" اليوم "اجتماع البنك المركزي المصري الرابع خلال 2024  .. تجتمع لجنة السياسة النقدية التى تم اعتمادها في البنك المركزي المصري  اليوم الخميس 18 يوليو 2024 لتخطيط أسعار الفائدة الرئيسية.

هذا هو الاجتماع الرابع للجنة  خلال العام 2024، حيث تجتمع اللجنة بشكل دوري كل 6 أسابيع لمراجعة البيانات الاقتصادية الحديثة وتحديد ما إذا كان سيتم رفع أو تثبيت أو تخفيض أسعار الفائدة.

في أول اجتماع للبنك المركزي خلال العام الجاري 2024

 

قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك في اجتماعها، 1 فبراير 2024، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية لـ البنك المركزي بواقع 200 نقطة أساس ليصل إلى 21.25%، 22.25% و21.75%، على الترتيب، كما تم رفع سعر الائتمان والخصم بواقع 200 نقطة أساس ليصل إلى 21.75%.

 

في اجتماع اللجنة الأخير بتاريخ 23 مايو 2024، تم البقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وهي:

سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة الواحدة: 27.25%
سعر المعاملة الرئيسية للبنك المركزي: 28.25%
سعر الائتمان والخصم: 27.75%
سيكون من المهم متابعة نتائج الاجتماع اليوم إذا قررت اللجنة رفع أو تثبيت أو تخفيض أسعار الفائدة. وسنعلم المزيد عن الناشئة والتوقعات الاقتصادية التي أدت إلى هذا الإنشاء.

 


اخر قررات البنك المركزي


قررت لجنة السياسة النقدية بـ البنك المركزي المصري أعلنت، في اجتماعهـا الماضي، يـوم الخميس 23 مايو 2024، الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75% على الترتيب، مع الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.

وجاء هذا القرار انعكاسًا لآخر المستجدات والتوقعات على المستويين العالمي والمحلي منذ الاجتماع السابق للجنة السياسة النقدية.

 

ونشرت شركة بلومبرج أن سياسة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري  سينعقد اليوم الخميس 18 يوليو 2024 لتحديد السعر المستهدف.

بطبيعة الحال، بناءً على المعلومات المتاحة، في آخر اجتماع للجنة السياسة النقدية بتاريخ 23 مايو 2024، تم الحفاظ على أسعار الفائدة الرئيسية كما هي:

سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة الواحدة: 27.25%
سعر المعاملة الرئيسية للبنك المركزي: 28.25%
سعر الائتمان والخصم: 27.75%


وقد جاء هذا الاختلاف في انعكاسًا للتوقعات الاقتصادية العالمية والمحلية منذ الاجتماع الحالي للجنة السياسة النقدية.

في الاجتماع الحالي للجنة السياسة النقدية المنعقد اليوم 18 يوليو 2024، سيتم مناقشة الوضع الاقتصادي الحالي والتوقعات المستقبلية، وتحديد ما إذا كان سيتم رفع أو تثبيت أو تخفيض أسعار الفائدة الرئيسية. وسيتم الإعلان عن تحديد اللجنة في نهاية الاجتماع.

 

 

اجتماع البنك المركزي المصري الرابع خلال 2024 لحسم مصير سعر الفائدة

اتبع هذه التفاصيل الدقيقة حول سياسة أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي المصري.

وتشتمل المعلومات المقدمة على:

في الاجتماع المؤكد في 6 مارس الماضي، قررت سياسة السياسة النقدية رفع أسعار الفائدة الرئيسية بشكل كبير، حيث وصلت إلى 600 نقطة أساس، وهدفت إلى:


سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة الواحدة: 27.25%
سعر المعاملة الرئيسية للبنك المركزي: 28.25%
سعر الائتمان والخصم: 27.75%


وتبلغ هذه الزيادة 600 نقطة أساس بعد الزيادات الشاملة السابقة 300 نقطة أساس في عام 2022 و800 نقطة أساس في عام 2023، وبالتالي يجب أن يصل إجمالي نسبة التشديد في السياسة بشكل مؤكد إلى 1900 نقطة أساس.


وفي أول اجتماع للبنك المركزي في 2024، والذي عُقد في 1 فبراير 2024، قررت سياسة السياسة بالتأكيد رفع الأسعار الرئيسية بواقع 200 نقطة أساس إضافية، وتحتاج إلى:


سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة الواحدة: 21.25%
سعر المعاملة الرئيسية للبنك المركزي: 22.25%
سعر الائتمان والخصم: 21.75%
وقد شهدت أسعار الفائدة الرئيسية في مصر زيادات متتالية منذ عام 2022، وصولًا إلى مستويات مرتفعة بالفعل. ويهمنا أن نتابع ما إذا كان البنك المركزي سيقرر المزيد من الزيادات في الاجتماع المقبل اليوم الخميس.

