بعد تداوله من الإعلام العبري.. حسين الشيخ ينفي لقاءه برئيس الشاباك
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
نفى رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ، يوم الاثنين، ما يتداول على وسائل الإعلام العبرية حول لقائه مع رئيس جهاز الشاباك.
وأكد حسين الشيخ في تغريدة له على "تويتر"، أنه "لم يجتمع بأي شخصية إسرائيلية"، نافيا ما ورد على بعض وسائل الإعلام العبرية.
وزعمت وسائل إعلام عبرية أن رئيس جهاز الشاباك، رونين بار، التقى برئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، حسين الشيخ.
I did not meet any Israeli official this day, according to what was reported in some Israeli media https://t.co/0obMkMbETY
— حسين الشيخ Hussein AlSheikh (@HusseinSheikhpl) August 7, 2023وأضافت أن اللقاء يهدف "لتقوية السلطة الفلسطينية ودعمها، وكذلك زيادة التنسيق الأمني بين الجانبين ومحاولة منع التصعيد".
إقرأ المزيدالمصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا السلطة الفلسطينية القدس وسائل الاعلام حسین الشیخ
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.