إفتتاح المؤتمر السنوي الثالث لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بطب كفر الشيخ
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
افتتح رئيس جامعة كفر الشيخ الدكتور عبد الرازق دسوقي ،الخميس، المؤتمر السنوي الثالث لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية تحت عنوان" الجديد في أمراض الدم ونقله ومشتقاته".
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور إسماعيل القن نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور نهلة نصير وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث ورئيس المؤتمر، ووكلاء كلية الطب، و أعضاء هيئة التدريس بقسم الباثولوجيا الإكلينيكية والأقسام الطبية الأخرى وبمشاركةأساتذة من مختلف الجامعات المصرية.
ورحب رئيس جامعة كفر الشيخ، بالحضور من مختلف الجامعات المصرية موجهاً لهم الشكر والتقدير على تحملهم مشقة السفر لحضور المؤتمر، مؤكداً أن قسم الباثولوجيا الإكلينيكية يعد الداعم الأساسي للخدمة الطبية لمستشفيات جامعة كفر الشيخ وأحد نقاط قوة كلية الطب وتميزها بين مختلف الكليات والجامعات المصرية لما يمتلكه من عوامل التميز والريادة وخدمة المجتمع والنشر العلمى.
واشاد بالدور العلمي والبحثي والخدمي الرائد لقسم الباثولوجيا الإكلينيكية بكلية الطب بداية من التشخيص والمتابعة للمرضى فضلا عن كونه يضم معامل طبية متخصصة هي الأحدث من نوعها والمعتمدة دوليا والتى تواكب كل ماهو جديد فى العمل الطبى العالمى ومشاركته فى مختلف المبادرات الرئاسية والحملات الصحية والذى كان له الاثر الايجابى فى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى المترددين على المستشفي الجامعي.
ودعا رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى ضرورة زيادة الدرجات العلمية المشتركة مع الأقسام الطبية نظراَ لطبيعة عمل القسم وتكاملة مع كافة التخصصات الطبية الأخرى وهو ما يعد تأكيداً لإستراتيجية الجامعة فى تحقيق عنصر التكاملية بين الأقسام والاتجاه إلى تشجيع الأبحاث البينية والدقيقة بما يسهم فى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة والتأهيل لسوق العمل ومواكبة التطورات العالمية فى المجال الطبى.
وأشاد الدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بدور وتميز كلية الطب لما تضمه من كوادر بشرية متميزة و منتجه ساهمت فى التطوير والارتقاء بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى وكذلك بالجهد العلمى فى مجال البحث العلمي والنشر الدولى للقسم، مشيداَ بدعم ورعاية إدارة الجامعة بقيادة رئيس الجامعة، حيث نجح القسم فى أن يكون عبر أدائه العلمي والبحثى ركيزة أساسية فى عمل المنظومة الطبية لجامعة كفر الشيخ، ولعل مفتاح نجاح القسم وتميزه يكون فى سعيه إلى التطوير الدائم والمتعاقب على نحو إستلزم من إدارة الجامعة العمل على توفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لتحقيق مسيرة عمل متميزة للقسم .
كما أكد الدكتور إسماعيل القن نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، جهود القسم ودوره فى الارتقاء بالطب المعملى بالمستشفيات الجامعية بوجه عام سواء تشخيصياً أو علاجياً أو بحثياً، وهو ما جاء نتيجة للطفرة الكبرى التى حدثت بالقسم ومعامله المتخصصة فى الآونة الأخيرة، موجهاً شكره لكافة كوادر القسم على تعاونهم مع مختلف المستشفيات الجامعية والأقسام الطبية من أجل خدمة المرضى والتخفيف عنهم، ومؤكداً على أهمية تطوير الأبحاث العلمية، وتوجيهها نحو التطبيق العملي الملموس، متمنيا خروج المؤتمر بتوصيات ملموسة على أرض الواقع تخدم المجتمع الخارجي.
ووجهت الدكتور أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحيه شكر وتقدير لإدارة الجامعة ، للجهود المبذولة وتوفير كافة سبل الدعم والرعاية للكلية والتي شهدت طفرة طبية كبيره وكذلك للمنظومة الطبية داخل جامعة كفر الشيخ بما ساهم فى الارتقاء بمستوى الخدمة الطبية والعلاجية والتشخيصية المقدمة لملايين المرضى المترددين عليها من مختلف محافظات الدلتا.
وأوضحت الدكتور نهلة نصير وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث ورئيس المؤتمر، جهود القسم وما شهده من تطوير وترتيب الأولويات الاستراتيجية للمعامل الطبية الإكلينيكية للقسم والتطوير والتجديد للبنيه التحتية لمعمل بنك الدم بالمستشفى الجامعى وكذلك تطوير الجزء الإداري للقسم وتأهيل كافة معامل القسم للاعتماد الدولى.