 


مواعيد اجتماع البنك المركزي المصري 2024، المتبقية خلال العام، وفقًا لما أعلنه البنك عبر موقعه الإلكتروني على النحو التالي:
 
اجتماع البنك المركزي الرابعاليوم 18 يوليو
اجتماع البنك المركزي الخامس5 سبتمبر
اجتماع البنك المركزي السادس17 أكتوبر
اجتماع البنك المركزي السابع21 نوفمبر
اجتماع البنك المركزي الثامن26 ديسمبر

 

بناءً على المعلومات التي قدمتها، يبدو أن التوقعات تشير إلى أن البنك المركزي المصري سيحافظ على أسعار الحوافز الرئيسية دون تغيير في الاجتماع اليوم. هناك عدة درجات تدعم هذا التوجه:

السيطرة على التضخم: تعديل التضخم وأخيرا يشير إلى أن تعمل بشكل كامل على تفعيلها في السيطرة على التضخم.
 

دعم النمو الاقتصادي: توفر أسعار الفائدة الاستثمارية المفيدة على تجنب فرض أعباء إضافية على الاقتراض الحكومي، مما سيدعم النشاط الاقتصادي.
 

توحيد سوق الصرف الخارجي وتحسن استرطاب البلاستيك المصري يسمى نتيجة التقريب النسبي للسوق الأكاديمي.
 

مؤشر التضخم والتوجهات الاقتصادية: الاستفادة من أسعار الفائدة الحالية وسيسمح بمراقبة البنك المركزي بمواصلة المراقبة، ومؤشرات السياسات النقدية وتيسير اتجاهات المؤشرات الاقتصادية.
 

ولهذا السبب يأخذ في الاعتبار، أن البنك المركزي المصري قادر على الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير مناسب، من أجل الحفاظ على التوازن بين ضبط الأداء الاقتصادي في الوقت الراهن.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البنك المركزي المصري المركزي المصري التوقعات الاقتصادية لبنك المركزي لحسم مصير سعر الفائدة أسعار الفائدة الرئيسية بنك المركزي المصري اجتماع البنك المركزي المصري سعر الائتمان والخصم مصير سعر الفائدة

إقرأ أيضاً:

لماذا أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم؟

قررت لجنة السياسة النقديـة بالبنك المركــزي المصـري في اجتماعهـا اليــوم الخميس الموافـــق 20 فبراير 2025، الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75%، على الترتيب.

كما أبقت لجنة البنك المركزي المصري على سعر الائتمان والخصم أيضًا عند 27.75%.

وقال البنك المركزي في بيان لجنة السياسة النقدية، «واصلت بعض البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد السواء خفض أسعار العائد لديها تدريجيا على الرغم من حالة عدم اليقين التي لا تزال تحيط بآفاق النمو الاقتصادي والتضخم عالميا، في حين قررت بنوك مركزية أخرى اتباع نهج حذر تحسبا للتطورات الاقتصادية العالمية المتلاحقة».

وتابع، «يظل النمو الاقتصادي مستقرا إلى حد كبير، ومن المتوقع أن يستمر بالوتيرة الحالية في الأجل المتوسط، وإن لم يَعُد بعد إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا، غير أن هذه التوقعات لا تزال عُرضة لمجموعة من المخاطر أهمها التأثير السلبي للسياسات النقدية التقييدية على النشاط الاقتصادي، وعودة السياسات التجارية الحمائية وتأثيرها على التجارة العالمية».

وفيما يتعلق بالتضخم قال البنك المركزي المصري:«شهدت الأسعار العالمية للسلع الأساسية تقلبات في الآونة الأخيرة، وتشير التوقعات إلى احتمالية زيادة أسعارها في الأجل المتوسط، خاصة أسعار الحبوب، غير أن هذه التوقعات لا تزال عُرضة للمخاطر، بما في ذلك تفاقم التوترات الجيوسياسية واضطرابات التجارة العالمية الناجمة عن السياسات الحمائية».

وعلى الصعيد المحلي، تفيد المؤشرات الأولية للربع الرابع من عام 2024 بنمو النشاط الاقتصادي بوتيرة أسرع من الربع الثالث من عام 2024 الذي سجل 3.5%، مما يشير إلى التعافي المستمر في النشاط الاقتصادي.

وجاء نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثالث من 2024 مدفوعا في المقام الأول بتزايد مساهمة قطاعي الصناعة التحويلية والنقل.

تابع، « رغم أن تقديرات فجوة الناتج تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لا يزال أقل من طاقته القصوى، مما يدعم المسار النزولي المتوقع للتضخم في المدى القصير، فمن المتوقع أن يقترب النشاط الاقتصادي تدريجيا من طاقته القصوى بنهاية السنة المالية 2025/2026، وفيما يتعلق بسوق العمل، تراجع معدل البطالة إلى 6.4% في الربع الرابع من عام 2024 من 6.7% في الربع الثالث من عام 2024».

