السفارة السعودية تحذر المواطنين من التقلبات الجوية في المدن الأمريكية
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
حذرت السفارة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية المواطنين من مخاطر التقلبات الجوية في بعض المدن الأمريكية، وطالبتهم بأخذ الحيطة والحذر.
وقالت السفارة في بيان على تطبيق إكس: تود السفارة تنبيه المواطنين الكرام بأخذ الحيطة والحذر جراء التقلبات الجوية في مدينة واشنطن دي سي وولايات فرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا وديلاوير وغرب فرجينيا وكنتاكي وشمال كارولينا وتينيسي.
وتدعو المواطنين الكرام الموجودين هناك الى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية حيال ذلك.
إغلاق المقار الحكوميةقررت الإدارة الأمريكية إغلاق المقار الحكومية في العاصمة واشنطن بحلول الساعة الثالثة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة أمس الاثنين، بسبب مخاطر هبوب عاصفة شديدة وتوقع وصول إعصار.
وقالت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية، إن منطقة العاصمة تترقب حتى التاسعة مساء وصول إعصار مصحوب برياح عاتية مدمرة.
وستغلق أيضًا المقار والمسابح والخدمات البلدية الأخرى أبوابها في منطقة واشنطن مبكرًا.
وقال مكتب إدارة شؤون الموظفين بالولايات المتحدة، إن على الموظفين الاتحاديين مغادرة مكاتبهم في موعد أقصاه الثالثة مساء.
١/٢ تود السفارة تنبيه المواطنين الكرام بأخذ الحيطة والحذر جراء التقلبات الجوية في مدينة واشنطن دي سي و ولايات فرجينيا وماريلاند وبنسلفانيا وديلاوير وغرب فرجينيا وكنتاكي وشمال كارولينا وتينيسي وتدعو المواطنين الكرام المتواجدين هناك الى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية حيال ذلك. — Saudi Embassy USA (@SaudiEmbassyUSA) August 7, 2023التحذير من الإعصار
يغطي التحذير من الإعصار ماريلاند وواشنطن ومعظم ولاية بنسلفانيا وفرجينيا.
وقال موقع (فلايت أوير) لتتبع الرحلات الجوية، إن أكثر من 1100 رحلة جوية أمريكية أُلغيت، منها 75 في مطار واشنطن ريجان الوطني، أو 17% من الرحلات. وتأجلت 4100 رحلة جوية أمريكية أخرى.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام المملكة العربية السعودية الولايات المتحدة الأمريكية
إقرأ أيضاً:
روسيا تحذر من استخدام القوة ضد نووي إيران وتعرض الوساطة
قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي -اليوم الخميس- إن بلاده مستعدة لبذل مساع لمساعدة الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى "اتفاق مناسب قبل فوات الأوان".
وأكدت الخارجية الروسية أن استخدام القوة العسكرية ضد إيران "غير شرعي وغير مقبول" مشيرة إلى أن موسكو ملتزمة بالبحث عن حلول تفاوضية لتسوية البرنامج النووي الإيراني.
وأضافت أن التهديدات بقصف البنية التحتية للطاقة النووية في إيران "ستؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها".
بدوره، قال الكرملين إن مسؤولا روسيا يجري محادثات في واشنطن بتعليمات من الرئيس فلاديمير بوتين، لافتا إلى أن التفاصيل ستأتي بعد انتهاء الزيارة.
وتأتي هذه التصريحات الروسية في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران بالقصف والعقوبات إذا لم تتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في حين ردت طهران أنها لن تتفاوض مع واشنطن تحت التهديدات.
كما حذرت إيران الولايات المتحدة من أي عمل عسكري ضدها بعد تهديد ترامب بقصفها، وتوعدت برد حاسم، في حين رجحت مصادر إيرانية أن التهديدات الأميركية "هدفها إجبار طهران على التفاوض وتقديم تنازلات غير قانونية".
وأمس، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر- أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
إعلانونقل الموقع عن مسؤول أميركي قوله إن ترامب تلقى خلال عطلة نهاية الأسبوع رد إيران الرسمي على الرسالة التي وجّهها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل 3 أسابيع، واقترح فيها إجراء محادثات مباشرة بشأن النووي الإيراني.
توعد برد قوي.. المرشد الإيراني علي خامنئي يرد على تهديدات أميركا وإسرائيل بمهاجمة إيران، مشيرا إلى أن "الكيان الصـ.ـهيوني يُتم أعمال من وضعوا أيديهم على المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية" وفق تعبيره
المزيد: https://t.co/qLCrtwQVEq pic.twitter.com/TKUgjrBazl
— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) March 31, 2025
وقد أكد علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني -الاثنين الماضي- أن محتوى رسالة الرئيس الأميركي لا يختلف عن تصريحاته "لكنه كان بلغة دبلوماسية".
وقال لاريجاني -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- إن "أي خطأ أميركي تجاه النووي الإيراني سيجبرنا على اتخاذ مسارات أخرى، وقد يضطرنا تحت ضغط الشعب إلى تصنيع سلاح نووي".
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال إن بلاده رفضت عقد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة ردا على رسالة من ترامب بشأن البرنامج النووي.
وفي واشنطن، قالت المتحدثة باسم الخارجية تامي بروس -الاثنين الماضي- إن الرئيس أعرب عن استعداده للتعاون مع إيران وأنه سيتبع خيارات أخرى إن لم تستجب طهران.
وانسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران وقوى عالمية عام 2015، والذي فُرضت بموجبه قيود على أنشطة طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات عليها، كما أعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات شاملة على إيران.
وتتهم تقارير غربية –منذ ذلك الحين- إيران بتجاوز الحدود التي وضعها الاتفاق على تخصيب اليورانيوم، في حين تنفي طهران سعيها لامتلاك سلاح نووي.