جامعة الإمارات تنشر 25 ألف ورقة بحثية
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
نشرت جامعة الإمارات 25 ألف ورقة بحثية منذ يناير 1978، حيث تعد الجامعة الأولى في الدولة التي تحقق هذا الإنجاز العالمي محققة إنجازاً نوعياً جديداً يضاف إلى سلسلة إنجازاتها المحلية والعالمية.
وقال معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة،: "حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً غير مسبوق بمساهمتها المستمرة في دعم مسيرة التطور والازدهار والبحث العلمي، حيث تعتبر جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الأولى والوحيدة في الدولة التي نشرت أكثر من 25,000 ورقة بحثية، حسب قاعدة البيانات(Scopus)، وقد تم نشر أول ورقة بحثية للجامعة في عام 1978، وواصلت جامعة الإمارات العربية المتحدة تطوير قدراتها ومواردها البحثية".
وأوضح معاليه في بيان صحفي، أن الجامعة تضم نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وتتمتع الجامعة ببيئة عمل محفزة وحرم جامعي تفاعلي، مما مكنها من أن تصبح من بين المؤسسات البحثية الرائدة في المنطقة والعالم.
وأضاف: "هذا الإنجاز الكبير هو دليل على التفاني والعمل الجاد لأعضاء هيئة التدريس والباحثين ذوي الكفاءة والطلبة المتميزين. كما أسهمت برامج الدراسات العليا في دعم هذا النجاح. وينسجم هذا الإنجاز مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، ويجسد التزامنا الدائم في جامعة الإمارات بتعزيز الإبداع والابتكار وتخريج طلبة متميزين لرفد المجتمع بكفاءات وطنية تسهم في تعزيز سوق العمل المستقبلي، والتنمية المستدامة في الدولة".
من جهته، قال الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير جامعة الإمارات بالإنابة:" لقد حققت جامعة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً متميزاً في مسيرة تقدمها من خلال الوصول إلى 25,000 ورقة بحثية حسب قاعدة البيانات(Scopus) باعتبارها أول جامعة في الدولة تحقق هذا الإنجاز".
أخبار ذات صلةوأضاف:" نحن في جامعة الإمارات فخورون بأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة المتميزين من خلال عملهم الجاد والتزامهم التام الذي جعل هذا الإنجاز ممكناً. ويؤكد هذا الإنجاز على ريادة الجامعة في مجال البحث العلمي والابتكار وسعيها المستمر لتحقيق التميز، كما كان لبيئة العمل والبنية التحتية المتطورة للجامعة دور رئيسي في دعم هذا الإنجاز الرائد. وستواصل الجامعة عملها الدؤوب نحو تحقيق تصنيفات عالمية جديدة من خلال البحوث العلمية الرصينة والرائدة، والعمل بجهد لتعزيز الإبداع والابتكار. نبارك للجميع هذا الإنجاز الجديد".
يجدر بالذكر أن 12.2٪ من المنشورات البحثية كانت في مجال الطب 11.7٪ في الهندسة، و8.9٪ في علوم الكمبيوتر، و6.8٪ في الكيمياء الحيوية وعلم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية ، و 5.7٪ في العلوم الاجتماعية، و5.3٪ في الفيزياء وعلم الفلك.
وبلغت نسبة المنشورات المتعلقة بالكيمياء والعلوم البيئية 4.7٪ لكل منهما، في حين كانت 4.8٪ متعلقة بالرياضيات، و4.6٪ في علوم المواد، و30.7٪ موزعة على التخصصات الأخرى.
ويعكس هذا الإنجاز جهود الجامعة نحو تحقيق قفزات نوعية في البحث العلمي تساهم في تعزيز سمعتها عالمياً كجامعة بحثية شاملة من خلال مخرجات بحثية رصينة، كما يعكس هذا الإنجاز نوعية ومتانة البنية التحتية والممكنات التي تساعد أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة على التميز البحثي.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات جامعة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الحمادي يهدي الإمارات ذهبية «الطيران الشراعي» في عُمان
دبي (الاتحاد)
توج عبدالله ناصر الحمادي لاعب منتخبنا الوطني للطيران الشراعي بالميدالية الذهبية، في اليوم الأول من النسخة الثالثة لدورة الألعاب الخليجية الشاطئية التي تقام في سلطنة عُمان الشقيقة، بمشاركة 330 رياضياً ورياضية يتنافسون في 8 رياضات من خلال 39 مسابقة متنوعة.
