سودانايل:
2025-04-03@04:31:18 GMT

عندما يموت الوطن مرتين

تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT

عصام الدين الصادق
سنموت حتماً وسنشبع موتاً
وسنسجي وندفن أو تأكلنا الكلاب
وما أكثرها كلاب بلادي
تعوي في كل مكان تأكل ولاتشبع
نعم نعم يموت الوطن ويُقتل وينتحب في كل يوم لا تقتله الحرب فقط الحرب تقتل بطلقه مسرعه تصيح وتدوي ونموت في لحظاتٍ ونستريح وينتحب الوطن ويحيي ثم يقتله مرض الفساد
الحرب تدور رحاها ويدور في رحاها الفساد يموت الابرياء هرباً من دورانها ويدمن الفاسدين دورة رحاها فيعتصروا من أشلاء الابرياء نبيذٌ معتقٌ يحتسون منه ويتوضؤون ويسقون منه الارض ليزرعوا ويأكلوا ويديروا رحا طاحونة الحرب ويهللوا ويكبروا
حتي الغزاة أصبحوا يهللوا ويكبروا ويحتسوا نبيذ أشلاء الابرياء المعتق
ضرب الفساد بأضنابه قتل القلوب فأصبحت الأرواح مخمورةً بنبيذ أشلاء الابرياء المعتق فالروح تحيا بحياة القلوب فتُصبح الأجساد فارغه يملأُ فراغها ارواحٌ مخموره تُعربِدُ كما تشاء ترقص عاريةً علي أشلاء الابرياء دون حياء ووجل
وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتي قال أولم تؤمن قال بلي ولكن ليطمئن قلبي قال خذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم أجعل علي كل جبل منهن جزءا ثم أدعهن يأتينك سعيا وأعلم أن الله عزيز حكيم )

إتقو الله في هذه الأشلاء فإكرام الميت دفنه

alsadigasam1@gmail.

com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب

يمن مونيتور/قسم الأخبار

في صباح يوم العيد، قرر عيسى الراجحي الخروج من منزله لتقديم التهاني للأقارب والأصدقاء بمدينة عبس التابعة لمحافظة حجة شمال غربي اليمن.

وكان ذلك في شارع قريب حيث كانت الفرحة تعلو وجوه الأطفال وهم يرتدون ملابس العيد الجديدة، بينما كان الشباب يتبادلون التحيات في أجواء من البهجة والسعادة.

لكن وسط هذا الاحتفال، برز مشهد مؤلم أثر في قلبه، اقترب من مكب للقمامة ليجد رجلًا يرتدي ملابس ممزقة مع طفل صغير لا يتجاوز الثمانية أعوام، يبحثان عن العلب البلاستيكية لبيعها.

كان الطفل يراقب الأطفال الآخرين وهم يلعبون، وكأنهم يعيشون في عالم مختلف عن عالمه الصعب.

عندما اقترب عيسى من الرجل، تبين له أنه يعرفه من مخيمات النازحين. وعلى الرغم من شعوره بالحرج، رحب به الرجل قائلاً: “من العايدين، أستاذ عيسى، وكل عام وأنت بخير”.

لم يستطع عيسى أن يتجاهل حزنه، فسأله عن سبب وجوده في هذا المكان في يوم العيد. أجابه الرجل بانكسار أنه يعيل خمسة أطفال، من بينهم طفل معاق، وأنهم بحاجة لجمع المخلفات البلاستيكية للحصول على الطعام.

تأثر عيسى بشكل كبير بكلمات الرجل، التي كانت تعكس معاناته العميقة. وعندما عرض عليه المساعدة، حاول الرجل الرفض لكنه لم يستطع مقاومة إصرار عيسى. أثناء الطريق، تحدث عيسى مع الرجل عن المساعدات التي قد تصل إليه، لكنه أعرب عن عدم تلقيه أي دعم.

وجه عيسى رسالة إلى مكتب الزكاة والتجار، موضحًا أن الفقر المدقع يزداد في الأعياد، وأن الأموال لا تصل إلى مستحقيها. انتقد الطريقة التي يُوزع بها جزء من الزكاة على الشخصيات الاعتبارية، مشددًا على ضرورة وصول المساعدات إلى المحتاجين.

عاد عيسى إلى الرجل، ومنحه كل ما كان بحوزته. لم يستطع الرجل السيطرة على مشاعره، فبكى بحرقة، مما جعل عيسى يشاركه البكاء.

وأكد عيسى أن هذا الرجل بحاجة ماسة إلى فرصة للعيش بكرامة، وطلب من أي شخص يستطيع مساعدته أن يتواصل معه للحفاظ على كرامته.

المصدر:صفحة الكاتب على فيس بوك

 

 

مقالات مشابهة

  • رفض الأهلي مرتين.. إعلامي يكشف مفاجأة بشأن زيزو
  • نتانياهو طلب مرتين من الشاباك ملاحقة المعارضين السياسيين
  • روسيا: أوكرانيا هاجمت منشآت الطاقة مرتين خلال الساعات الماضية
  • ليلة إنقاذ القلوب.. نجاح 4 عمليات قسطرة طارئة في مستشفى الناصرية
  • الدفاع الروسية: أوكرانيا هاجمت منشآت الطاقة الروسية مرتين
  • قصة مؤلمة في عيد الفطر باليمن… مشهد إنساني يلامس القلوب
  • ودعنا رمضان.. وعيدكم مبارك
  • الإعلام الحكومي: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏قطاع غزة يموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية
  • الإعلام الحكومي بغزة: القطاع يموت تدريجيا بالتجويع والإبادة الجماعية
  • زيارات عيدية لجرحى الحرب في عدد من مستشفيات العاصمة عدن بتكليف رئاسي