الثورة نت../

نظمت قيادة اللواء 89 مشاة حماية رئاسية اليوم، فعالية ثقافية وتوعوية إحياء لذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام ـ عاشوراء، تحت شعار “هيهات منا الذلة”.

وخلال الفعالية التي حضرها قائد اللواء الثاني حماية رئاسية العميد الركن خالد الجبري، ذكر قائد اللواء 89 العميد الركن عبدالله الحمزي، أن الشعب اليمني يحيي ذكرى عاشوراء بالتزامن مع موقفه الثابت والداعم والمناصر للشعب الفلسطيني في ثورته ضد الطغاة والمستكبرين اقتداء بالإمام الحسين عليه السلام.

واعتبر إحياء هذه الذكرى الأليمة تجسيداً للارتباط بسيد الشهداء والمنهج الذي تحرك من أجله.. مشيراً إلى أن الشعب اليمني اختار السير على خطى الحسين في مواجهة قوى الظلم والطغيان.

وحث العميد الحمزي على استلهام الدروس والعبر من حياة وتضحية وشجاعة الإمام الحسين في مواجهة الظلم والطغيان وعكسها على الواقع الذي تعيشه الأمة في مواجهة قوى الغزو والاحتلال..

بدوره أكد الناشط الثقافي أسامة المحطوري أهمية التمسك بالنهج المحمدي وعدم التخاذل في التصدي لطغاة هذا العصر أمريكا والكيان الصهيوني واستلهام الدروس من حادثة كربلاء.

واستعرض دلالات أحداث عاشوراء وأسبابها وتأثيراتها الممتدة في واقع الأمة حتى اليوم .. مؤكداً أن اليمن سيظل متمسكا بالقيم والمبادئ التي حملتها ثورة الإمام الحسين لنصرة الحق والسير على نهجه في الانتصار لقضايا الأمة.

فيما أوضح ركن توجيه اللواء 89 العقيد محمد رفعان أن الإمام الحسين عليه السلام واجه تحريف الطغاة لمنهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ولفت إلى أن التاريخ يعيد نفسه وعلى الجميع معرفة منهجية الإمام الحسين وآل البيت عليهم السلام.. معتبراً إحياء هذه الذكرى محطة لاستحضار الحادثة الأليمة بحق آل بيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله بما تحمله من عبر ودروس لأبناء الأمة.

تخللت الفعالية مقتطفات من كلمات الإمام الحسين وفقرة إنشادية وقصيدتين شعريتين.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الإمام الحسین علیه السلام اللواء 89

إقرأ أيضاً:

وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.

ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام 1949م، وتوفي في الأول من أبريل 2020م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.

وأضاف وزير الأوقاف أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.

وأكد أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته.

اقرأ أيضاً«فأما اليتيم فلا تقهر».. الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة

وزير الأوقاف يتقدم بالتعازي والمواساة لميانمار وتايلاند إثر الزلزال المدمر الذي ضرب البلدين

عالم بالأوقاف: الإسلام يدعو إلى الرحمة في التعامل مع الكون والطبيعة

مقالات مشابهة

  • حكم عمل ختمة قرآن ووهب ثوابها للميت.. الإفتاء توضح
  • حكم رفع اليدين عند كل تكبيرة في صلاة الجنازة.. الإفتاء تكشف رأي الشرع
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
  • حكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضح
  • خيارات الدولة السورية الجديدة
  • وزير الأوقاف يحيي ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق
  • من يتحكم في صراع تيارات حزب الأمة؟