أسباب الإصابة بالامساك وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
يعاني البعض من الامساك نتيجة الإصابة بمشكلة صحية تهدد الجهاز الهضمي، ولكن قد يحدث نتيجة ارتكاب بعض الأخطاء أو اتباع عادات غير صحية.
اسباب حدوث الامساك
الافراط في تناول الالياف
تعتبر الألياف جزء هام من أي نظام غذائي صحي ولكن للأشخاص الذين يعانون من الإمساك فإن نوع الألياف ضروي أيضًا، إذ أن الألياف غير القابلة للذوبان تزيد من الإمساك، بينما الألياف القابلة للذوبان يمكن أن تحسن من أعراض الإمساك، لذلك يجب الحرص جيدًا على تناول ما لا يزيد عن 5 جرام يوميًا من الألياف للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
التوتر
قد يعتقد بعض الأشخاص أن التوتر لا يؤثر على صحة الجهاز الهضمي، ولكن أثبتت نتائج بعض الدراسات أنه كلما زادت أعراض التوتر زادت فرص الإصابة بالإمساك، وبالتالي يجب أن يحرص الأشخاص على استشارة الطبيب المختص والعمل على إدارة التوتر بشكل كبير.
عدم شرب كميات كافية من الماء
الماء ضروري لعملية الهضم، قد يساعد عدم شرب كميات كافية من الماء على زيادة فرص الإصابة بالكثير من المشكالات الهضمية، وهو ما يسبب الإمساك المزمن.
ممارسة الرياضة
يعتاد بعض الأشخاص على تجنب ممارسة التمارين الرياضية أثناء الإصابة بالإمساك اعتقادًا بأن الرياضة تزيد من الأعراض، ولكن أكدت نتائج بعض الدراسات أن ممارسة الرياضة بانتظام لمدة تتراوح من 20 إلى 60 دقيقة يوميًا تساعد في منع الإصابة بالإمساك.
طرق الوقاية
اتباع نظام غذائي جيد
شُرب الكثير من الماء
ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع
تجنب الكافيين، لأنه يسبب الجفاف.
التقليل من منتجات الألبان لأنها تسبب إمساك عند بعض الأشخاص.
ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة يوميًا مثل رياضة المشى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمساك الجهاز الهضمي الأخطاء
إقرأ أيضاً:
ليس المهم كيف تنشر.. ولكن كيف تكتب؟!
د. أحمد بن علي العمري
لقد أصبحت الكتابة مُيسَّرة ومتاحة للجميع وكذلك تسهلت عمليات النشر؛ فالكل يكتب والكل ينشر، والآخرون يصورون فيديوهات ويحكون سيناريوهات، وهناك من يكتب المقال وهناك من يكتب حتى الكتاب ومن يُبدي رأيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، هذا إضافة لمن يحاضر ويقيم المؤتمرات والندوات عبر العالم سواء كان ذلك حضوريًا أو عبر الاتصال الإلكتروني، ويكاد أن يتساوى المُلقون والمُتلقِّين؛ فالجميع يشارك كلا حسب مستواه ومقدرته وإمكانياته المتعلم وغير المتعلم والكبير والصغير والذكر والأنثى.
وقد بلغ السيل الزبى عند بعض الكتاب دون التحقق من المفيد والغث والسمين والهزيل والجيد والضعيف، وكل له متابعيه ومحبيه ومعجبيه وحتى المدافعين عنه.
لكن ماذا عن الفكرة والمضمون والمحتوى وهذا هو الجوهر ولب الموضوع وبيت القصيد؛ فجودة الكتابة أهم بكثير من نشرها؛ حيث إنَّ المحتوى الأساسي كالفكرة والأسلوب والعمق هو المرتكز بينما الشكل كالتوزيع والمنصات والتسويق تبقى أمورًا ثانوية.
ومن الضروري التأكيد على الأولوية؛ إذ إن الكتابة القوية هي العمود الفقري لأي عمل أدبي أو فكري وبدونها يفتقد الموضوع تأثيره بغض النظر عن قنوات النشر.
وفي هذا العصر الرقمي أو ما يسمى بعصر الذكاء الاصطناعي، يمكن لاستراتيجيات النشر توسيع وتسريع الوصول لكنها لا تعوض عن ضعف المحتوى، ومثال على ذلك منشورات التواصل الاجتماعي الفيروسية التي تفتقر إلى العمق تختفي بسرعة من كل منصة؛ سواءً كانت كتباً أو مدونات أو مقالات أو حتى تغريدات تتطلب أسلوبًا مختلفًا لكن الجوهر يجب أن يبقى أصيلا وقويًا.
في السياق العربي؛ حيث البلاغة والأدب لهما مكانة عالية، ويتضح التركيز على جودة الكتابة أكثر إلحاحًا لأن الكتابة القوية تحترم القارئ وتترك أثرا طويل الأمد.
مثال على ذلك "ألف ليلة وليلة" بقيت آثارها إلى يومنا هذا، رغم تغير طرق النشر عبر القرون. وفي عصرنا هذا كتاب ناجحون على المنصات مثل مدونة أو (Medium) يعتمدون عمق الأفكار أكثر من الترويج، وعليه فإن النتيجة الحتمية والمؤكدة تقول: المحتوى أولًا ثم النشر.
ولهذا فإنني أوصي نفسي وأوصي الجميع أن نستثمر الوقت في تطوير الحرفة الأدبية وأن نستخدم أدوات النشر كوسيلة لا كغاية؛ لأن الكتابة الحقة هي الأساس الذي تبنى عليه جميع أشكال النشر مهما تطورت المنصات.
إن التأثير الحقيقي يظل نابعًا من قدرة الكلمات على لمس العقل والقلب معًا والنشر الذكي يوسع دائرة الوصول لكنه لا يخلق المعنى من العدم. لهذا اجعل دائمًا قلمك صادقًا وسوف تجد طريقك إلى القارئ، حتى لو بدأت من زاوية صغيرة في هذا العالم المترامي الأطراف.
وفي كل الأحوال يجب المراعاة والتقيد والالتزام بالخطوط الحمر أكانت دينية أو وطنية أو اجتماعية.
ولكل ما سبق نؤكد أنه: ليس المهم كيف تنشر؛ بل المهم كيف تكتب؟
حفظ الله عُمان وسلطانها وشعبها. وكل عام والجميع بألف خيرٍ ومسرة.
رابط مختصر