السفير عزت سعد: المصالحة بين تركيا وسورية بدون ضغوط روسية
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
القاهرة (زمان التركية)ــ استبعد السفير عزت سعد، سفير مصر الأسبق لدى روسيا، وجود ضغوط روسية على تركيا، لتطبيع العلاقات مع سوريا، معتبرًا أن ضرورات ملحة، تدفع أنقرة نحو التفاهم مع دمشق.
وقال السفير عزت سعد المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية، إن قرار التدخل الروسي في سورية تم بشكل مدروس وبالتفاهم مع إيران، التي كانت تقود القوات من الأرض، بينما تقود روسيا قواتها من الجو، كما أنه تم بالتشاور أيضا مع تركيا باعتبارها دولة جوار مباشر تتأثر مصالحها بشدة.
وخلال ندوة بعنوان “روسيا والقضايا الإقليمية الدولية”، نظمها “مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية”، قال السفير عزت سعد: إن التحولات في الموقف التركي لها أسباب تتعلق بتركيا نفسها، حيث أن اللاجئين السوريين في تركيا، تحولوا لصداع في رأس حكومة الرئيس أردوغان، وخلال الانتخابات البلدية الأخيرة، كانت المعارضة ترفع شعار التخلص من عبء اللاجئين، الأمر الذي تبناه الحزب الحاكم.
وفي تصريح لجريدة زمان التركية، أكد السفير عزت سعد، أن التحولات في الموقف التركي، ليست بضغوط من روسيا، ولكن الأجندة التركية أصبحت تركز على إعادة ملايين اللاجئين السوريين، خصوصا مع انتهاء الدعم المالي الأوروبي لتركيا المخصص لللاجئين، والانشغال الأوروبي بدلًا من ذلك بأزمة أوكرانيا.
وأشار سفير مصر الأسبق لدى روسيا، إلى أن الرئيس التركي، يرغب كذلك في التفرغ من أجل حل أزمة تهديد القوات الكردية في شرق سوريا، لذلك يريد أردوغان بلوغ مرحلة الحد الأدنى من التفاهمات مع بشار الأسد.
وتشير التصريحات من الرئيسين التركي والسوري، إلى رغبة حقيقية في تطبيع العلاقات التركية السورية، بعد سنوات من القطيعة، دعمت خلالها تركيا، المعارضة السورية المسلحة، ضد الرئيس بشار الأسد.
Tags: أردوغانأنقرةالتقارب السوري التركيالعلاقات التركية السوريةبشار الأسدتركيادمشقروسياسوريةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان أنقرة التقارب السوري التركي العلاقات التركية السورية بشار الأسد تركيا دمشق روسيا سورية
إقرأ أيضاً:
«مصطفى بكري» لـ «الحدث»: موقف مصر ثابت تجاه القضية الفلسطينية وترفض أي ضغوط لقبول التهجير
قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طلب من مصر ضرورة المساعدة في تهجير الفلسطينيين وإنهاء هذه الأزمة ونزع سلاح حماس، وهو ما رفضته مصر مشددة على رفض التهجير، معتبرة أن ذلك مساس بالأمن القومي المصري، وهي لن تقبل بهذا الأمر. وهو الموقف الثابت منذ اللحظة الأولى للقيادة السياسية متمثلة في الرئيس السيسي، الذي حذر منذ الشرارة الأولى لاندلاع الحرب في غزة أن ما يحدث ليس مجرد حرب في القطاع، ولكن الهدف من هذا التدمير الذي شهدته غزة، هو إجبار أهلها على الخروج والنزوح إلى مصر، لكن القيادة الساسية والجيش المصري وقف ضد هذا المخطط.
وأضاف مصطفى بكري في مقابلة مع «العربية الحدث» مساء اليوم الثلاثاء، أن مصر أكدت دائمًا على موقفها المبدئي وهو حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتابع: «الموقف المصري هو موقف مبدئي ثابت متعلق بالأمن القومي المصري، فمصر لا يمكن أن تفرط بأي حال من الأحوال في أمنها القومي رغم ما تتعرض له من ضغوط كبيرة».
وواصل: « هناك ضغوط كبيرة تمارس على الرئيس السيسي، ولكن موقفه واضح وثابت ويعبر عن الشعب المصري الذي خرج صبيحة عيد الفطر بالملايين ليؤيدوا الرئيس رافضين التهجير وتصفية القضية الفلسطينية».
اقرأ أيضاًللرد على أكاذيب إسرائيل ضد مصر.. مصطفى بكري ضيفا على قناة «العربية الحدث»
«مصطفى بكري» يفند أكاذيب إسرائيل ضد مصر: الجيش اللي عملها في 73 يقدر يعملها تاني
مصطفى بكري: الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن أرضه مهما اشتدت الضغوط والمؤامرات