المناطق_واس

وقّعت مجموعة السعودية صفقة شراء 100 طائرة كهربائية مع شركة “ليليوم” الألمانية الرائدة في مجال تصنيع الطائرات الكهربائية والمُبتكرة في مجال النقل الجوي الإقليمي (RAM)، ضمن اتفاقية تتضمن 50 طائرة مؤكدة و 50 طائرة اختيارية.

 

أخبار قد تهمك الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للأقصى 18 يوليو 2024 - 2:50 مساءً أمانة القصيم تنفّذ أكثر من 1600 جولة رقابية على المنشآت التجارية برياض الخبراء 18 يوليو 2024 - 2:46 مساءً

 

وتمثّل هذه الصفقة التي ستُصبح بموجبها مجموعة السعودية أول شركة في قطاع الطيران بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشتري (100) طائرة كهربائية من شركة ليليوم، استكمالًا لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين مجموعة السعودية وشركة ليليوم في أكتوبر 2022 على هامش أعمال مبادرة مستقبل الاستثمار في الرياض.

 

 

ومن المقرر وفقًا للصفقة، أن تستلم مجموعة السعودية أول طائرة كهربائية في الربع الرابع من 2026، وذلك تزامنًا مع تشغيل شركة السعودية للطيران الخاص لرحلات الطائرات الكهربائية.

 

 

هذا وتعدّ الطائرات الكهربائية التي تشملها الصفقة، من أوائل المركبات عامودية الإقلاع والهبوط (eVTOL) التي تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل، وتتميز بقدرتها على الإقلاع والهبوط عموديًا، مما يُغني عن الحاجة إلى مطارات تقليدية.

 

 

وتقطع هذه الطائرات مسافةً تصل إلى 175 كيلومترًا، بسرعة تصل إلى 250 كيلومترًا في الساعة، مع إمكانية توفير وقتٍ كبيرٍ للمسافرين الأفراد مقارنة بالخيارات الأخرى، وتستوعب 6 ركاب.

 

 

وتواصل مجموعة السعودية من خلال هذه الصفقة تنفيذ مستهدفاتها الطموحة لربط العالم بالمملكة، وتقديم عددٍ من الميزات مثل الربط بين عددٍ من الوجهات عبر هذه الطائرة الكهربائية المتطورة، ودعمها بمسارات جوية بين المطارات الرئيسة التي تعمل فيها المجموعة.

 

 

وأكد رئيس التسويق في مجموعة السعودية خالد بن عبدالقادر، سعي المجموعة – ضمن مضامين عصرها الجديد – إلى الريادة في قطاع الطيران وصناعة النقل الجوي على مستوى المنطقة، مشيرًا إلى أن صفقة الطائرات الكهربائية مع شركة ليليوم ستوفر حلولًا غير مسبوقة ومسارات جوية جديدة لربط ضيوف الرحمن بمكة المكرمة خلال موسمي الحج والعمرة، وستمكّن كذلك زوّار المملكة للوصول السريع إلى الفعاليات الرياضية والترفيهية والمواقع السياحية إلى جانب ربط مشاريع المملكة الضخمة ضمن رؤية السعودية 2030 مع خدمات جوية مميزة تواكب التطلعات، إضافةً إلى أن هذه الصفقة تحقق هدفًا في غاية الأهمية وهو مواصلة تنفيذ المبادرات الداعمة للاستدامة والمحافظة على البيئة، حيث تتميز الطائرات الكهربائية بتقليل مستوى انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

 

 

وستسهم هذه الصفقة في توفير المزيد من الرحلات واختصار زمنها بنسبة تصل إلى 90%، بما في ذلك الوجهات السياحية التي يتطلب الوصول إليها وقتًا طويلًا، إضافةً لتقديم حلٍّ فعّال للتنقل في المناطق المكتظة، وتقليل الازدحام المروري وتوفير الوقت، توسيع نطاق الخدمات المميزة للضيوف من كبار الشخصيات، وتوفير تجربة سفر سلسة وفاخرة، مما سيسهم أيضًا في تعزيز السياحة والأعمال في المملكة.

 

 

وتتماشى صفقة مجموعة السعودية مع شركة “ليليوم” الألمانية، مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، حيث ستسهم في تعزيز قطاعات السياحة والترفيه والرياضة، وتسهيل نقل الضيوف من جميع أنحاء العالم مما يدعم تحقيق مستهدف نقل 330 مليون مسافر و 150 مليون زيارة، فضلًا عن إتاحتها سهولة التنقل والحركة للحجاج والمعتمرين خلال مواسم الحج والعمرة، ممّا يتواءم مع تحقيق مستهدف استقبال 30 مليون معتمر.

