تحذيرات إسرائيلية من تحديات أمنية غير مسبوقة على مختلف الجبهات
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
حذرت جهات إسرائيلية من تحديات أمنية لم تشهدها "إسرائيل" أبدا من قبل تتمثل في اليمن والعراق وحتى إيران، وصولا إلى غزة وسوريا وأخيرا لبنان مع استمرار الأحداث المتصاعدة تدريجيا مع حزب الله.
وجاء في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه ينبغي الانتباه إلى صورة استثنائية لأبو إدريس الشرفي ممثل الحوثيين في بغداد، في الوقت الذي وضعت فيه حكومة العراق تحت تصرفه مسكنا ومكاتب في حي مميز ومحروس في العاصمة، حيث يدير العلاقات الجديدة مع الجهات العراقية ومع ممثلي الحكم الإيراني، وبين الحين والآخر يتوجه إلى طهران.
وأكد المقال أن "التعاون بين الميليشيات العربية التي تحت رعاية إيرانية وبين قيادة الحوثيين في اليمن لم يعد يتضمن فقط الهجوم على السفن في البحر الأحمر وفي خليج عدن، نظرا لأن أبو إدريس الحوثي قال في مؤتمر صحفي إنه: بتعليمات طهران، شاركت الميليشيات العربية في هجوم على أهداف في إيلات، والان ميناء حيفا أيضا على بؤرة الاستهداف".
وأضاف أن "إسرائيل من جهتها توجد بالتوازي أمام سبع ساحات: حزب الله في لبنان، وحماس والجهاد الإسلامي في غزة، والحوثيون في اليمن، وفيلق القدس في سوريا، والميليشيات الشيعية في العراق، مجموعة فلسطينية في الضفة الغربية، إضافة بالتأكيد إلى إيران".
وأوضح أنه رغم إعلام إيران أن لا مصلحة لها في حرب شاملة مع "إسرائيل"، لكن إذا ما عملت الأخيرة في أراضيها، أو شددت الهجمات في لبنان، فسيكون الرد أليما، ويمكن أيضا إضافة القائمة أفغانستان وباكستان إلى هذه القائمة، وسط الضغط الصادر منهما من أجل إرسال مقاتلين إلى المنطقة.
وبالتوازي، تواصل الجماهير في الأردن التظاهر ضد "إسرائيل"، وبينما من داخل البرلمان في عمان تصدر دعوات ضد "إسرائيل"، إلا أنه "يتم خفض رياح الحرب بإلهام من القصر الملكي، في حين ان مصر بالذات، التي توجد لها بطن مليئة على إسرائيل على خلفية الأعمال في محور فيلادلفيا تحافظ على الهدوء، لا توجد مؤشرات لفتح جبهة أخرى رغم الانتقادات الموجودة".
وتضمن المقال تساؤلات حول مسألة "ماذا سيحصل إذا ما وقف فقط 100 ألف طالب عمل على الحدود مع إسرائيل في طابا.. هذا الكابوس يتحقق في قسم منه الآن، صحيح أنه ليس 100 الف، لكن عدد المصريين الذين يبحثون عن رزق في إسرائيل تقلق الطرفين جدا، فهل نسمح لهم بالدخول؟ نخلق لهم أماكن عمل في الفنادق في ايلات؟ في مواقع البناء؟ ماذا سيقولون في القاهرة؟".
وفي سوريا، رئيس النظام بشار الأسد يسيطر عمليا في دمشق ومحيطها فقط، وتوجد قوة روسية من ضباط وجنود في قواعد سلاح البحرية، وضباط استخبارات ومنشآت، وتوجد قوة أكبر للحرس الثوري، وفي داخل البلاد لم يصحو النظام نفسه بعد من قضية اغتيال المستشارة الكبيرة لونا الشبل، التي كانت محوطة بخصوم وعلى رأسهم زوجة الرئيس أسماء، وتحت حساب مفتوح من جانب الإيرانيين".
واعتبر المقال أن "لونا الشبل الحسناء، التي كانت عشيقة الرئيس أيضا، صفيت على ما يبدو في حادث طرق غريب على أيدي قوة إيرانية، أما أخوها العقيد ملحم الشبل، يخضع للتحقيق للاشتباه بنقل معلومات إلى إسرائيل وزوجها في الإقامة الجبرية بعد أن حاول الهروب من سوريا".
وحول حدود قطاع غزة مع مصر، أكد المقال أن "تفكيك الأنفاق في محور فيلادلفيا ووقوف الجيش الإسرائيلي على طول الجانب الفلسطيني من معبر رفح يعقد جدا نقل السلاح والعتاد العسكري الإيراني إلى القطاع، لكن الخبراء يدعون أن التسريب لم يتوقف عبر دول في إفريقيا".
وزعم أن إيران في أغلب الظن "تخلت عن محاولات تهريب السلاح إلى الضفة الغربية، لأن الأردن لا يتعاون.. وفي طهران يتذكرون جيدا الهجوم على طائرات سلاح الجو الإيراني التي حاولت التسلل إلى إسرائيل، والسعودية الولايات المتحدة بريطانياو إسرائيل والأردن أسقطت الطائرات في عملية مشتركة".
وبين أنه "لم يسبق لإسرائيل أبدا أن تصدت بالتوازي لهذا العدد الكبير من الجبهات العربية وواحدة خطيرة جدا تتمثل بإيران"، مضيفا "حاولوا فقط أن تتخيلوا حجم التحدي للجيش الإسرائيلي إذا ما جرى توحيد تام لقوات الأعداء".
وقال "هذا في الوقت الذي لا يسيطر فيه أبو مازن إلا على أجزاء من الضفة ويتعرض للنقد على إصراره على عدم إجراء انتخابات، وعلى الفساد العام والتردي في أداء المستويات العليا في السلطة الفلسطينية وعلى أنه لا يطالب بتحرير مروان البرغوثي من السجن الإسرائيلي.. منطقتنا باتت تمثل عاصفة أكثر من أي وقت مضى، ولا أحد يضمن للرياح أن لا تتعزز".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية إسرائيلية اليمن إيران غزة العراق العراق إيران إسرائيل غزة اليمن صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.