الأردن تدين اقتحام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
المناطق_متابعات
أدانت الحكومة الأردنية اليوم إقدام وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، معتبرة هذه الخطوة استفزازية مرفوضة ومدانة، تجسد استمرار الحكومة الإسرائيلية المتطرفة بإجراءاتها الأحادية وسياساتها الممنهجة التي تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس المحتلة.
وعد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، قيام وزيرٍ إسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى وانتهاك حرمته، خطوة استفزازية وخرقًا فاضحًا ومرفوضًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
أخبار قد تهمك الأخضر يخسر أمام الأردن في تصفيات كأس العالم 11 يونيو 2024 - 11:18 مساءً الأردن يستضيف مؤتمراً إنسانياً دولياً بشأن غزة 11 الجاري 1 يونيو 2024 - 2:44 صباحًاوقال السفير القضاة إن استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والخروقات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني في القدس، يتطلب موقفًا دوليًا واضحًا يدين الانتهاكات ويوفر الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في حربها العدوانية على
قطاع غزة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الأردن
إقرأ أيضاً:
حماس تدين قيود العدو الصهيوني على الأقصى خلال رمضان وتحذّر من تداعياتها
يمانيون../
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بأشدّ العبارات توصيات شرطة العدو الصهيوني ومخططاتها بـ “تقييد” وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان ، مشددة على أنها “سابقة خطيرة، تستهدف المساس بحرية العبادة”.
وقالت حركة حماس في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء، إن توصيات شرطة العدو للسماح لـ 10 آلاف مصل بأداء صلاة الجمعة في الأقصى، فقط، “تصعيدًا جديدًا ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
واعتبرت حماس هذه التوصيات بأنها ” انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق والشرائع السماوية، واستفزاز مباشر لمشاعر المسلمين، ومحاولة بائسة لفرض السيطرة المزعومة على المسجد الأقصى المبارك”.
وأكدت أنَّ جرائم العدو ومخططاته العدوانية ضدَّ المسجد الأقصى؛ “لن تفلح في طمس معالمه، وتغيير هُويته، وتغييب تاريخه”.
وأضافت حماس: “فالأقصى كان وسيبقى وقفًا إسلاميًا خالصًا، لا مكان فيه للاحتلال، وسيفديه شعبُنا وأمتنا بالمُهج والأرواح، حتى تحريره الكامل من دنس الاحتلال”.
وحذرت، حكومة العدو الصهيوني وحمّلتها المسؤولية الكاملة عن تداعيات المُضيّ في تنفيذ هذه التوصيات.
وطالبت، منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بـ “التحرّك الجاد” لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال ضدّ المسجد الأقصى، والعمل على تمكين الشعب الفلسطيني من حقّه في ممارسة شعائره بحرية في الأقصى.
ودعت حركة حماس، الجماهير الفلسطينية لـ “تكثيف” شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والرباط والاعتكاف فيه خلال شهر رمضان المبارك، والتصدّي بكل الوسائل لمحاولات الاحتلال ومتطرّفيه تدنيسه والسيطرة عليه.