نسخ الرابط تم نسخ الرابط 18 يوليو 2024 - 2:55 مساءً شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد18 يوليو 2024 - 2:44 مساءًارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 38848 شهيداً أبرز المواد18 يوليو 2024 - 2:40 مساءً“البيئة” تطرح فرصة استثمارية واعدة لتربية الأبقار وإنتاج وتصنيع الألبان في مكة المكرمة أبرز المواد18 يوليو 2024 - 2:37 مساءً“هيئة العقار” تختتم أعمال ملتقى الوساطة العقارية أبرز المواد18 يوليو 2024 - 2:34 مساءً“الهلال الأحمر” بمنطقة مكة المكرمة يُنفذ نحو 80 ألف ساعة تطوعية خلال الربع الثاني للعام 2024 أبرز المواد18 يوليو 2024 - 2:31 مساءًمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تشارك في ملتقى “سعي 2024”18 يوليو 2024 - 2:44 مساءًارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 38848 شهيداً18 يوليو 2024 - 2:40 مساءً“البيئة” تطرح فرصة استثمارية واعدة لتربية الأبقار وإنتاج وتصنيع الألبان في مكة المكرمة18 يوليو 2024 - 2:37 مساءً“هيئة العقار” تختتم أعمال ملتقى الوساطة العقارية18 يوليو 2024 - 2:34 مساءً“الهلال الأحمر” بمنطقة مكة المكرمة يُنفذ نحو 80 ألف ساعة تطوعية خلال الربع الثاني للعام 202418 يوليو 2024 - 2:31 مساءًمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تشارك في ملتقى “سعي 2024” الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للأقصى الخارجية الفلسطينية تدين اقتحام وزير إسرائيلي متطرف للأقصى تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: أبرز المواد18 یولیو 2024 الطائرات الکهربائیة مجموعة السعودیة طائرة کهربائیة مکة المکرمة هذه الصفقة مع شرکة

إقرأ أيضاً:

“ناشونال إنترست”: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية لكنها ستواجه ردًا مدمراً

يمن مونيتور/ وكالات

نشرت مجلة “ناشونال إنترست” (المصلحة الوطنية) الأمريكية تقريرا لمحرر الشؤون الأمنية لديها براندون ج. ويتشرت، أكد فيه أن أي صراع مع إيران سيزيد بشكل كبير من احتمال تعرض حاملات طائرات أمريكية لأضرار بالغة أو غرقها، مشيرا إلى أن وفرة القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط تضعفها بدلا من أن تكون مصدر قوة لها.

ولفت الكاتب هنا إلى ما قاله له قائد القوات الجوية الفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، أثناء لقاء في طهران، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بعواقب وخيمة إذا لم تتخل عن سعيها لامتلاك أسلحة نووية، إن “لدى الأمريكيين ما لا يقل عن 10 قواعد عسكرية في المنطقة المحيطة بإيران، تضم حوالي 50 ألف جندي”.

وأكد الكاتب أنه “مع أن هذا الحضور لا بد أن يكون مزعجا بالنسبة لأي قائد عادي، إلا أن حاجي زاده يرى أن وفرة القوات الأمريكية في المنطقة نقطة ضعف، وهي “تعني أنهم يجلسون داخل غرفة زجاجية. ومن يجلس في غرفة زجاجية ينبغي له ألا يرمي الآخرين بالحجارة”.

وإن اتفق الكاتب مع المسؤول الإيراني على أن “القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وما حوله معرضة لانتقام إيراني واسع النطاق”، لكنه شدد على أنه “إذا قررت إيران ذلك، ربما تدمر إسرائيل والولايات المتحدة منشآتها النووية الحربية المفترضة، وربما توجهان لها ضربة قاضية تؤدي إلى انهيار النظام”.

ومضى المحرر ليقول إنه “مع أن الأمريكيين يتمتعون بمزايا كبيرة على النظام الإيراني، فإن قائد الحرس الثوري الإيراني محق عندما يحذر أمريكا من قدرة إيران على الرد، فالقواعد المحيطة بإيران تمثل أهدافا واضحة، كما تستطيع إيران أيضا أن تذهب إلى أبعد من ذلك بإغراق إحدى حاملتي الطائرات التابعتين للبحرية الأمريكية الموجودتين حاليا في المنطقة، وهما يو إس إس هاري إس ترومان ويو إس إس كارل فينسون”.

