلاً
  • أطعمة موسمية لخفض مستويات الكوليسترول السيء بشكل طبيعي
  • تركيا: إغلاق مطعم بعد تسمم 600 شخص جراء تناول الشاورما
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • الحداد يوضح فوائد تناول حبتين من الجوز قبل النوم.. فيديو