البنتاغون: سنواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين
تاريخ النشر: 18th, July 2024 GMT
يمن مونيتور/ واشنطن/ خاص:
قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، يوم الأربعاء، إنها “ستواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وإضعاف قدراتهم العسكرية”؛ يأتي ذلك فيما تصاعدت هجمات جماعة الحوثي المسلحة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وكانت القيادة المركزية للجيش الأمريكي قالت الأسبوع الماضي إن المجموعة الضاربة بقيادة حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” وصلت إلى منطقة عمليات الأسطول الخامس لردع العدوان وتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة؛ ولم تتمركز في البحر الأحمر بدلاً من حاملة الطائرات “آيزنهاور” بل تشير الأنباء إلى القيام بمناورة عسكرية مع البحرية الهندية في المحيط الهندي يوم 12 يوليو/تموز.
وقال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأميركية، اللواء بات رايدر، في بيان أطلع عليه “يمن مونيتور”، إن الولايات المتحدة تريد وقف “العدوان الحوثي في منطقة البحر الأحمر”، وترغب “في رؤية وقف إطلاق النار في غزة، وتخفيف التوترات على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية”.
وأضاف أن “عدوان الحوثيين مستمر في منطقة البحر الأحمر ويؤثر على حياة البحارة الأبرياء وحرية الملاحة.
كيف يهاجم الحوثيون السفن في البحر الأحمر بالطائرات المسيّرة؟ (بالرسوم التوضيحية) حصري- أبو علي الحاكم.. ذراع “استراتيجي” لأشد عمليات الحوثيين سرية!وقال البيان: في الساعات الأربع والعشرين الماضية، دمرت قوات القيادة المركزية الأمريكية بنجاح خمس طائرات بدون طيار تابعة للحوثيين مدعومة من إيران – ثلاث فوق البحر الأحمر واثنتان فوق المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وفقًا لبيان القيادة المركزية الثلاثاء.
وأضاف: وتبين أن هذه الطائرات بدون طيار تشكل تهديدًا وشيكًا للقوات الأمريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة. وجاء في بيان القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الإجراءات اتخذت لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية أكثر أمانًا وأمنًا.
وقال البيان: بالإضافة إلى ذلك، شن الحوثيون المدعومون من إيران هجمات متعددة على ناقلة النفط إم تي بنتلي 1، وهي ناقلة نفط تحمل علم بنما ومملوكة لإسرائيل وتديرها موناكو في البحر الأحمر وتحمل زيتًا نباتيًا من روسيا إلى الصين.
وأضاف: استخدم الحوثيون المدعومون من إيران ثلاث سفن سطحية في هذا الهجوم، سفينة سطحية واحدة بدون طاقم وقاربين صغيرين. ولم ترد أنباء عن أي أضرار أو إصابات حتى الآن، وفقًا لبيان القيادة المركزية الأمريكية.
وفي وقت لاحق، أطلق الحوثيون المدعومون من إيران صاروخا باليستيا مضادا للسفن من منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن فوق البحر الأحمر باتجاه السفينة إم تي بنتلي 1. ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات حتى الآن، وفقا للبيان.
(حصري).. كيف يتعامل الحوثيون مع البنوك الستة وسط “أزمة المركزي اليمني”؟! البحر الأحمر وعملية السلام اليمنية.. لعبة الأمن البحري رافعة الحوثيين السياسية الجديدة (تحليل)وفي سياق متفصل، هاجم الحوثيون ناقلة النفط الخام “إم تي خيوس ليون” التي تحمل العلم الليبيري والمملوكة لجزر مارشال والتي تديرها شركة يونانية باستخدام سفينة حربية في البحر الأحمر. وتسببت السفينة الحربية في أضرار، لكن السفينة “إم تي خيوس ليون” لم تطلب المساعدة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن، بحسب البيان.
وقال بيان وزارة الدفاع الأمريكية: إن هذا السلوك المتهور المستمر من جانب الحوثيين المدعومين من إيران يهدد الاستقرار الإقليمي ويعرض حياة البحارة في البحر الأحمر وخليج عدن للخطر. يزعم الحوثيون أنهم يتصرفون نيابة عن الفلسطينيين في غزة ومع ذلك فإنهم يستهدفون ويهددون حياة المواطنين من دولة ثالثة ليس لهم أي علاقة بالصراع في غزة.
ويأتي وصول هذه مجموعة حاملة الطائرات “ثيودور روزفلت” إلى منطقة عقب مغادرة المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات “داويت أيزنهاور” البحر الأحمر في 22 يونيو/حزيران الماضي بعد مرور 7 أشهر على نشرها في المنطقة للتصدي لهجمات الحوثيين في اليمن.
ومنذ نهاية العام الماضي يستهدف الحوثيون السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ومؤخراً وسعوا عملياتهم إلى المحيط الهندي. وقالوا إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل التي تشن هجوماً وحشياً على قطاع غزة. لكن الحكومة اليمنية وخبراء يقولون إن أهداف الحوثيين محلية للهروب من الأزمات الداخلية وتحسين صورتهم في المنطقة.