كما استعرضت جهود أعضاء هيئة التدريس بالقسم المتميزة فى مجال البحث العلمى والنشر الدولى، وأضافت أن القسم قد دأب على عقد هذا المؤتمر بصفة دورية لاستعراض الجديد فى مجال الطب المعملى وذلك بهدف تبادل الآراء والخبرات العلمية والطبية بين الأساتذة المتخصصين من مختلف الجامعات المصرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رئيس جامعة كفر الشيخ قسم الباثولوجيا الإكلينيكية الباثولوجیا الإکلینیکیة للدراسات العلیا والبحوث نائب رئیس الجامعة لشئون جامعة کفر الشیخ کلیة الطب من مختلف
إقرأ أيضاً:
برعاية نائب أمير مكة.. انطلاق أعمال “مؤتمر الاتصال الرقمي” في جامعة الملك عبدالعزيز
جدة – واس
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، انطلقت اليوم أعمال مؤتمر الاتصال الرقمي تحت شعار “الاتصال.. إعلام وأكثر”؛ في جامعة الملك عبدالعزيز، بمشاركة أكثر من 140 باحثًا وخبيرًا يمثلون 56 جامعة ومؤسسة أكاديمية ومهنية من 13 دولة حول العالم.
ويعد شعار المؤتمر الذي تستمر أعماله على ثلاثة أيام؛ انعكاسًا لرؤية مستقبلية طموحة نحو بناء بيئة إعلامية مبتكرة ومتجددة، وذلك بتنظيم من كلية الاتصال والإعلام بوصفه أحد أبرز المنصات الأكاديمية المتخصصة في استشراف مستقبل الاتصال الرقمي، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والممارسات المهنية.
وأوضح رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، أن الجامعة استثمرت في مجالات التقنية الرقمية، وتبنّت العديد من المبادرات التي جعلت من هذا الصرح علامة بارزة في دعم التنمية المستدامة التي تعيشها المملكة، مشيرًا إلى أن التعاون والشراكة مع مختلف القطاعات والجهات مكن الجامعة من تحقيق قفزات نوعية للطلاب والطالبات في الحقل المعرفي وخدمة المجتمع بتخصصات في مجالات التقنية وتوظيفها لخدمة سوق العمل وفق رؤية 2030.
من جانبه أكّد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور أمين بن يوسف نعمان، أن المؤتمر يجسد التزام الجامعة بدعم التحول الرقمي، وتعزيز الشراكة بين البحث الأكاديمي والممارسات المهنية، بما يتواكب مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
بدوره أبان عميد كلية الاتصال والإعلام، الدكتور أيمن بن ناجي باجنيد، أن مؤتمر الاتصال الرقمي يمثل خطوة إستراتيجية نحو إعادة تموضع تخصصات الاتصال والإعلام بما يواكب التحولات الرقمية العالمية، مشددًا على أهمية مواكبة التطورات التقنية وتحدياتها في قطاع الإعلام.
وافتتح المؤتمر بجلسات حوارية ناقشت قضايا محورية؛ حيث تناولت الجلسة الأولى موضوع “التواصل الحكومي في الأزمات”، تلتها جلسة بعنوان “الاتصال والتقنيات الرقمية”، ثم جلسة “دور الإعلام في التوعية الأمنية”، وجلسة “الاتصال المؤسسي والأزمات تجارب في قطاع الطيران والمطارات”، وجلسة “رحلة الخريج إلى الاحتراف في الاتصال المؤسسي والتسويق”، وجلسة “الأبعاد الاتصالية في التخصصات العلمية والإدارية”؛ بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء في القطاعين الأكاديمي والمؤسسي.
كما تطرقت أعمال المؤتمر عبر سلسلة من ورش العمل المتخصصة لموضوعات حيوية في طليعتها صناعة البودكاست، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الإعلام، وتصميم تجربة المستخدم للمنصات الرقمية، وإدارة منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الكتابة المسرحية، وصناعة الأفلام القصيرة، وتحليل البيانات النوعية، وتخصيص الذكاء الاصطناعي لتقييم المحتوى، وتقنيات صناعة الرأي العام في الإعلام الرقمي.
ويحظى المؤتمر بدعم من شراكات إستراتيجية ورعايات متعددة، تعزز من محتوى فعالياته وتجربة المشاركين؛ ليصبح نموذجًا رياديًا في استشراف مستقبل الاتصال والإعلام، ويأتي ضمن مساعي الجامعة، ممثلة بكلية الاتصال والإعلام؛ لتحقيق هدفها في أن تصبح مرجعًا رياديًا في الاتصال الرقمي محليًا وعالميًا.
وبعد مؤتمر الاتصال الرقمي، المتخصص في الاتصال والإعلام الأول من نوعه الذي يركز على التحولات الرقمية ومواكبة الاتصال الرقمي؛ حيث يتضمن 13 جلسة حوارية، و 13 ورشة عمل تخصصية، إضافة إلى معرض “رحلة التأثير” الذي يستعرض مراحل تطور الاتصال، والعديد من الفعاليات المصاحبة، إلى جانب الجلسات العلمية، ويضم المؤتمر مبادرة “مستشارك”، واجتماعات اللجنة التشاورية، ومسيرة التخرج لطلبة الدراسات العليا.
كما تسلط مستهدفات المؤتمر الضوء على أبرز التوجهات الاتصالية والتقنيات التي تسهم في رسم ملامح الاتصال، في حين تم تصميم المؤتمر؛ لتحسين تجربة الاتصال لدى الأكاديميين والمهنيين، ودعم المؤسسات الأكاديمية والطلبة، لتحقيق تقدم مزدهر في المجال.
ويُنتظر أن يشهد المؤتمر خلال أيامه المقبلة عرض أحدث الابتكارات البحثية في ميدان الاتصال الرقمي، ومناقشة أفضل الممارسات التعليمية والمهنية، بما يسهم في تأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة مستقبل الاتصال والإعلام، انسجامًا مع أهداف الخطة الإستراتيجية لكلية الاتصال والإعلام “تأثير”.