التضخم

وبالنسبة للتضخم السنوي، قال المركزي المصري:«تراجعت وتيرة تباطؤه خلال النصف الثاني من عام 2024 مقارنة بالنصف الأول من ذات العام ليستقر عند 24.0% في يناير 2025. وبالمثل، ظل المعدل السنوي للتضخم الأساسي مستقرا بشكل عام خلال الربع الرابع من عام 2024، إذ بلغ 22.6% في يناير 2025.. وبينما استمر معدل التضخم السنوي للسلع الغذائية في التباطؤ، مسجلا 20.8% في يناير 2025، ظل معدل التضخم السنوي للسلع غير الغذائية مستقرا عند 25.5% في المتوسط خلال عام 2024، مما يعكس تلاشي الصدمات السابقة تدريجيا».

وفيما يتعلق بالتوقعات، ذكر البنك المركزي «ارتفعت المخاطر الصعودية المحيطة بالتضخم مقارنة باجتماع لجنة السياسة النقدية السابق، نتيجة تزايد حالة عدم اليقين بشأن الآفاق العالمية والإقليمية فيما يتعلق بتأثير السياسات التجارية الحمائية للولايات المتحدة، والتوترات الجيوسياسية.. ومع ذلك، من المتوقع أن يشهد التضخم العام تراجعا ملحوظا خلال الربع الأول من عام 2025 مدفوعا بالتأثير التراكمي للتشديد النقدي والأثر الإيجابي لفترة الأساس».

وأردف، «سوف يستمر هذا المسار النزولي ولكن بوتيرة أبطأ بالنظر إلى التأثير المتوقع لإجراءات ضبط المالية العامة، وعليه، من المتوقع أن تقترب معدلات التضخم الشهرية من مستوياتها التاريخية على المدى المتوسط، مما يشير إلى تحسن توقعات التضخم».

وأكمل، «في ضوء التطورات الأخيرة وأخذا في الاعتبار حالة عدم اليقين السائدة، ترى اللجنة أن الإبقاء على أسعار العائد الأساسية للبنك المركزي دون تغيير يعد مناسبا في الوقت الحالي للحفاظ على السياسة النقدية التقييدية وضمان تحقيق انخفاض ملحوظ ومستدام في معدل التضخم، بما يؤدي إلى ترسيخ التوقعات».

واختتم البنك المركزي بيانه، «سوف تواصل اللجنة تقييم قراراتها بشأن بداية دورة التيسير النقدي على أساس كل اجتماع على حدة، مع التأكيد على أن هذه القرارات تعتمد على التوقعات والمخاطر المحيطة بها وما يستجد من بيانات. وسوف تستمر اللجنة في مراقبة التطورات الاقتصادية والمالية عن كثب وتقييم آثارها المحتملة على المؤشرات الاقتصادية، ولن تتردد في استخدام كل الأدوات المتاحة للوصول بالتضخم إلى معدلاته المستهدفة من خلال الحد من الضغوط التضخمية من جانب الطلب واحتواء الآثار الثانوية لصدمات العرض».

اقرأ أيضاًعاجل.. البنك المركزي المصري يثبت سعر الفائدة للمرة السابعة على التوالي

اجتماع البنك المركزي المصري.. أسعار الفائدة على بعد خطوات من التثبيت أو الخفض

قبل قرار البنك المركزي.. «البورصة» تغلق على ارتفاع بنهاية جلسات الأسبوع

كيف تتأثر مؤشرات البورصة إذا خفض «البنك المركزي المصري» سعر الفائدة اليوم؟ خبير يُجيب

مقالات مشابهة

  • لماذا أبقى البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير اليوم؟
  • عاجل.. البنك المركزي المصري يثبت سعر الفائدة للمرة السابعة على التوالي
  • اجتماع البنك المركزي المصري.. أسعار الفائدة على بعد خطوات من التثبيت أو الخفض
  • البنك المركزي المصري يحسم سعر الفائدة اليوم.. ما هي التوقعات؟
  • اليوم.. البنك المركزي يحسم مصير أسعار الفائدة في أول اجتماعاته لعام 2025
  • اليوم.. البنك المركزي يحسم مصير أسعار الفائدة
  • اجتماع البنك المركزي المصري لمراجعة أسعار الفائدة غدا.. الأول في 2025
  • مصير أسعار الفائدة في البنك المركزي المصري قبل اجتماع الغد.. فيديو
  • لتحديد سعر الفائدة.. البنك المركزي المصري يجتمع غدا الخميس
  • غدا.. البنك المركزي يحسم مصير أسعار الفائدة في أول اجتماعاته لعام 2025