وتشارك الإمارات في الرياضات الشاطئية الـ 8 المدرجة بالدورة، وهي كرة القدم، وكرة اليد، وكرة الطائرة، وألعاب القوى، والتقاط الأوتاد، والشراع، والسباحة، والطيران الشراعي، بوفد رياضي مكون من 77 رياضياً ورياضية.
وتمكّن الحمادي من حصد المركز الأول برصيد 2350 نقطة، فيما فاز العُماني الخليل التوبي بالمركز الثاني والميدالية الفضية برصيد 2175 نقطة، كما توج مواطنه عبدالعزيز الذهلي بالميدالية البرونزية برصيد 2000 نقطة.
أخبار ذات صلة
وشهدت البطولة منافسة قوية بين نخبة الطيارين من دول مجلس التعاون الخليجي، وبرز الفريق الإماراتي بأدائه الفني العالي وانضباطه التكتيكي.
وقال عبدالله ناصر الحمادي، عقب تتويجه بأول ميدالية في الدورة: «أهدي هذه الذهبية إلى قيادتنا الحكيمة وشعب الإمارات، أشعر بفخر عظيم لتمثيل بلادي وتحقيق هذا الإنجاز، وأخصّ بالشكر اتحاد الإمارات للرياضات الجوية على دعمه المتواصل للفريق، ومساندته لنا خلال فترة الإعداد وخلال المنافسات، وهو ما كان له الأثر الأكبر في نجاحنا».
وأهدى اتحاد الرياضات الجوية هذا الإنجاز إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، وإلى شعبها الكريم، تقديراً للدعم الدائم والتوجيهات السديدة التي شكلت أساس النجاح والتفوق، كما ثمّن الاتحاد دعم ومتابعة اللجنة الأولمبية الوطنية الإماراتية، والجهات الراعية، لدورهم الحيوي في إنجاح المشاركة الوطنية.
وأكد نصر النيادي، رئيس اتحاد الرياضات الجوية، أن فوز منتخب الإمارات في هذه البطولة يعكس مكانتنا المتقدمة في مجال الرياضات الجوية، وأنه حصيلة عمل جماعي والتزام طويل الأمد بتأهيل الكوادر الوطنية.
وأضاف: «نعتز بهذا الإنجاز، ونواصل التزامنا بدعم كل ما يرفع راية الدولة في المحافل الدولية».
وأعرب يوسف حسن الحمادي، نائب رئيس اتحاد الرياضات الجوية، عن فخره بهذا التتويج الذي يجسد الروح الرياضية والانضباط الفني لرياضيينا، مشيراً إلى أن المنتخب الإماراتي كان على قدر التحدي، متوجهاً بالشكر إلى كل من ساهم في هذه النتيجة المشرفة.
وحملت ضحى البشر علم الإمارات في حفل افتتاح النسخة الثالثة من دورة الألعاب الخليجية الشاطئية على مسرح البحيرة في حديقة القرم الطبيعية بمسقط، والتي انطلقت أمس السبت بمشاركة 6 دول خليجية هي: سلطنة عُمان، والإمارات، والسعودية، والكويت، وقطر، والبحرين.
وضحى البشر، هي بحّارة إماراتية دولية تمثل دولة الإمارات في المحافل الرياضية العالمية، وقد بدأت شغفها بالإبحار منذ سن الحادية عشرة، بتشجيع من والدها الذي كان أكبر داعم لها، وحصلت على العديد من الألقاب، من أبرزها لقب بطلة العرب في عام 2024، وشاركت في بطولات دولية إلى جانب أفضل البحّارة المحترفين في العالم.
وشهد وفد الإمارات فعاليات حفل الافتتاح، حيث حضر الحفل كل من: فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، غانم مبارك راشد الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، والشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بوزارة الرياضة، والدكتور علي محمد الشميلي، نائب رئيس البعثة في سفارة الإمارات في مسقط، ونصر النيادي، رئيس اتحاد الرياضات الجوية، ومحمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، ومحمد العبيدلي، أمين عام اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث.