لينضم إلى رونالدو.. نادي النصر السعودي يعزز صفوفه بحارس برازيلي
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
عزز نادي النصر السعودي، الذي يقوده النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، صفوفه بعدما قرر أن يضم إليه الحارس، بينتو ماثيوس، الذي شارك مع منتخب البرازيل في بطولة كوبا أميركا الأخيرة، وفقا لصحيفة "عكاظ" المحلية.
وذكرت تقارير إعلامية أن إدارة نادي النصر وقعت عقداً رسمياً مع ماثيوس، قادماً من نادي أتلتيكو باراناينسي البرازيلي، بعقد يمتد حتى عام 2028، مقابل حصول فريقه على 18 مليون يورو، أي ما يعادل 20 مليون دولار تقريبا.
وجرت مراسم التوقيع بمقر معسكر الفريق الأول لكرة القدم في البرتغال بحضور رئيس مجلس شركة نادي النصر، إبراهيم المهيدب، والمدير الرياضي للفريق، فيرناندو هييرو.
وحسب مصادر "عكاظ"، فإن النجم البرازيلي وصل إلى معسكر الفريق السعودي في البرتغال، قبل التوقيع بساعات وأكمل إجراءات الفحص الطبي بنجاح.
يشار إلى أن ماثيوس يبلغ من العمر 25 عاماً وطوله 1,89 متر ووزنه 92 كيلوغرام، وخاض العديد من المباريات بشكل احترافي.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: النصر السعودی نادی النصر
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.