يجب تناولها يوميا.. مكملات غذائية لتحسين صحتك النفسية والجسدية
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
المكملات الغذائية.. تلعب المكملات دورًا مهما في صحة الإنسان الجسدية والنفسية بشكل عام، كما تنصح النساء الحوامل بتناول فيتامين حمض الفوليك لمنع بعض العيوب الخلقية لدى أطفالهن.
يستعرض «الأسبوع » لزواره ومتابعيه كل ما يخص المكملات الغذائية التي يجب تناولها يوميا لتحسين صحتك النفسية والجسدية، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم.
-يساعد فيتامين «د» جسمك على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ويعتبر أمر مهم لصحة عظامك بالإضافة إلى أنه يقوي عضلاتك ويحركها، ويشكل اتصالات عصبية بالدماغ، ويعزز وظيفة الجهاز المناعي.
-يقلل فيتامين «د» من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والسكري والخرف.
-يتواجد فيتامين «د» على نطاق واسع في صفار البيض والأسماك الدهنية والحليب، وهو مهم للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة وذوي البشرة الداكنة - الذين هم أكثر عرضة للإصابة بنقصه.
-تعد أحماض أوميجا 3 الدهنية جزءًا مهما من بنية كل خلية في الجسم وهي محملة بالكثير من الفوائد الصحية.
-تساعد أحماض أوميجا 3 على تخفيف الالتهاب والتغلب على آلام الدورة الشهرية وتنظيم الهرمونات، وذلك وفقا لمعاهدة الصحة العالمية.
-توجد أوميجا 3 في كل من المصادر النباتية والحيوانية مثل المأكولات البحرية والأسماك والزيوت النباتية والمكسرات والكيوي والبابايا والأفوكادو والتوت والبرتقال.
-يساعد الزنك جسمك على محاربة البكتيريا والفيروسات، كما يعزز عملية التمثيل الغذائي، ويصنع الحمض النووي والبروتينات.
-تناول 5 ملليجرام من الزنك يوميا يساعد على الوقاية من جميع أنواع الأمراض.
-يوجد الزنك في اللحوم الحمراء والكاجو والمحار ويساعد على تقوية جهاز المناعة لديك.
-يعزز فيتامين C من صحة الخلايا، ويحافظ على الجلد والعظام والغضاريف، كما يساعد الجسم في التئام الجروح، بالإضافة إلى أنها مصدر قوي ومضاد للأكسدة التي توفر المناعة.
-يجب أن يتناول الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و65 عامًا ما لا يقل عن 40 ملليجرام من فيتامين سي يوميًا،
-يوجد فيتامين C في الفواكه مثل الموز والبرتقال.
-يزيد فيتامين ب من مستويات الطاقة، ويقلل من التوتر، ويعزز المزاج، كما تقلل من أعراض القلق أو الاكتئاب.
-يحتوى هذا المكمل على ثمانية فيتامينات ب، التي تلعب جميعها دورًا حيويًا في الحفاظ على الصحة الجيدة والرفاهية.
-يساعد المغنسيوم على تنظيم صحة قلبك عن طريق خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، كما يخفف من تشنجات الدورة الشهرية وآلام العضلات بعد التمرين.
-يوجد المغنيسيوم في الخضار الورقية والبيض.
-يساعد السيلينيوم على حماية جسمك من الالتهابات المتكررة، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض مميتة ومهددة للحياة.
-يصنع السيلينيوم من البروتينات والإنزيمات التي تسمى البروتينات السيلينية، والتي تساعد في إنتاج الحمض النووي والتكاثر واستقلاب هرمون الغدة الدرقية.
-يحمي السيلينيوم الخلايا من التلف والعدوى ويزيد من تأثيرات مضادات الأكسدة في الجسم.
اقرأ أيضاًتحافظ على شبابك.. 5 خطوات للحفاظ على صحتك وحيويتك
العشاء المبكر والخفيف.. نصائح بسيطة للحفاظ على صحتك
حافظ على صحتك.. أطعمة تساعد في الحصول على نظام غذائي صحي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المكملات المكملات الغذائية مكمل غذائي مکملات غذائیة
إقرأ أيضاً:
تؤذي الطفل .. 3 أطعمة لا يجب تناولها مع الرضاعة الطبيعية
يُعدّ النظام الغذائي عاملاً بالغ الأهمية أثناء الرضاعة الطبيعية، إذ يؤثر بشكل كبير على تركيبة حليب الأم، ينبغي على المرضعات الانتباه إلى الأطعمة التي يتناولنها أثناء الرضاعة الطبيعية لأسباب عديدة، فبعض الأطعمة قد تُغيّر طعم حليب الأم (مما قد يُصعّب الرضاعة الطبيعية)، وبعضها يحتوي على مواد تُمنع عن الأطفال.
يجب تجنب الأطعمة ذات النكهة القوية جدًا، مثل الثوم، وكذلك المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشوكولاتة والقهوة والشاي الأسود، بشكل عام، يجب تناول الشاي بحذر، إذ قد يُسبب الكثير منه آثارًا جانبية تؤثر على الأم والطفل.
تشير بعض الدراسات إلى أن المغص أو الغازات لدى الرضع قد تتأثر بنظام غذائي الأم، فأطعمة مثل منتجات الألبان والفول السوداني والمأكولات البحرية، على سبيل المثال، قد تُنتج نواتج ثانوية بعد الهضم، ويمكن امتصاصها في حليب الأم، مسببةً المغص لدى الرضع.
- الكافيين
ينبغي تجنب الأطعمة الغنية بالكافيين (مثل القهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والشاي الأخضر، والشاي الأسود) أثناء الرضاعة الطبيعية أو تناولها بكميات قليلة، فالأطفال لا يستطيعون هضم الكافيين بكفاءة البالغين، وقد يؤدي الإفراط في تناوله لديهم إلى الانفعال وصعوبة النوم.
- الأطعمة الغنية بالدهون
الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون، وخاصةً الدهون المتحولة، قد تُغير تركيبة الدهون في حليب الأم، وقد يُؤدي ذلك إلى آثار سلبية على نمو الطفل، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية لتأكيد هذه العلاقة.
يمكن العثور على الدهون المتحولة في الأطعمة مثل زيت فول الصويا المكرر والسمن والوجبات الخفيفة والنقانق وفشار الميكروويف والبيتزا والهامبرغر واللازانيا المجمدة.
- الأطعمة النيئة
الطعام الذي يُقدّم نيئًا (مثل الأسماك النيئة المستخدمة في المطبخ الياباني، والمحار، والحليب غير المبستر) معرضٌ لخطر التلوث والتسمم الغذائي، مما قد يُسبب عدوى معوية لدى الأم، عادةً ما تُسبب هذه العدوى أعراضًا مثل الإسهال أو القيء.
مع أن هذا لن يؤثر على الطفل، إلا أن التسمم الغذائي قد يؤدي إلى جفاف الأم، مما قد يؤثر على إنتاج حليب الثدي، لذلك، يجب تجنب تناول الأطعمة النيئة، وإلا فيجب الحصول عليها من مصادر موثوقة فقط.