ورداً على ذلك تشن الولايات المتحدة وبريطانيا منذ 11 يناير/كانون الثاني حملة ضربات جوية ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران. ونتيجة ذلك أعلن الحوثيون توسيع عملياتهم لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية.
ومنذ نوفمبر سجلت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكثر من 190 هجوما على السفن التجارية أو العسكرية الأميركية قبالة سواحل اليمن، بما في ذلك ما يقرب من 100 هجوم منذ بدء الضربات الجوية الأميركية على البر اليمني.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةسلام الله على حكم الامام رحم الله الامام يحيى ابن حميد الدين...
سلام الله على حكم الامامه سلام الله على الامام يا حميد الدين...
المذكورون تم اعتقالهم قبل أكثر من عامين دون أن يتم معرفة أسب...
ليست هجمات الحوثي وانماالشعب اليمني والقوات المسلحة الوطنية...
الشعب اليمني يعي ويدرك تماماانكم في صف العدوان ورهنتم انفسكم...
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحوثیین فی الیمن القیادة المرکزیة فی البحر الأحمر مجلة أمریکیة وزارة الدفاع فی المنطقة من إیران
إقرأ أيضاً:
في جلسة سرية ومغلقة للبنتاغون: الضربات الأمريكية ضد الحوثيين حققت نجاحا محدودا وخسائرنا تقترب من مليار دولار
كشف مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز"، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أنفقت ما يقارب 200 مليون دولار على الذخائر خلال الأسابيع الثلاثة الأولى فقط من عملية "الفارس الخشن" ضد الحوثيين في اليمن، مع توقعات بأن تتجاوز التكلفة مليار دولار قريبا.
وأقر المسؤولون بأن الحملة الجوية، التي انطلقت في 15 مارس/آذار الماضي، لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تقليص الترسانة العسكرية الضخمة للحوثيين، رغم تكثيف الضربات.
وهذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن قد "قضي عليهم نتيجة الضربات المتواصلة" التي أمر بتنفيذها منذ 15 مارس، إلا أن تصريحاته تتناقض مع ما أكده البنتاغون والمسؤولون العسكريون والدول الحليفة بشكل غير علني.
"نجاح محدود"
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، اعترف مسؤولو البنتاغون في إحاطات مغلقة جرت مؤخرا، بأن الضربات الجوية الأمريكية لم تحقق سوى "نجاح محدود" في تدمير الترسانة الضخمة للحوثيين، التي تتواجد إلى حد كبير تحت الأرض وتشمل صواريخ وطائرات مسيرة وقاذفات، وذلك وفقا لما أفاد به مساعدو الكونغرس وحلفاؤهم.
ويقول المسؤولون الذين اطلعوا على تقييمات الأضرار السرية، إن القصف كان أكثر كثافة من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وأكبر بكثير مما أوردته وزارة الدفاع علنا.
وأوضح المسؤولون، أن البنتاغون استخدم، في غضون ثلاثة أسابيع فقط، ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية الهائلة المرتبطة بنشر حاملتي طائرات وقاذفات بي-2 إضافية وطائرات مقاتلة، فضلا عن أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وثاد في الشرق الأوسط.
وكشف مسؤول أمريكي، أن التكلفة الإجمالية قد تتجاوز مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل، وأن البنتاغون قد يضطر قريبا إلى طلب تمويل إضافي من الكونغرس.
ضربات.. قد تستمر لستة أشهر"
وأشار مسؤولون، إلى أن الضربات الأمريكية، التي أطلق عليها وزير الدفاع بيت هيجسيث اسم "عملية الفارس الخشن" نسبة إلى القوات التي قادها ثيودور روزفلت في كوبا خلال الحرب الإسبانية الأمريكية، قد تستمر على الأرجح لمدة ستة أشهر.
ومن جهة أخرى، نفى مسؤول كبير في البنتاغون، مساء الخميس، التقييمات التي وصفها مسؤولون في الكونغرس وحلفاؤهم.
وأفاد المسؤول الكبير، الذي تحدث أيضا بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الغارات الجوية تجاوزت هدفها في المرحلة الأولية من الحملة، مما أدى إلى تعطيل قدرة كبار قادة الحوثيين على التواصل، والحد من رد الجماعة على عدد محدود من الضربات المضادة غير الفعالة، وتهيئة الظروف للمراحل اللاحقة التي رفض مناقشتها. وأضاف المسؤول: "نحن على المسار الصحيح".
هذا وقال مسؤولون أمريكيون، إن الضربات ألحقت ضررا بهيكل القيادة والسيطرة للحوثيين.
من جانبها، قالت تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، في بيان، إن الضربات كانت "فعالة" في قتل كبار قادة الحوثيين، الذين لم تحدد هويتهم، مشيرة إلى أن العملية ساهمت في إعادة فتح حركة الشحن في البحر الأحمر.
وأضافت غابارد: "تؤكد تقييمات مجتمع الاستخبارات أن هذه الضربات قتلت كبار قادة الحوثيين ودمرت العديد من المنشآت التي قد يستخدمها الحوثيون لإنتاج أسلحة تقليدية متطورة".