تكريم خاص للجودو المصري في منزل السفير الياباني (صور)
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
نظمت السفارة اليابانية في القاهرة حفل تكريم لبعثة المنتخب الوطني للجودو المقرر مشاركتها في منافسات دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، خلال الفترة من 26 يوليو وحتى 11 أغسطس المقبل في العاصمة الفرنسية باريس.
وشهد الحفل حضور مرزوق علي رئيس الاتحاد المصري للجودو وعدد من أعضاء مجلس الإدارة ومحمد رشوان بطل الجودو ورئيس لجنة المنتخبات القومية، بالإضافة للاعبي المنتخب المتأهلين لأولمبياد باريس يسري سامي وعبد الرحمن عبد الغني، والمدير الفني الياباني إيزومي هيروشي.
وحرص السفير الياباني أوكا هيروشي على منح مرزوق علي رئيس الاتحاد المصري للجودو وسام السفير الياباني وهو تكريم من نوعا خاص، نظير المجهودات التي قام بها خلال الفترة الماضية للنهوض بالجودو المصري وبمستوى المنتخبات الوطنية في جميع المراحل العمرية.
ووسام السفير الياباني هو تكريم خاص يُمنح لأول مرة في على المستوى الرياضي، ويعبر بشكل كبير عن حجم تقدير السفارة اليابانية لمجهودات مرزوق علي والاتحاد المصري في النهوض بلعبة الجودو ذات الأصول اليابانية.
ومن جانبه وجه مرزوق علي رئيس الاتحاد المصري للجودو، الشكر إلى السفير الياباني السيد أوكا هيروشي، مشيدا بحجم الاهتمام والتعاون بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، والتي تهدف في الأساس إلى الاستفادة من الخبرات اليابانية في تطوير الجودو المصري ورفع مستوى المنتخبات الوطنية وإعتلاء منصات التتويج العالمية والقارية.
وقال بطل الجودو الأسطوري محمد رشوان، أن استقبال الوفد المصري في منزل السفير الياباني كان على أعلى مستوى، وأن الأجواء كانت مثالية، مشيدا بالتكريم الذي حصل عليه مرزوق علي رئيس الاتحاد المصري، خاصة وأن التكريم تمنحه وزارة الخارجية اليابانية لأول مرة لشخصية رياضية.
ويستعد المنتخب الوطني للجودو للمشاركة في أولمبياد باريس 2024 بقائمة تضم كل من يسري سامي في وزن 60 كجم، وعبد الرحمن عبد الغني في وزن 81 كجم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السفیر الیابانی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقتحم الرسوم المتحركة اليابانية... لكن إبداع ميازاكي باقِ
طوكيو "أ.ف.ب": قد يتولى الذكاء الاصطناعي وظائف فناني الرسوم المتحركة اليابانيين، لكن لا شيء يمكن أن يحل محل موهبة هاياو ميازاكي، العقل الإبداعي لاستوديو "غيبلي" الياباني، على ما قال نجله غورو لوكالة فرانس برس.
بعد إصدار النسخة المحدثة من "تشات جي بي تي" (جي بي تي 4 أو - GPT4o)، شهدت الصفحات الإلكترونية سيلا من الصور والميمات التي أُنشئت بأسلوب استوديو الرسوم المتحركة الشهير، المعروف بتنفيذه أفلاما شهيرة بينها "ماي نيبر توتورو" و"بوركو روسو" و"برنسس مونونوكي".
ويبدي غورو ميازاكي اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي قد "يحل محل" صنّاع المحتوى يوما ما، قائلا "لن يكون مفاجئا إذا تم إنتاج فيلم (رسوم متحركة) بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال عامين".
كما فتحت هذه الموجة من الصور الواسعة الانتشار التي تم إنشاؤها بواسطة البرنامج التابع لشركة "أوبن إيه آي"، نقاشا حول حدوث انتهاك محتمل لحقوق الملكية الفكرية واستخدام المحتوى لتطوير هذا البرنامج.
لكن خلال مقابلة أجريت في نهاية مارس في مقر استوديو غيبلي في غرب طوكيو، تساءل غورو ميازاكي عما إذا كان الجمهور سيكون مستعدا لمشاهدة فيلم رسوم متحركة يتم إنشاؤه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ويقر المخرج البالغ 58 عاما، مع ذلك، بأن التقنيات الجديدة توفر "إمكانات كبيرة لظهور مواهب غير متوقعة".
