موقع النيلين:
2025-04-03@08:13:50 GMT

الارادة الاهلية: بعد آخر للمقاومة

تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT

الارادة الاهلية: بعد آخر للمقاومة…
توقفت عند هذه الفقرة من بيان غرفة طوارئ الدندر يوم 15 يوليو 2024م وجاء فيها
(ومن هنا، نطلق نداءً لأعيان الدندر وعُمد القرى بسحب أبنائهم من صفوف مليشيا الدعم السريع، خاصةً أبناء قرى الفريش وكامراب الرزيقات وحلة بله والمنوفلي وقرية تاما وعبد البنات، إنّ وجود أبناء هذه المناطق في صفوف مليشيا الدعم السريع يمثل إساءة بالغة للدندر وأهلها.

.) ..

لقد عمدت المليشيا إلى بناء شبكات حواضن اجتماعية لتوفير الملجأ الآمن لقياداتها ولتوفير إمداد الوقود والغذاء وتهريب السلاح ، ولتوفير المعلومات من خلال الانتقال الآمن والتسلل من منطقة إلى اخرى ، وأكثر من ذلك الإستعواض بالقوة البشرية.. فهل يكتسب هؤلاء ذات عادات واساليب المليشيا فى النهب والسلب والتهجير والقتل ؟ وما تأثير ذلك على التعايش الإجتماعي فى تلك المناطق والمجتمعات ؟ وكيف يمكن التحسب لمثل هذه الحالات فى مجتمعات ومناطق اخري ، هم بيننا آمنين ، بينما هم فى الحقيقة (سوس ينخر).. وهذه حسابات خاسرة ، لقد استقبل أحد رموز الدندر المليشيا بالذبائح وجازوه بسلب عربته وممتلكاته وتشريد اهله..

لقد قدمت المجتمعات المحلية دورا بارزا ومتقدما فى المدافعة عن العرض والأرض والممتلكات وشهدنا تأثير ذلك فى دار حمر وفى بعض مناطق الجموعية غرب امدرمان وجنوبها، وفى الفاشر وفى شمال دارفور وغربها ووسطها ، حيث صمود الفاشر وفاعلية دور القوات المشتركة..

وسيكون مطلوبا دورا مماثلا فى مناطق اخرى ، لقطع الطريق امام هذه البربرية المتوحشة ، و لا يمكن تصور نزوح الآلاف وترك ممتلكاتهم وارضهم لثلة من المغامرين تجمعوا من اقاصى الدنيا والشتات ، هذا هو السند الحقيقى والموقف التاريخي..

ابراهيم الصديق على
17 يوليو 2024م

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا

التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا. فبالإضافة إلى الدافع الإنتقامي هناك فوائد عسكرية مهمة للمليشيا، منها العودة إلى أجواء الحرب من جديد (على وزن العودة لأجواء المباراة في كرة القدم) وهذا هدف سياسي أكثر منه عسكري، ومنها إبطاء تقدم الجيش نحو الغرب كردفان ودارفور والإبقاء على عزل وحصار الفاشر تمهيدا لإسقاطها، وفكرة الهجوم على الشمالية كأرض جديدة مليئة بالغنائم تغري المزيد من الجنود للاستمرار في الحرب بغرض السرقة والنهب وفي ذلك فائدة عسكرية للمليشيا.

كل هذه مؤشرات ترجح احتمالية استهداف الشمالية وذلك لا يتعارض مع بأي حال مع الهجوم على الفاشر من عدمه في النهاية هي رقعة حرب واحدة متصلة؛ بل على العكس، الهجوم على أي منطقة في الشمالية قد يؤخر تقدم الجيش إلى دارفور بالفعل وهو أهم هدف للمليشيا.

في النهاية هناك معركة واحدة رقعتها كل السودان.

تخيل هناك من يدعون مناصرة الجيش وهم يؤيدون وبشكل علني الجنجويد ليسقطوا الفاشر وكل دارفور، وذلك على اعتبار أن دارفور تقع في كوكب آخر ولا تؤثر على أي ميدان آخر.
الآن مع تهديد المليشيا للشمالية تتضح أهمية القتال في دارفور وفي شمال دارفور يالذات لمنع تمدد المليشيا في الولاية الشمالية والزحف من جديد نحو الخرطوم. هذا ما ستحاول المليشيا فعله إذا سيطرت على الفاشر. ما يعني أن معركة الفاشر لا تنفصل عن المعركة ككل.

السؤال، هل هؤلاء الناس أغبياء بالفعل أم مجرد خونة؟ في كل الأحوال يجب إخراسهم.

حليم عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • التهديد العسكري لشمال السودان من قيادة المليشيا ليس غريبا
  • ليموريا: حضارة اخرى مفقودة
  • أسرى يرون قصص مأساوية تعرضوا لها في معتقلات المليشيا المتمردة
  • بأمر الحكومة..عرض مسلسل “مراهق العائلة” في مدارس بريطانيا
  • مسلح حوثي يقتل عنصرين من المليشيا في عمران
  • أليس من حقنا معرفة المدسوس : علاقة قحت وتقدم وصمود مع المليشيا؟
  • إب..عصابة تسطو على أرضية مغترب بحماية أمن المليشيا
  • بفقدان المليشيا لأراض واسعة أصبح لديها حرية أكبر للحركة والهجوم
  • أضرب الراعي تفر الخراف .. كيف إنهارت المليشيا
  • محمد عبدالقادر يكتب: “ابن عمي” العميد أبوبكر عباس.. “أسد الهجانة”