ووفق الكاتب فإضافة إلى ذلك أظهر الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن قدرة ملحوظة على تهديد حاملات الطائرات الأمريكية العاملة بالقرب من شواطئهم، وهم يقتربون أكثر فأكثر، باستخدام صواريخ باليستية مضادة للسفن متطورة بشكل متزايد، من حاملات الطائرات الأمريكية المنتشرة لمحاربتهم.

وينقل عن إريك بلومبيرغ، قائد المدمرة يو إس إس لابون، وصفه فترة خدمته ضد الحوثيين بأنها أصعب قتال شهدته البحرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية، وقال “لا أعتقد أن الناس يدركون حقا مدى خطورة ما نقوم به ومدى التهديد الذي لا تزال تتعرض له السفن الحربية التابعة للبحرية الأمريكية”.

وأكد الكاتب أنه “بالفعل أصبحت صواريخ الحوثيين الباليستية المضادة للصواريخ فعالة للغاية لدرجة أن صاروخا حوثيا كاد يصطدم بسطح قيادة حاملة الطائرات الأمريكية “دوايت دي أيزنهاور” العام الماضي، ولا شك في أن عدوا أكثر تطورا، مثل الصين أو إيران، يمكن أن يفعل ما هو أسوأ بكثير”.

وذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، زعمت تقارير غير مؤكدة من المنطقة أن الحوثيين أطلقوا النار على حاملة الطائرات الأميركية بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية مضادة للسفن “أصابت” الناقلة، وتنفي البحرية ذلك، ولكن البنتاغون، مع ذلك، أمر حاملة الطائرات بإعادة تموضعها خارج نطاق أسلحة الحوثيين.

وشدد الكاتب على أنه قد أصبح من المعروف أن الصواريخ المضادة للسفن تشكل تهديدا كبيرا للسفن الأميركية المسطحة، لدرجة أن البحرية تبقيها على مسافات آمنة من مواقع الإطلاق الحوثية، وبما أن صواريخ الحوثيين من صنع الإيرانيين، فمن المنطقي أن أي صراع مع إيران سيزيد بشكل كبير من فرص تعرض حاملة طائرات أميركية لأضرار بالغة أو غرقها.

 

وبحسبه فإن الهيمنة العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط كانت مضمونة قبل 20 عاما، لكن الحوثيين وحلفاءهم الإيرانيين أصبحت لديهم قدرة كافية تمكنهم من إبقاء حاملات الطائرات الأمريكية بعيدة، مما يحد كثيرا من فعاليتها، وهم قادرون، إذا تجرأت على الاقتراب من منطقة القتال، من إغراقها بكل تأكيد.

وحذر الكاتب من أن خسارة كهذه تشكل ضربة قاصمة للروح الأمريكية، التي تعتبر حاملات الطائرات الرمز الأبرز لقوتها، لأن هذه المنصات متطورة للغاية وباهظة الثمن، مما يعني أن تدمير واحدة منها أو إخراجها من ساحة القتال بسبب هجمات إيرانية، سيكون ضربة قاصمة لأميركا.

مقالات مشابهة

  • مواصفات وسعر أول سيارة كهربائية من إنتاج شركة النصر للسيارات
  • “ناشونال إنترست”: إيران قادرة على إغراق حاملات الطائرات الأمريكية لكنها ستواجه ردًا مدمراً
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • إيرادات “تكافل الإمارات” تقفز 84% إلى 420.3 مليون درهم خلال 2024
  • موسكو تواصل ريادتها على عواصم أوروبا وتعرض “ماتريوشكا” أول حافلة كهربائية ذاتية القيادة في روسيا
  • أمن السراغنة يتكمن من تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقات الدجات الكهربائية “تروتينيت”
  • شركة “يونايتد دريلينغ” تزود “كاكتوس” الليبية بمعدات نفط متطورة بقيمة 190 ألف دولار
  • “ايدج” توقع اتفاقية مع شركة “إمجيبرون” البحرية البرازيلية
  • الحوثيون يعلنون استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “ترومان”
  • “وكالة التخصيص والاستدامة المالية” توقع مذكرة تفاهم مع “درة الحدث” لتعزيز الاستثمار الرياضي في الحدائق