أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الخميس 18 يوليو 2024، اقتحام وزير إسرائيلي لباحات المسجد الأقصى الشريف، وذلك بالتزامن مع تمرير الكنيست الإسرائيلي قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، في تنصل واضح من مقررات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام.

وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، على خطورة ما تمثله تلك الإجراءات من تصعيد غير مسئول سبق وأن حذرت منه مراراً وتكراراً.

واعتبرت أن تزامن هذا التصعيد مع الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والاقتحامات المتكررة للضفة الغربية، يؤكد الإصرار على تأجيج المشاعر وزيادة حدة التوتر والاحتقان، ليس فقط لدى الشعب الفلسطيني، وانما لدى الشعوب الإسلامية وفي العالم أجمع.

وطالبت مصر الحكومة الإسرائيلية باحترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ، والذي يعد فيه المسجد الأقصى وقفاً إسلامياً خالصاً، داعية الأطراف الدولية الفاعلة في المجتمع الدولي للاضطلاع بمسئولياتها في حماية الحقوق الفلسطينية، واحترام المقدسات الإسلامية والمسيحية، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وأكدت مصر على أنها سوف تستمر في جهودها الدؤوبة في سبيل التوصل لحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ٤ يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.


 

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

عمرو خليل: اصطفاف عربي قوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية ورفض تهجير الفلسطينيين

أكد الإعلامي عمرو خليل، أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة في غاية الخطورة، في ظل تصاعد المخططات الإسرائيلية لتهجير سكان قطاع غزة والضفة الغربية، ومحاولات مستمرة لتصفية القضية برمتها.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه يسعون إلى إطالة أمد الحرب، لكن الجهود العربية المشتركة تعمل على التصدي لهذه المخططات وإفشالها.

وأشار خليل، خلال تقديمه برنامج «من مصر»، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن اجتماعًا عربيًا مهمًا انعقد يوم الجمعة الماضي في الرياض، بمشاركة قادة السعودية، ومصر، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والأردن، لمناقشة آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وتناول الاجتماع سبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار، بالإضافة إلى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدفاع عن الأمن القومي العربي، وسط تهديدات متزايدة تواجه القضية الفلسطينية، خاصة بعد أن شهدت تراجعًا في أولويات المجتمع الدولي خلال السنوات الماضية، ويُنظر إلى لقاء الرياض على أنه خطوة تمهيدية للقمة العربية المرتقبة في القاهرة، والمقرر انعقادها يوم الثلاثاء 4 مارس، والتي ستبحث اتخاذ قرارات حاسمة لدعم القضية الفلسطينية.

ووفقًا لخليل، تسعى مصر إلى ضمان حضور أكبر عدد ممكن من القادة العرب والمسلمين لضمان نجاح القمة العربية الطارئة، ومن المتوقع أن تركز القمة على صياغة موقف عربي موحد وقوي يرفض المخططات الإسرائيلية الخاصة بتهجير الفلسطينيين، مع تقديم طرح عربي شامل يعكس وحدة الصف تجاه القضية الفلسطينية.

مقالات مشابهة

  • تحذيرات من تصعيد إسرائيلي في القدس خلال شهر رمضان
  • عمرو خليل: اصطفاف عربي قوي لمواجهة المخططات الإسرائيلية ورفض تهجير الفلسطينيين
  • حماس تدين اعتزام إسرائيل تقييد وصول الفلسطينيين للأقصى برمضان
  • حماس تدين مساعي الاحتلال لتقييد وصول الفلسطينيين إلى الأقصى خلال رمضان
  • حماس تدين اعتزام إسرائيل تقييد وصول الفلسطينيين للمسجد الأقصى
  • حماس تدين قيود العدو الصهيوني على الأقصى خلال رمضان وتحذّر من تداعياتها
  • الحركة الإسلامية في القدس تدعو لشد الرحال للأقصى في رمضان
  • حماس تدين مساعي الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى الأقصى خلال رمضان
  • حماس تدين خطط الاحتلال لتقييد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى خلال رمضان
  • مساعد وزير الخارجية الأسبق: فرنسا لها دور محوري في دعم إقامة الدولة الفلسطينية