لجنة الانتخابات في رواندا تعلن انتخاب كاغامي لولاية رابعة
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
أعلنت لجنة الانتخابات في رواندا اليوم الخميس فوز الرئيس المنتهية ولايته بول كاغامي بولاية رابعة مدتها 5 سنوات بعد أن حصد 99.18% من الأصوات، بحسب النتائج الكاملة للاقتراع الذي جرى الاثنين الماضي.
وأظهرت النتائج حصول المرشح فرانك هابينيزا من حزب الخضر الديمقراطي الرواندي على 0.5% من الأصوات، بينما نال المرشح المستقل فيليب مبايمانا 0.
وبعد ظهور النتائج الأولية، توجه كاغامي (66 عاما) بكلمة شكر فيها الروانديين على تجديد الثقة به.
وستكون هذه الولاية الرئاسية الرابعة على التوالي لبول كاغامي الذي انتخب رئيسا لرواندا لأول مرة عام 2000، ولكنه كان يمسك بزمام السلطة منذ أطاحت الجبهة الوطنية الرواندية في يوليو/تموز 1994 بحكومة الهوتو المتهمة بتنفيذ حملة إبادة أسفرت عن مقتل 800 ألف شخص معظمهم من أقلية التوتسي، بحسب الأمم المتحدة.
والأصوات التي حصل عليها الرئيس المنتهية ولايته في هذه الانتخابات أعلى من الأصوات التي نالها في الانتخابات الماضية، والتي كانت دون 99% بقليل.
وكانت اللجنة الانتخابية استبعدت 8 مترشحين لأسباب بينها صدور أحكام قضائية ضد البعض وعدم استيفاء البعض الآخر الأوراق المطلوبة.
وفي الانتخابات البرلمانية التي جرت بالتزامن مع انتخابات الرئاسة، حصلت الجبهة الوطنية الرواندية وحلفاؤها على أغلبية كبيرة من المقاعد.
ويتمتّع الرئيس المنتخب بشعبية كبيرة بعد نجاحه في النهوض برواندا بعد مجازر العام 1994، في حين توجه انتقادات له بقمع المعارضين والتدخل في النزاع في الكونغو الديمقراطية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات من الأصوات
إقرأ أيضاً:
العادات الجديدة للعيد في المجتمع العراقي
بقلم: الحقوقية انوار داود الخفاجي ..
يعدُّ العيدُ من أهمِّ المناسباتِ التي يحتفلُ بها العراقيونَ، حيثُ يحملُ معانيَ الفرحِ والتواصلِ العائليِّ. ومعَ التطوراتِ الحديثةِ، دخلتْ عاداتٌ جديدةٌ على المجتمعِ العراقيِّ، متأثرةً بالتكنولوجيا والتغيراتِ الاجتماعيةِ. فأصبحتْ تطبيقاتٌ مثلُ فيسبوكَ، وواتسابَ، وإنستغرامَ وسيلةً رئيسيةً لتبادلِ التهاني، حيثُ يتمُّ إرسالُ الرسائلِ الصوتيةِ، والصورِ، والفيديوهاتِ بدلاً من الزياراتِ التقليديةِ، أو المكالماتِ الهاتفيةِ. وبدلاً من تقديمِ العيديةِ نقدًا، يعتمدُ الكثيرُ على التطبيقاتِ المصرفيةِ، والتحويلاتِ الإلكترونيةِ. كما انتشرتْ بطاقاتُ الهدايا الرقميةِ كبديلٍ حديثٍ. ويفضلُ البعضُ قضاءَ العيدِ خارجَ المنزلِ، سواءٌ بالسفرِ إلى مدنٍ عراقيةٍ مثلُ أربيلَ، والبصرةِ، أو إلى دولٍ مثلُ تركيا، ودبي، للاستمتاعِ بالأجواءِ السياحيةِ. وازدادتْ شعبيةُ الحفلاتِ الغنائيةِ، والفعالياتِ الترفيهيةِ، حيثُ يحيي فنانونَ عراقيونَ، وعربٌ حفلاتٍ في المطاعمِ، والمولاتِ، إلى جانبِ المهرجاناتِ، والكرنفالاتِ العائليةِ. وتراجعتْ الولائمُ المنزليةُ التقليديةُ لصالحِ تناولِ الطعامِ في المطاعمِ، أو طلبِ وجباتٍ جاهزةٍ، حيثُ تقدمُ المطاعمُ عروضًا خاصةً بالعيدِ لجذبِ العائلاتِ. وإلى جانبِ العيديةِ، انتشرتْ عادةُ تبادلِ الهدايا، مثلُ العطورِ، والملابسِ، والإكسسواراتِ، مما يضفي لمسةً شخصيةً على فرحةِ العيدِ. وأصبحَ البعضُ ينظمُ حملاتٍ لتوزيعِ الطعامِ، والملابسِ على المحتاجينَ، إلى جانبِ التبرعاتِ للجمعياتِ الخيريةِ، والمبادراتِ الشبابيةِ لتنظيفِ الشوارعِ، وتزيينِ الأماكنِ العامةِ. ويحرصُ الكثيرُ على شراءِ ملابسٍ جديدةٍ تتماشى معَ أحدثِ صيحاتِ الموضةِ، كما يفضلُ البعضُ ارتداءَ الملابسِ التقليديةِ العراقيةِ بلمساتٍ عصريةٍ. وتعتمدُ العائلاتُ على التطبيقاتِ لحجزِ الأماكنِ، وتنظيمِ تجمعاتِ العيدِ، كما تُستخدمُ المكالماتُ الجماعيةُ عبرَ الفيديو للتواصلِ معَ الأقاربِ في الخارجِ.
ختامآ رغمَ التغيراتِ التي طرأتْ على عاداتِ العيدِ في العراقَ، لا يزالُ العيدُ يحملُ جوهرَهُ التقليديَّ في جمعِ العائلاتِ، ونشرِ الفرحِ. وهذه العاداتُ المستحدثةُ تعكسُ تطورَ المجتمعِ، لكنها تحافظُ على روحِ العيدِ الأصيلةِ.