تواجه اليابان نقصا في رسامي الرسوم المتحركة المؤهلين، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن معظمهم يعتاشون من وظائف منخفضة الأجر لسنوات قبل أن يتعلموا أساسيات المهنة.
"الجيل زي" والرسم..
بالنسبة لابن ميازاكي، فإن "الجيل زي" (وهم الأشخاص المولودون بين نهاية تسعينات القرن العشرين وبداية العقد الثاني من القرن الحالي)، والذي يتمتع بقدر كبير من الوعي بالتقنيات الرقمية، قد يرفض أيضا العمل اليدوي تدريجيا.
ويضيف "في هذه الأيام، أصبح العالم مليئا بالفرص لمشاهدة أي شيء، في أي وقت، وفي أي مكان"، ما يجعل من الصعب على الأجيال الشابة تصور كسب العيش من الرسم.
أسس والد غورو استوديو غيبلي مع إيساو تاكاهاتا في عام 1985، بعد عام من إخراج فيلم الرسوم المتحركة "ناوسيكا أميرة وادي الرياح" الذي تدور أحداثه ما بعد نهاية العالم.
بعد وفاة تاكاهاتا في عام 2018، واصل هاياو ميازاكي الذي يبلغ حاليا 84 عاما، صناعة أفلام الرسوم المتحركة مع المنتج توشيو سوزوكي، البالغ 76 عاما.
ويقول غورو ميازاكي، ردا على سؤال عن مستقبل استوديو غيبلي "إذا لم يعد هذان الشخصان قادرين على الحركة أو التحرك، فماذا سيحدث؟"، مضيفا "ليس من الممكن استبدالهما".
وعلى الرغم من سنه، فاز هاياو ميازاكي بجائزة الأوسكار الثانية في مسيرته العام الماضي عن فيلم "The Boy and the Heron"، والذي من المرجح أن يكون آخر أفلامه الروائية الطويلة.
عادة ما تستهدف الرسوم المتحركة الأطفال، لكنّ تاكاهاتا وهاياو اللذين ينتميان إلى "الجيل الذي شهد الحرب"، أضافا عناصر أكثر قتامة تناسب البالغين، بحسب غورو ميازاكي.
ويصف غورو ميازاكي "رائحة الموت" التي تعبق بها هذه الأفلام، قائلا "ليس هناك حلاوة فحسب، بل مرارة أيضا وأشياء أخرى متشابكة بشكل جميل في العمل"، و"هذا ما يعطي هذا العمل عمقه".
بالنسبة للشباب الذين نشأوا في زمن السلم، "من المستحيل أن يخلقوا شيئا يحمل القدر نفسه من المعنى والنهج والموقف مثل جيل والدي"، كما يقول غورو ميازاكي.
"إهانة للحياة"..
مع انتشار الصور المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي على غرار صور استوديو غيبلي عبر الإنترنت، ظهر مقطع فيديو يعود لعام 2016 لهاياو ميازاكي رأى فيه البعض إشارة إلى نفوره من التكنولوجيا.
وقال المؤسس المشارك لاستوديو غيبلي في فيلم وثائقي على قناة التلفزيون العامة اليابانية NHK "أعتقد بصدق أن هذا الأمر يشكل إهانة للحياة نفسها".
وكان يتفاعل مع رسوم متحركة أنشئت بمساعدة الذكاء الاصطناعي لمخلوق يشبه الزومبي، وصفه بأنه "مقيت للغاية".
انضم ابن هاياو ميازاكي إلى ستوديو غيبلي في عام 1998 وأخرج فيلمين للرسوم المتحركة.
كما أشرف على تطوير متحف yيبلي في منطقة كيتشيجوجي في طوكيو ومتنزه غيبلي الذي افتُتح في نوفمبر 2022 في منطقة آيتشي (وسط اليابان).
وقد أحب غورو ميازاكي الرسم منذ الطفولة. ويقول إنه تعلم الكثير من مشاهدة أعمال والده وتاكاهاتا، على الرغم من أنه "لم يعتقد أنه يمكن أن يصبح رساما" للأعمال الكرتونية بما يضاهي موهبتهما.
ويقول المخرج "والدتي، التي كانت تعمل رسامة للرسوم المتحركة، حثتني أيضا على عدم متابعة هذه المهنة لأنها صعبة وتتطلب الكثير من الجهد"، مضيفا أن والده هاياو نادرا ما كان يتواجد في المنزل.
ويضيف "لكنني كنت أرغب دائما في القيام بشيء إبداعي... وأعتقد أن كوني مخرجا يناسبني".