قال المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، إن برنامج الحكومة الجديدة، يركز على منح الأولوية القصوى للفئات الأولى بالرعاية وتمكين كل الفئات المجتمعية دون إغفال لأحد، بما يسهم في وجود مجتمع متماسك متناغم بين الفئات كافة، قد يكون أهم الأسباب في حصول حكومة الدكتور مصطفى مدبولي على الثقة بالأغلبية البرلمانية في جلسة اليوم، لافتا إلى أن هموم المواطن والعمل على حل كل ما يؤرقه لابد أن يكون محور عمل جميع الوزارات خلال الفترة المقبلة.

بث مباشر.. مجلس النواب يناقش إجراءات التصويت على منح الثقة للحكومة أول طلب إحاطة في النواب للوزراء حول تشغيل سيارات الحكومة بالغاز الطبيعي

وأضاف "العسال"، أن الملف الاقتصادي هو أولوية الدولة في ظل الظروف الراهنة التيتستلزم مواصلة العمل لبناء نظام اقتصادي قادر على المنافسة والصمود أمام الأزمات العالمية المتلاحقة، مشددا أن الصناعة تمثل الأمل لمصر نحو الانطلاق، وتمثل الفترة الحالية فرصة ذهبية لتحقيق طفرة صناعية وتصديرية للمنتجات، لكن هذا لن يتحقق إلا بتبني خطة زمنية محددة تقوم على دعم المصنعين وتذليل كافة العقبات التي قد تعترض طريقهم، مثل البيروقراطية والتعنت في صدور بعض التراخيص والتشابك الذي قد يحدث بين القوانين والذي يعكر صفو بيئة العمل والاستثمار.

 التزام هيئة التنمية الصناعية بتوفير الأراضي الصناعية وتخصيصها للمستثمرين

وطالب عضو مجلس الشيوخ، بضرورة التزام هيئة التنمية الصناعية بتوفير الأراضي الصناعية وتخصيصها للمستثمرين دون فرض رسوم أو أعباء مالية تعوق الاستثمار الصناعي، مع تسليمها مرفقة بالكامل، مع دراسة السبل القانونية والإدارية لإعطاء موظفي الفروع السلطة لإنهاء الإجراءات دون الرجوع إلى الإدارة المركزية، مطالبا أيضا إلغاء الرسوم المقررة كتكاليف معيارية من جانب هيئة التنمية الصناعية نظرا لعبئها الكبير على الصناعة المحلية، بجانب أهمية اتباع سياسات تهدف إلى تفعيل منظومة النافذة الواحد فيما يخص كافة إجراءات التراخيص والتشغيل وما يتطلبه عمل المنشآت الصناعية.

وأشار المهندس هاني العسال، إلى أن بعض العقبات التي تعرقل عمل المصنعين، ومنها مغالاة بعض الجهات المعنية في شروط وقواعد التصدير؛ والتي تقف حائلا أمام النفاذ إلى الأسواق الخارجية، مشددا على أهمية التنسيق بين وزارة الصناعة ووزارة المالية مصلحة الجمارك المصرية فيما يتعلق بالالتزام بالقيمة الواردة بالسجل الصناعي فيما يخص استيراد المواد الخام، فضلا عن اتخاذ خطوات فعليه نحو حماية الصناعة الوطنية من خلال الحد من استيراد السلع الترفيهية، موضحا أن الصناعة هي بارقة الأمل للعبور من الأزمات الراهنة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: هاني العسال عضو مجلس الشيوخ الحكومة الجديدة الدكتور مصطفى مدبولي

إقرأ أيضاً:

مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لا سيما في مجالات العلوم الحديثة التي تواكب رؤية الدولة في دعم التكنولوجيات المتطورة، وتعزيز إمكانيات المراكز البحثية التابعة للوزارة.

وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي لإنشاء وتشغيل المحطة، والتي تمثل إضافة نوعية للقدرات المصرية في مجال الفضاء.

تليسكوب جديد لرصد الأجسا م الفضائية

وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الجديد تم تركيبه لرصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، معتمدًا على تقنيتي الليزر والرصد البصري، وذلك بالتعاون مع الصين. وأشار إلى أن هذا التليسكوب هو الأكبر من نوعه خارج الصين والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مما يعزز مكانة مصر العلمية في هذا المجال.

وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، ما يوفر إمكانيات متقدمة لرصد وتتبع الأجسام الفضائية في النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث توجد الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.

وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لرفع دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، الأولى هي تقنية الليزر التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية وقياس الزمن المستغرق لعودتها، ما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويساعد في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. أما التقنية الثانية، فهي الرصد البصري، حيث يتم التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يمكن من تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعتها وحالتها المدارية.

ويسهم تشغيل المحطة في تحقيق عدة فوائد مهمة، من بينها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، إلى جانب دعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تفيد في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، مثل إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما يدعم المشروع الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، ويعزز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن توفير خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.

ويعكس تشغيل هذه المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بتقنيات متقدمة، ما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى في مرصد القطامية الفلكي، والتي تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر أبحاث دولية عدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف عالمي مرتفع.

مقالات مشابهة

  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد
  • عاجل| البيت الأبيض: بلدنا خسر ملايين الوظائف الصناعية ذات الأجور العالية
  • انقطاع الكهرباء عن كافة أنحاء سوريا جراء عدة أعطال
  • لعبة تُعيد إحياء صناعة لبنانية!
  • منظومة الصناعة والثروة المعدنية تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية في معرض التحول الصناعي العالمي “هانوفر ميسي 2025”
  • “منظومة وزارة الصناعة” تستعرض أحدث الابتكارات الصناعية
  • هيئة السوق المالية تفتح باب التسجيل في برنامج تأهيل الخريجين
  • وفاة مفاجئة لفنان تركي على المسرح أثناء إحياء حفل غنائي .. فيديو
  • بـ 39.4 مليون م3.. نجاح خطة "المياه الوطنية" بالحرمين الشريفين